السلام عليكم: هل خال أبي وعم أبي وخال أمي وعم أمي يكون أحدهم محرماً لي أم لا؟ وهل يعتبرون ممن قال عنهم الله عز وجل (والذين من أصلابكم)نرجو توضيح ذلك وبيان العلاقه بين أقرباء الزوج أيضا مثل عم الزوج وخاله والسلام عليكم
السؤال
28/04/2001
التاريخ
الحل
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فالمحارم من الرجال على المرأة يقصد بهم أقارب المرأة الذين تحرم عليهم تحريماً مؤبداً ، فلا يحلون لها بحـال من الأحوال ، أو في وقت من الأوقات ، ويجوز لها إبداءُ زينتها أمامهم نظراً للضرورة الداعية إلى المخالطة والمداخلة والمعاشرة ، ولأن الفتنة -غالباً- مأمونة من جهتهم ، وهم :
1) الآباء ، وكذا الأجداد ، سواء كانوا من جهة الأب أو الأم .
2) آباء الأزواج .
3) الأبناء وأبناء الأولاد وإن نزلوا .
4) أبناء الأزواج وإن نزلوا .
5) الإخوة مطلقاً ، سواء كانوا أشقاء أم لأب أو لأم .
6) أبناء الإخوة والأخوات وإن نزلوا .
7) الأعمام وكذلك أعمام أبيها ، وأعمام أمها وإن علوا .
8) الأخوال وكذلك أخوال أبيها وأخوال أمها وإن علوا .
9) المحارم من الرضاع : وجميع ما سبق من المحارم إن كان من رضاع فإنه يكون من المحارم للمرأة فيحرم عليها أبوها بالرضاع وابنها من الرضاع ، وأخوها ، وابن أخيها من الرضاع وجميع ما ذكر سابقاً لقوله صلى الله عليه وسلم : [ يحـرم من الرضاع ما يحرم من النسب ] . رواه البخاري ومسلم.
(انتهى ـ من الشبكة الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف القطرية)
وعليه : فيكون كلاً من عم الأب وخاله وعم الأم وخالها محرما عليك أيتها الأخت الكريمة، وتكونى أنت من أصلابهم.
أما أقارب الزوج فلا يحرم منهم إلا أصله (أبوه وجده) وفرعه (ابنه وابن ولده)، ولا يكون عم الزوج ولا خاله محرما .
والله أعلم.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..