| أخي الكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نرحب بك أخي الكريم للمرة الثالثة في صفحة الاستشارات الصحية ونرحب بالرد على استفسارك المتكرر شهريا، حيث أرسلت استشارتك الأولى في شهر سبتمبر ونشرت بعنوانتحليل السائل المنوي.. نتائج مبشرة ولكن، وتابعتنا باستشارة تالية في شهر أكتوبر ونشرت بعنوان فحص السائل المنوي.. دليل سلامة الخصيتين، ثم أرسلت لنا متابعة أخرى هذا الأسبوع، وشاركت في حوار اليوم عن الأمراض التناسلية بنفس الاستشارة مع الدكتور حسام خريم.
كل هذا يا عزيزي يدل على قلق بالغ ومبكر جدا، كونك ما زلت في الشهور الأولى من الزواج وعمرك 29 سنة وزوجتك 24 سنة!
عزيزي.. لقد بشرناك في استشارتين سابقتين بأن نتائج فحص السائل المنوي التي تضمنتها رسالتك مطمئنة، وذكر مستشارنا د. زين العابدين محمد، بأن كل الأرقام والدلائل تقع في حدود المعتاد، وليست هناك مؤشرات لوجود التهابات أو انسداد في الأوعية الناقلة للسائل المنوي؛ وتلك هي الأساسيات في الأمر.
ونصحك أيضًا طبيبنا بإعادة فحص السائل المنوي بعد مرور أربعة إلى ستة أسابيع منذ أخذ العينة الأولى، كما يجب ألا يتم الجماع بينك وبين زوجتك قبل أخذ العينة بثلاثة أيام على الأقل؛ لأن هنالك قاعدة طبية متبعة تستوجب تكرار الفحص لأكثر من مرة لاتخاذ القرار الحاسم في الأمر.
فهل قمت بإعادة التحليل كما نصحك دكتور زين؟
ولقد بشرك دكتور حسام خريم في حوار اليوم بأن الفحوصات مطمئنة، وأن الأدوية التي وصفها لك الطبيب ضرورية لعلاج الصديد، كما نصح بعرض زوجتك على اختصاصية نسائية لتحديد وضعها من حيث الالتهابات أو الاضطرابات الهرمونية.
وأضاف لنا: "علميا ينصح بالانتظار لمدة عام بعد الزواج لتحديد إن كان هناك مشكلة أم لا وينصح بإجراء فحوصات للطرفين الرجل والمرأة لتحديد المشكلة".
نكرر يا أخي الكريم النصيحة الأهم في حالتك وهي أن القلق بسبب تأخر الحمل لا يبدأ إلا بعد مرور سنة على الزواج مع ممارسة الجماع بانتظام دون استخدام أي موانع، مع تحري أيام التبويض لدى زوجتك، وقبل ذلك لا داعي للقلق أبدا يا أخي.
أرجو أن تهدأ بالا، وفي انتظار أن تبشرنا بقدوم الذرية الصالحة قريبا إن شاء الله.
|