ما حكم استخدام الوسائل الحديثة (برجكتور وفيديو وما إلى ذلك) في خطبة الجمعة والدروس الدينية في المساجد؟
السؤال
30/11/1999
التاريخ
الحل
إنني أتعجّب فعلاً من هذا السؤال. لأنّ الجواب عليه من البديهيّات التي لا ينكرها أحد على ما أظن. وقبل أن أجيب أحبّ أن اسأل السائل: أليس في منزله براد وغسالة وطباخ على الغاز أو على الكهرباء؟ أليس عنده مذياع أو مسجل أو تلفزيون أو هاتف؟ أليس عنده سيارة؟ ألم يركب الطائرة؟ وهل البروجكتور أو الفيديو إلاّ واحداً من الوسائل الحديثة التي اكتشفها الإنسان لتسهيل حياته؟
هل قال أحد من العلماء إن الوسائل الحديثة حرام؟
نعم، قالوا: إنها إذا استعملت في حرام تصبح حراماً، وإذا استعملت في مباح تكون مباحة.
فإذا كان البروجكتور والفيديو يستخدم في خطبة الجمعة-مع مراعاة أركان الخطبة- وفي الدروس الدينية في المساجد، فهو مباح بلا شكّ، بل هو مستحبّ أو واجب لأنّه يساعد على نشر العلوم الشرعية.
والرسول صلّى الله عليه وسلّم يقول: (الحكمة ضالّة المؤمن، أنّى وجدها فهو أحقّ الناس بها).
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..