حكم الدين في قيام بعض الرياضين بقر ا ْة الفاتحة قبل المباريات
العنوان
قيام كثير من الرياضيين بقراءة الفاتحة قبل دخولهم المباريات.. هل يعد ذلك بدعة، خاصة وأنهم في كثير من الأحيان يقرءونها بحكم العادة، ولا يستشعرون حلاوة كلام الله وعظمته؟
السؤال
الشيخ فيصل مولوي
المفتي
الحل
قراءة الفاتحة قبل دخول المباريات أو القيام بأي عمل مشروع كالتسمية أو الدعاء، كل ذلك يعتبر جائزاً شرعاً، وقد يكون من المستحبات في كثير من الأحيان، وهو بالمطلق لا يمكن أن يكون بدعة؛ لأن البدعة هي التي ليس لها أصل في الدين
وقراءة القرآن –ومنه الفاتحة- مطلوبة شرعاً، كما أن التسمية هي السنة قبل ممارسة أي عمل، كما أن الدعاء إلى الله مطلوب شرعاً، فكل هذه لها أصول شرعية، فإذا استعملها اللاعب في مناسبة مهمة بالنسبة له فليس ذلك بدعة أبداً، وإنما ذلك في حكم المستحب أو على الأقل الجائز شرعاً
أما أن الذين يقرءون الفاتحة لا يستشعرون عظمة الله فذلك يستدعي منا أن ننبههم إلى ذلك لا أن ننهاهم عن قراءة الفاتحة. وقد قيل لرسول الله (صلى الله عليه وسلم): إن فلاناً لا تنهاه صلاته عن المنكر، فلم يبح له ترك الصلاة وإنما قال لهم: "ستنهاه يوماً" أي أنه يجب عليه أن يظل مواظباً على صلاته، ولو كانت الآن لا تحقق هدفها، ولا تنهاه عن المنكر؛ لأنه سيأتي يوم تنهاه فيه عن المنكر
ومهما كان قارئ الفاتحة قبل دخوله المباريات لا يستشعر عظمتها، فلا بد أن يأتيه يوم يشعر فيه بالخشوع عند تلاوتها
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..