أخذ الجنسية من بلد غير إسلامي يعتبر أحيانا خيانة لله ورسوله وللمؤمنين، وذلك في حالة الحرب بين المسلمين وغيرهم ممن يحاربون الإسلام ولذا أفتى علماء تونس وقت الاحتلال الفرنسي أن أخذ الجنسية الفرنسية يعد خروجًا وردة عن الإسلام ، لأن هذا سبيل من سبل المقاومة والاحتلال ، وسلاح من أسلحة الجهاد، ولكن في الأوقات العادية فالمسلم الذي يحتاج للسفر إلى بلاد غير إسلامية تعطيه الجنسية قوة ومنعة ، فلا يحق للسلطات طرده ، ويكون له الحق في الانتخاب ، مما يعطي قوة للمسلمين في هذه البلاد حيث يخطب المرشحون ودهم ، ولذا فحمل الجنسية ليس في ذاته شرًا ولا خيرًا ، وإنما تأخذ الحكم حسب ما يترتب على أخذ هذه الجنسية من النفع للمسلمين أو الإضرار بهم ،مثل أخذ الفلسطينين خاصة الجنسية الإسرائيلية ،فإن هذا يعد اعترافًا ضمنيًا بدولة إسرائيل ، ولكن أخذ الجنسية في دولة من دول الغرب بغرض تقوية شوكة المسلمين هناك فلا حرمة في هذا .
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..