السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نعلم فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة، ولكن من لم تستطع الصيام لعذر شرعي (الحيض)، وهي كانت تنوي الصيام فهل لها ثواب؟ وهل إذا صامت بعض الأيام وأفطرت البعض لنفس السبب فهل عليها قضاء تلك الأيام لتنال الثواب العظيم؟
السؤال
الحل
بسم الله الرحمن الرحيم، الأيام العشرة من ذي الحجة من نفحات الله على عباده، يضاعف فيها أجر الطاعات، ويرغب في عمل الصالحات خلال هذه الأيام العشرة، أما الصيام هذه الأيام فلم يرد إلا صوم يوم عرفة، هذا هو السنة أو المستحب، أما الثمانية أيام الأولى فليس هناك ما يوجب فيهن الصيام أو يجعله مستحبًا، ومن يصوم هذه الأيام من 1 إلى 9، فهذا الصوم مجرد تطوع يثاب عليه فاعله إن شاء الله تعالى، والأخت السائلة حينما نوت صيام الأيام التسعة ثم حدث لها عذر أفطرت من أجله، نقول لها إن لها عند الله أجر صيام الأيام التسعة حتى التي أفطرت فيها لعذر شرعي؛ لأن الحديث يقول: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، فلك الأجر على ما نويته، والله ذو فضل عظيم.
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..