وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
نسأل الله العلى العظيم أن يوفقكم إلى ما يحب ويرضى ويتقبل منكم حرصكم الدائم على تربية طفلتكم بأسلوب جيد، وكذلك حرصكم على الاستفسار وسؤال أهل التخصص والعلم فيما يشتبه عليكم.
ولذا نود أن نذكر الأم بعدة أشياء عن طفلتها:
- طفلة وحيدة.
- طفلة تتصف بالذكاء، وهذا يكون من أسباب وجود بعض العناد والتصرفات المستقلة والرغبة في لفت الانتباه.
- آباء يتصفون بالحرص الشديد.
- طفلة مرتبطة بالأم ارتباطا شديدا.
- الأم تغيب عن الطفلة حوالي أربع ساعات.
- عادات خاطئة اتبعها الآباء ومن حولها في اللعب معها بالعض على الأصابع.
- التدعيم لسلوك برد فعل تقبل أو عدم نفور.
- بعد فترة تحول رد الفعل إلى ضيق بعد ما أصبحت سلوك الطفلة عادة.
- استخدام الأب أسلوب العض لتعديل السلوك عن الطفلة.
- تخويف الأم للطفلة من الأب أنه سوف يعضها إذا حاولت أن نقوم بمثل هذه السلوكيات مرة أخرى.
- نصح الأم الكثير للطفلة بترك هذه السلوكيات.
- الفزع الشديد لمن حولها على ما تقوم به من أخطاء.
وبناء على ما سبق كانت النتيجة كما يلي:
- خوف الطفلة وفزعها الليلي والجري على الأم بسبب الخوف من فقد الأمن والانسحاب منها للعمل أو الانشغال عنها أحيانا.
- لا تذهب الطفلة لأبيها لأنه يستخدم معها العض مقابل السلوك الخاطئ وتهديد الأم به.
- تحاول أن تلعب مع الأطفال بالأسلوب الذي اعتادت عليه وتدربت عليه.
- تحاول لفت انتباه من حولها بتكرار بعض السلوكيات الخاطئة.
ولذا ينبغي على الآباء ما يلي:
- ضبط النفس أمام الطفلة ولا نجعلها تقودنا للفزع والقلق بسلوكياتها.
- الثبات معها على أسلوب واحد ويتفق عليه كل من يحيط بها أو يتعامل معها.
- عدم تخويف الطفلة بالأب مهما كانت الأهداف.
- أن يتعود الأب على أن يتقرب من الطفلة ويحدث بينهما علاقة سوية.
- ينبغي أن تنام الطفلة في الغرفة، ويكون الضوء فيها خافتا، بحيث لا تفزع من الظلام.
- يحكى للطفلة قصة أو حدوتة هادئة قبل النوم.
- نمنع عنها تماما مشاهدة الكرتون والتلفاز في هذه السن لأن له تأثيرات سلوكية وعدوانية على الطفل بصفة عامة، وتأثير مضاعف على الطفل قبل سنتين.
- ألا نهدد الطفلة أو نخوفها بأي نوع من العقاب في هذا السن.
- أن نتغافل بعض الوقت عن أخطائها فعندما لا تجد استحسانا أو فزعا ممن حولها فسوف تمتنع عنه تدريجيا.
- في حالة تعديها على غيرها بدلا من أن ننشغل بتوبيخها أو نصحها نهتم بمن وقع عليه العقاب، وكأن العقاب كان مصدرا لحصوله على الحنان والاهتمام والجميع انصرف عنها.
- نمنع عنها كل الأسباب السابقة، ونصبر عليها حتى تتعود الطفلة على ردود الأفعال الجديدة ويكون بعدها الاستقرار والنمو السوي.
في الختام نسأل الله العلى العظيم أن يهدى أبناءنا ويرزقنا الصواب في التعامل معهم.
|