English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

آخر تحديث:11:33 GMT, Tuesday, Dec. 08, 2009

بنك الفتاوى » شرعي
 
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
  - ألمانيا الاسم
النبي وحب النساءالعنوان
هل من الحديث ما يقال: "حُبِّبَ إليَّ من دنياكم ثلاث: النساء والطِّيب وجُعلت قُرة عيني في الصلاة"؟السؤال
الحل
هذا حديث رواه النسائي عن أنس والطبراني في معجمه الأوسط، والحاكم في المُستدرك وقال: صحيح على شرط مسلم. وقال الحافظ إسناده حسن عن أنس. وحُبُّ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ للنِّساء ليس حبًّا شهْوانيًّا بمعنى الاهتمام الزائد بالمُتعة الجنسية على شاكِلَة المُتْرَفين اللاهين، فنحن نعلم رِقَّة حاله وشُغله الدائم ليل نهار بالدعوة ومشكلاتها، واهتمامه بقيام الليل حتى تتورَّم قدماه، فهو حبٌّ طبيعي كحب أي رجل لامرأة؛ لأنه مُكْتمل الرجولة لا عيب فيه، ولكنه حب بقدر، لا يَطْغى على الناحية الرُّوحية عنده، ولذلك جاء في الحديث: "وجُعلت قُرة عيني في الصلاة"، فالصلاة أعظم محبوب عنده، ومَنْ كان كذلك فَهَمُّه في النساء لم يكن بالدرجة التي تصرفه عن قُرة عينه وهي الصلاة والعبادة.
وقد يكون الحديث ردًّا على بعض مَن يرون أن مقياس التديُّن هو الرهبانية والتبتل والامتناع عما أحلَّ الله من الطيبات، فهو ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخشى الناس لله وأتقاهم له؛ ولكنه يصوم ويُفطر، ويقوم ويرقد، ويتزوج النساء، كما صح في الحديث المتفق عليه الذي قال في نهايته: "ومن رَغِبَ عن سنتي فليس مني". وذلك من جانب عطفه ورحمته بالنساء عامة، وقد أوصى بِهِنَّ كثيرًا، والنصوص في ذلك كثيرة, "انظر الجزء السادس من موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام ص 168".

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث