English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

آخر تحديث:06:32 GMT, Tuesday, Dec. 01, 2009

بنك الفتاوى » شرعي
 
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
مسلم   - الكويت الاسم
الطريق إلى بيت المقدسالعنوان
ما هو السبيل إلى تحرير بيت المقدس ولماذا لا يكون السلم هو لغة الحوار حتى يصل صاحب الحق إلى حقه حقنا للدماء؟
السؤال
21/08/2001التاريخ
الحل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أخي الكريم: إن السلام الذي ننشده هو سلام الأقوياء لا سلام الجبناء واليهود المحتلون لفلسطين لا يتعاملون إلا بلغة واحدة هي القتل والتنكيل والطرد والتشريد لا يرحمون شيبا ولا شبانا حتى الصغار لم يسلموا من بطشهم وغدرهم فأي سلام يجدي مع هؤلاء ولسان حالهم ومقالهم "لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة" بل نحن مأمورون بأن نرد على الباغي والمعتدي بلغته قال سبحانه "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم" فالقدس أمانة في أعناقنا جميعا حكاما ومحكومين علينا أن نسلك كل طريق لاسترداد الحق المغصوب وأن نعد جوابا حين نقف بين يدي الله ونُسأل: ماذا قدمتم لإخوانكم ولماذا لم تدافعوا عن عقيدتكم؟

وإليك فتوى رابطة العلماء بفلسطين:
الحمد لله رب العالمين الذي شرفنا بالمرابطة في فلسطين الأرض المباركة مصداقًا لقوله تعالى" سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير" ؛ والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أثنى على سكان بيت المقدس وأكنافها القائل" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم" قالوا : أين هم يا رسول الله ؟ قال : هم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس".
وارض اللهم عن الصحابة الكرام الذين فتحوا القدس وفلسطين وبذلوا دماءهم الزكية التي جبلت في تربة فلسطين أما بعد:
حيث إن القضية الفلسطينية ودرتها القدس الشريف وقضية اللاجئين تمر بأخطر مراحلها، وعلى ضوء ما يجري على أرض الإسراء فإننا في رابطة علماء فلسطين نؤكد على ما يلي:

أولا: إن فلسطين - ودرتها القدس- من بحرها إلى نهرها هي أرض عربية وإسلامية ووقف إسلامي وهي ملك لشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية عبر الأجيال وهي أمانة في أعناق كل العرب والمسلمين يحرم التنازل عنها أو عن أي جزء منها.

ثانيا: إن القدس هي مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفيها المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين هي مدينة عربية إسلامية ومهوى أفئدة المسلمين في العالم، احتلتها إسرائيل في عامي 48 و67 وتحريرها واجب شرعي ووطني وقومي على كل العرب والمسلمين.

ثالثا: اللاجئون والنازحون الفلسطينيون أخرجوا من فلسطين بغير حق ظلمًا وعدوانًا بسبب الإرهاب الصهيوني والمذابح البشعة والطرد القسري والتهجير الإجباري الذي ارتكبته العصابات اليهودية وعليه: فإن عودتهم إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم وممتلكاتهم حق شرعي وتاريخي لا يسقط بالتقادم مهما طال الزمن، والصهاينة يتحملون المسؤولية القانونية والأخلاقية عن ذلك.

لذا فالحكم الشرعي بأي اتفاق بتعويض اللاجئين بدلاً عن حق عودتهم أو توطينهم خارج وطنهم باطل شرعًا ؛ومن يرضى بالتعويض بدل حق العودة يعتبر بائعًا لوطنه وهذا التعويض حرام شرعًا كما أفتى بذلك علماء المسلمين في فلسطين وخارجها قديمًا وحديثًا.

رابعا: أية اتفاقية يتم فيها التنازل عن فلسطين أو أي جزء منها -خاصة القدس -أو عن حق اللاجئين في العودة فهو باطل شرعًا وغير ملزم لشعبنا وأمتنا لأن فلسطين ليست ملكًا لأي فرد أو تنظيم أو لدولة أو جيل وإنما هي ملك لكافة العرب والمسلمين وعليهم رفضه ونقضه.

خامسًا: إن تحرير فلسطين ودرتها القدس والمسجد الأقصى وإعادة ملايين اللاجئين لا يتم ولا يتحقق عن طريق المفاوضات وإنما بالجهاد درب الصحابة ودرب صلاح الدين فالجهاد ماض إلى يوم القيامة لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل.

وفي الختام: إننا في رابطة علماء فلسطين نطالب كل العرب والمسلمين شعوبًا وحكامًا أن يتحملوا مسؤولياتهم لتحرير مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والقدس والبلاد والعباد، والوقوف سدًا منيعًا أمام أي تفريط فيها أو بجزء منها.

وندعو شعبنا وأمتنا إلى الاعتصام بحبل الله جميعا وبتقوى الله عز وجل ورص الصفوف ونبذ الفرقة. امتثالاً لقول الله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا.." وقوله تعالى " إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص" .
اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
رابطةعلماء فلسطين
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث