English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ام عبدالله   - السعودية الاسم
الاضطراب الأسري.. مستنقع لمشكلات الأبناء العنوان

السلام عليكم،

بداية أود أن أوضح أن الاستشارة مزدوجة بمعنى أنها ستخصني وتخص ابني محمد لأنني أشعر أنني جزء من المشكلة، حيث إنني على ثقة بأنني إنسان عصبي، وقد ورثت ذلك عن أبي، حيث إنه عصبي جدا لدرجة أنه كان يضربني ضربا مبرحا وعلامات ضربه علي ظهري لا زالت حتى الآن.

عمري أربعه وثلاثون سنه، وعلى الرغم أنني أقرأ وأحاول ألا أكون نسخه من والدي في التعامل مع أطفالي إلا أنني أشعر أني أسير لتصرفات والدي ولو أخف حدةً بحكم كرهي لما كان يفعله معي.

بعد هذه المقدمة أستطيع أن أقول أنني أغدق على أولادي حباً كبيراً من عناق وقبلات بشكل دائم.

ولكن بدأت العلاقة تضطرب مع زوجتي بسبب الأولاد، حيث تهمل إطعامهم وتهتم بالنظافة بشكل مبالغ به على حساب أكلهم وصحتهم، كأن تقوم بتبديل ملابسهم في الشتاء يومياً وتسبب لهم المرض، وتتبع أسلوب الكذب في معالجتها لطلباتهم وعنادهم، ولا تستمع لنصائحي وترضخ لهم وبالذات محمد، وهذا ينعكس علي بظهور صورة أبي دون أن أشعر، وأبدأ بالتصرف مثله بالضرب الشديد لا أقول المبرح ولكن شديد.

وأصبح ابني محمد بالذات حيث هو العنيد الذي لا يطيع، وليس فقط هذا بل يهددنا أحيانا بأن يكسر أو يوسخ أشياءً في المنزل أو يضرب الثلاجة ليتلفها ويبكي بكاءً طويلاً جداً ولا يسكت، وبكاؤه مزعج لدرجة أنني أخرج من البيت وأتركه لأمه التي لا أعلم كيف ستعالج الموقف رغم أنني متأكد من طرق معالجتها الخاطئة.

وهذا ما يدفعني أحياناً إلي البقاء في المنزل بشكل مستمر وستستغربون إذا قلت أنني أعلم علاجه، ولكنني لا أتبعه، فمثلاً تركه يبكي حتى يسكت ولا يأخذ مراده غصبا لا بل أضربه حتى يسكت؛ لأنني أصبح بحالة عصبية من صوت بكاؤه على الرغم أنني أعلم أن ذلك لن يحدث نتيجة بل يزيد الأمور سوءً.

ولو فكرت بالخروج أكن على يقين أن زوجتي لن تعالج الأمر إلا بطريقة التحايل بالكذب أو بالاستسلام له أو بضربه علي وجهه إذا كان الأمر يتعلق بالنظافة، وهذا حسب اعتقادي أحدث عنده رمشه بعينيه، وأصبح قليل الشهية ويعمل نكد عند كل وجبة حتى لا يأكل.

وأذكر مثالا هنا عن بعض تصرفاته، كنت قد اشتريت لأخته ملابس العيد وأنوي أن أشتري له بالمساء فجن جنونه وصار يصر، وصبرت عليه وقلت له أنني سأشتري له بالمساء، وهو يعلم أنني لا أكذب عليه مطلقاً ولكنه قام يقول كلمة "ها" ونظرت ما يفعل فإذا به يبول في ملابسه ويوسخ السجاد فما كان من أمه إلا أن لطمته على وجهه بقوة وقلت له: أنني لن أشتري لك، فصار كالوحش حيث هجم علي وأخذ يضربني وأنا لم أفعل له شيء؛ لأنه كان في حالة عصبية شديدة.

أرجو منكم نصحي وشكرا.

السؤال
2009/11/01 التاريخ
مشكلات شقية, أسر مضطربة, مفاتيح تربوية, العناد والعصبية الموضوع
سعد رياض بيومي اسم الخبير
الحل

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله والصلاة السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يتضح من خلال عرضك للمشكلة وكأنك تعرف الأسباب أو جزءًا كبيرا منها، وتحدد المشكلة بأعراضها تحديدا شبه دقيق، وبالتالي من أهم الأسباب في حدوث المشكلة ما يلي:

- يوجد اختلاف وتفاوت ثقافي بين الأب والأم؛ مما يؤدي لكثير من الاختلاف في أساليب التربية.

- توجد حالة من التوتر والعصبية لدى الأب، وهذا ما هو معترف به.

- توجد عادات أو تصرفات خاطئة من الأم تجاه أبنائها مثل الضرب أو الصراخ وغيرها.

- توجد الكثير من الخلافات الزوجية والأسرية وتحدث أمام الأبناء.

- يوجد رواسب كثيرة في طفولة الأب، والتي تنعكس على تصرفاته بطريقة مباشرة أو غير مباشرة.

- يوجد لدى الطفل مرحلة إعداد الشخصية وبنائها، والتي تقترن أحيانا ببعض ردود الأفعال العنادية، والتي لم تجد رد فعل مناسب من الآباء.

بالتالي فهذه الأسباب كفيلة بحدوث مثل هذه المشكلات للابن، بل يمكن أن يحدث أكبر من ذلك.

ويكمن العلاج فيما يلي:

أولاً- الأب:

يحتاج الأب أن يتبع ما يلي:

- أن يحمد الله تعالى على ما أعطاه ورزقه من الأولاد، وغيره الكثير يتمنى أن يكونَ له طفل واحد ويفعل ما يشاء.

- ينبغي على الأب أن يتخلص من الرواسب التي توجد لديه من الطفولة، وليعلم أن الأخطاء لا تتوارث، وما دمت تعلم أن هذا السلوك خطأ فعليك أن تتجنبه بكل الوسائل.

- ينبغي أن تجلس مع نفسك وتقيم الفترة السابقة، وتحدد الأخطاء التي توجد فيها، فإن كانت أخطاء من الأم تجلس معها وتحدد أدوارها وتدربها وتعلمها وتصبر عليها؛ لأن مستواها العلمي يتطلب ذلك.

- ينبغي أن نحدد ما يحدث من مشكلات وخلافات، ونتحكم في أنفسنا خاصة أمام الأطفال.

- ينبغي أن نشعر بالرضا عن حياتنا، ونطورها لنشعر بالراحة والسكينة.

ثانيًا- الابن:

وبالنسبة لعلاج مشكلة الابن يمكن أن نتبع الخطوات التالية:

- ينبغي أن نكتشف شخصية الابن، ونعرف قدراته وإمكاناته وذكاءه.

- ينبغي أن نحدد ميوله وهواياته ومواهبه.

- ينبغي أن نعرف الوسائل المناسبة له في الثواب والعقاب.

- يحتاج الآباء أن يعرفوا أهم خصائص المرحلة، ومن أهمها كثرة الحركة، وكثرة السؤال، وحب التملك، والرغبة في إثبات الذات، والصداقة القائمة على تحقيق المنفعة له، وعدم إدراكه لأمور العقيدة والأشياء الغيبية بطريقة جيدة، ولا يستطيع أن يتحكم في نفسه ورغباته بشكل كامل، ويكون الكذب عنده تخيلي.

- بعد معرفة هذه الخصائص يحتاج الآباء أن يتعاملوا معهم طبقا للخصائص والاحتياجات ولا يتعاملوا معهم طبقا لطموح الآباء أو رغباتهم.

- ثم بعد ذلك نبدأ في تعديل السلوك تدريجيا؛ بأن نضبط عناد الطفل برد فعل واحد من الأب والأم مع سلوكياته.

- منع العقاب بالضرب تماما وكل الوسائل التي تشعر الطفل بالنقص أو الإحراج.

- لا نترك للطفل فرصة بأن يقودنا للغضب والعصبية والانفعال عليه، حتى لا يلجأ إلى تكرار هذه الأفعال عندما يريد أن ينال منا.

- تنمية الثقة بالنفس عند الابن؛ باستخدام التحفيز والتشجيع.

- القرب من الطفل تدريجيا حتى تصل العلاقة إلى صداقة.

- تشجيع الطفل على كل فعل جيد، وتجنب التوبيخ والعقاب.

- استيعاب أخطاء الطفل من خلال توقع حدوثها، حيث نتذكر بأنه ما زال طفلا وقابلا للخطأ والنسيان.

- وضع برنامج عملي لاستيعاب الطفل في ألعابه وتنمية مهاراته.

- ترك حرية للطفل للعب الحر الذي يخرج ما بداخله من طاقة.

- عدم ترك الطفل في هذه  الفترة بمفرده كثيرا، ويفضل أن يكون معه أحد الآباء أو مربيه أو مدربه.

- محاولة تقرب الأم إلى الطفل حتى تكون العلاقة بين الأم  والطفل  شبيهة بعلاقة الأب للطفل.

- الصبر على الطفل حتى يغير من عناده، ويحدث له حالة من التكيف.

مع العلم بأن التربية بقدر ما تحتاج إلى جهد وإلى علم وإتقان ومهارة، فهي تحتاج إلى التقرب إلى الله تعالى والدعاء للأبناء بالهداية والصلاح.

نسأل الله العلي العظيم أن يهدي جميع أبنائنا للصواب والرشاد.

- تناقض الآباء = اضطراب سلوك الأبناء

- نزاعات الآباء = اضطراب نمو الأبناء

- علاج العناد بقوانين الكرة

- أفعل ولا تفعل في مواجهة العناد

- عناد الأطفال.. فتش عن السبب



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث