إذا كانت الإعانة بالأموال فقط ، وكان جانبهم مأمونا، ولم يكن في أخذها ضررا يلحق المسلمين ، بأن ينفذوا لهم أغراضا في غير صالح المسلمين أو يستذلوهم بهذه الإعانة وكانت خالية من ذلك كله، وإنما هي مجرد مساعدة وإعانة، فلا يرى المجلس مانعا من قبولها، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم
" خرج إلى بني النضير وهم يهود معاهدون خرج إليهم يستعينهم في دية ابن الحضرمي "رواه البخاري
مجلس المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..