| وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الأخت العزيزة.. لا ضير أبدا من طول الرسالة فالتفاصيل في مثل حالتك مهمة لتقييم الحالة والرد عليها بما يفيد، ونسأل الله أن يعيننا دائما على خدمتكم على أفضل وجه يرضاه.
في البداية نود أن نوضح لك أنه في حالة ثبوت الحمل يجب عليك إجراء الفحص بالأشعة فوق الصوتية؛ لبيان حالة الحمل؛ لأنه في بعض الأحيان يكون الحمل غير طبيعي، فيكون مصيره الإجهاض، كما حدث في حالتك.
فالبويضة الفارغة –كما ذكرت- هو ما نسميه بالحمل العنقودي الذي تكون فيه محتويات الرحم عبارة عن أنسجة في شكل عنقود العنب، أو يكون هناك كيس حمل، ولكنه خالٍ من الجنين، وتلك الأنواع مصيرها إلى الإجهاض، ولكن إن كان الحمل طبيعيًّا وحدث الإجهاض، ففي تلك الحالة يكون غالبًا بسبب موت الجنين، ويجب إجراء بعض التحاليل، لمعرفة سبب الإجهاض، وهي تشمل:
- فحص نسبة السكر في الدم بعد الأكل بساعتين.
- قياس ضغط الدم.
- تحليل دم للكشف عن ميكروب مشهور بميكروب القطط واسمهserum toxoplasma
- antibody titre IGM
- SERUM RUBELLA TITRE
- RH factor أو عامل ريسيس
- فحوصات عمل الكليتين، وهي: blood urea , blood creatinine.
- الكشف عن أجسام مضادة في الدم، مثل: anticardiolipin antibodies،lupus anticoagulants
- البحث عن تشوهات بخلايا الجنين الذي أجهض، بأخذ عينة من الجلد وتحليلها ميكروسكوبيًّا.
- فحص هرموني الغدة الدرقية واسمهماT4,، T3
هذا فقط للعلم يا سيدتي، ولا علاقة للبويضة الفارغة بتكيس المبايض، فتكيس المبايض هي حالة شائعة جدا لدى السيدات وتعد أكثر حالات اختلال الهرمونات شيوعا، وتصيب حوالي 10-15% من النساء في العالم ما بين سن (20-40سنة)، وهي إحدى الأسباب المؤدية لتأخر الحمل، لكنها لا تسبب العقم.
كما ذكرنا لك فإن تكيس المبايض يؤدي إلى تأخر الحمل لأنه يتسبب في اضطراب التبويض، ولكنك ذكرت مؤشرا طيبا وهو أن الدورة كانت منتظمة لديك لفترة، ولكنها تأخرت لمدة أسبوع آخر مرة، وهذا لا يعني بالضرورة حدوث الحمل، ولكنه قد يكون راجعا لاضطراب التبويض نتيجة وجود تكيس.
وبالرغم من أن تناول المنشطات مثل الكلوميد يساعد في مثل حالتك إلا أنه لا ينصح بتناوله دون مراجعة الطبيب، علما بأنه لا يمكن أخذ الكلوميد على مبيض متضخم.
وما ننصح به بادئ ذي بدء هو إقامة الزوجة الكاملة معك دون فترات انقطاع من سفر وخلافه، فهذا أمر لابد منه خاصة مع حالتك التي تشير إلى اضطراب موعد الدورة الشهرية، وبالتالي عدم المقدرة على تحري فترة الإخصاب.
الأمر الآخر الهام هو عمل فحوصات خاصة لمعرفة سبب تأخر الإنجاب ومن ضمنها تحليل الهرمونات في الأيام الأولى من الدورة القادمة إن شاء الله، كذلك يمكنك الاطمئنان على الأنابيب بعمل أشعة بالصبغة على الرحم والأنبوبتين لمعرفة إذا ما كان هناك انسداد من عدمه.
كذلك ينصح بضرورة عمل تحليل للسائل المنوي للزوج لأن أحد أسباب إجهاض الحمل المبكر هو ضعف الحيوانات المنوية أو أشكال الحيوانات المنوية غير الطبيعية.
وأسأل الله لكم التوفيق وأن يرزقك وزوجك الذرية الصالحة في القريب العاجل.. وأرجو أن تتابعينا بأخبارك.
يمكنك مطالعة الرابط التالي لمزيد من الفائدة حول تكيس المبايض
متلازمة تكيس المبايض
|