English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

آخر تحديث:07:16 GMT, Sunday, Nov. 29, 2009

بنك الفتاوى » شرعي
 
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
حسان   - مصر الاسم
ختم القرآن كل شهرالعنوان
أداوم على قراءة جزء من القرآن الكريم كل يوم، وأقوم بختم القرآن كل شهر، لكنّ أحد أصدقائي قال لي: أنت آثم؛ لأن الواجب عليك أن تختم القرآن الكريم كل ثلاثة أيام. وأنا لا أقدر على ذلك، فهل أمتنع عن القراءة حتى لا أكون آثمًا؟ أو ماذا أفعل؟
السؤال
24/01/2001التاريخ
الحل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

القرآن الكريم هو الكتاب المنزَّل على سيدنا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ المتعبَّد بتلاوته المتحدَّى بأقصرِ سورة منه. وقد سمّى الله تعالى القرآن بخمسة وخمسين اسمًا، سماه كتابًا وقرآنًا وفرقانًا وكريمًا وكلامًا ونورًا وهدًى ورحمةً وشفاءً وموعظةً وذكرًا ومباركًا وغير ذلك.

والمسلم التقي هو الذي يَتعبَّد بتلاوة القرآن الكريم ويتخذه وِردًا له يردده آناء الليل وأطراف النهار.
وقد كان للسلف الصالح عاداتٌ في ختم القرآن الكريم؛ فمنهم من كان يختم القرآن الكريم في اليوم والليلة، ومنهم من كان يختمه في كل ثلاث ليال، ومنهم من كان يختمه في شهر.
وكل ذلك مرجعه إلى حال الإنسان وحسن علاقته بالله عز وجل، فمن كان مشغولاً بأمور المسلمين فعليه أن يقرأ القرآن الكريم بقدر ما يستطيع من غير أن يُدخِلَ المشقة على نفسه أو يهجر القراءة، وإن لم يكن مشغولاً بمصالح المسلمين فعليه أن يستكثر من القراءة بقدر ما يستطيع.

وقال أبو الوليد الباجي: أمَر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عبدَ الله بن عمرو بن العاص أن يختم في سبع أو ثلاث، وقال الفقهاء: يَحتمل أن يكون ذلك هو الأفضل على الإطلاق، أو هو الأفضل في حق عبد الله بن عمرو لمَّا عَلِمَ من ترتيله في قراءته وعَلِمَ من ضعفه عن استدامته أكثرَ مما حدَّ له.
وأما من استطاع أكثر من ذلك فله أن يفعل قدر استطاعته. وسئل الإمام مالك عن الرجل الذي يختم القرآن في كل ليلة فقال: ما أحسن ذلك، إن القرآن إمام كل خير.

ومادمت يا أخي تفعل ما في وسعك من غير تكاسل منك فلا حرج عليك وسل الله القبول. والله أعلم

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث