English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
أم فرح   - مصر الاسم
فاتورة تدليل الأبناء.. عنف وعناد العنوان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الحمد لله على إتاحة الفرصة لي للتحاور معكم، بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم.

ابنتنا الأولى والوحيدة -والحمد لله- نحاول أنا ووالدها تربيتها تربية دينية صالحة بحيث تكون صالحة لدينها ومجتمعها بإذن الله.

هي الآن عندها سنة وعشرة شهور، جئنا من مصر وكان عندها تسعة أشهر، نحن الآن نعيش في اليابان وسوف نظل هنا لمدة ثلاث سنوات قادمة إن شاء الله، وهذا هو سبب إلحاقنا "فرح" بالحضانة حتى لا تنعزل؛ لأن ظروف المعيشة هنا والهدوء ممكن أن يجعلها منطوية، فكان لا بد لها من فهم لغتهم ومعرفة التواصل مع أطفالهم واللعب معهم، وميزة هذه الحضانة أن بها عددا من المصريين لا بأس به، وهي تحبهم وتحب اللعب معهم الحمد لله.

كنا خائفين من عمل "لخبطة" لديها في اللغة، ولكن نحن نتحدث العربية فقط في المنزل، وبذلك هي تطلب ما تريده بالعربية، ما عدا بعض الكلمات القليلة التي أوافقها على نطقها باليابانية لأنها قليلة، وتفهم المدرسة في الحضانة وتستطيع التعامل معها والآن بدأت في محاولة ترديد أي كلمة عربية كانت أو يابانية والحمد لله.

لكن أثناء لعبها مع أصحابها ممكن أن تضربهم أو تعضهم وتحاول غيظهم بأخذ الأشياء منهم، فهي شقية إلى حد ما، على الرغم أنني لا أتعامل معها بالضرب نهائيا ولكن أعاقب بأنني أخاصمها حتى تعتذر أو تحاول أن نصلح ما أتلفته سويا حتى تتدرب.

والحمد لله أستطيع السيطرة إلى حد ما ولكن من خلال دراستي أحاول الوصول بها إلى بر الأمان، وطبعا لا أستطيع الاستغناء عن نصائحكم.. فأنا متابعة لكم من قبل أن آتي إلى اليابان والحمد لله لقد أتيحت لي الفرصة.

الشيء الآخر، العند، فهي عنيدة وتحاول أحيانا خبط رأسها في الأرض أو ما شابه ذلك من الأساليب، فأحاول "تطنيشها"، أحيانا يأتي بنتيجة وأحيانا تستمر في البكاء، ولكن لو قلت لا على شيء لا أتراجع لا أنا ولا أبوها، وهي تحب أباها جدا جدا وتنتظر حضوره، ودائما تسأل عليه ولكن أحيانا لا تسمع كلامه أيضا.

فألاحظ أنها لا تستجيب إنْ أحد فينا أمرها بشيء، ولكن إن أحد طلب شيئا بنوع من التعزيز أو بطريق غير مباشر ربما لبت في كثير من الأحيان.

آخر شيء أنها تعودت على طلب دخول الحمام من سنة ونصف تقريبا، ولكن الآن في حالة انتكاسة.. لا تريد أن تضيع وقتا من اللعب.. فهل "أطنش" هذا الفعل أم ماذا؟ ولا أدري لماذا تراجعت فيه بعد تقدمها.

جزاكم الله خيرا.. ومعذرة على الإطالة.

السؤال
2009/11/05 التاريخ
مشكلات شقية, التربية الناجحة, مفاتيح تربوية, العناد والعصبية الموضوع
د. مي حجازي اسم الخبير
الحل

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عزيزتي الأم..

جميل منك ذلك الحرص والوعي أيضا بالمتطلبات النفسية والاجتماعية التي تحتاجها ابنتك الغالية، لكنني ألمح في علاقتك بها قدرا من التدليل.. فرغم ما هو شائع من أن العقاب والقسوة هي وحدها التي تنحو بالطفل إلى العنف مع أقرانه، كرد فعل لما يتعرض له، فإن هذا السلوك في بعض الأحيان ما يكون نتاج التدليل الذي يولد مشاعر أنانية مع إحساسها بالتفرد أو التميز، فتسمح لنفسها بالتعدي على الآخرين من باب الطرفة أو القدرة أو السيطرة.

وبرغم أن العند من خصائص هذه المرحلة العمرية، فإن تصاعده وظهوره على شكل خبط الرأس، أي إيذاء البدن كأسلوب للضغط عليكم، يعني أنها تدرك جيدا خوفكم الشديد وحبكم لها.

إن الآفة النفسية التي نخشى على ابنتنا الغالية منها هي آفة الأنانية، وبما أنها متخمة بتقدير الذات، بالبلدي (حاسه بنفسها)، فهي قد تعفي انتباهها من ذلك العبء الذي يتحمله الآخرون عندما تأتيهم الحاجة البيولوجية في التبول، فالأطفال الآخرون يسارعون في التنازل عن جزء من اللعب ويذهبون إلى الحمام، وإلا تعرضوا للتهديد الداخلي قبل الخارجي، أما الأميرة ابنتنا هي مطمئنة البال فلا يوجد ما يدفعها دفعا إلى هذا التنازل.

إن التدليل من أخطر الأمور على الطفل، ذلك أنه لا يتنازل عن رغباته الطفلية ويرتقي إلا تحت الضغط، ولن يكون إنسانا إلا بدافع من أنانية أخرى هي الرغبة في الحياة والأمان والحب، فإذا شعر الطفل أن كل هذا يملكه دون أي مجهود فلن يبذل أي مجهود.

ومع ابنتنا سيكون تدارك الأمر بالتروي والثبات، بمعنى أننا إذا اتفقنا على ما سبق فعليك بالتالي

أولاً- لا نشعرها بأننا انتبهنا أخيرا لأخطائنا، بل إننا كنا نفعل ذلك عن وعي علها تقدر وتقوم بنفسها بالتراجع عن الأخطاء، وأننا في كل وقت قادرين على تغيير ما سبق، هذه الرسالة تصل بكل اللغات ولكن بحب واع حتى لا تصدم: (لأننا نحبك لابد لنا أن نرفض هذا التصرف).

ثانيا- يقوم بهذا الأمر كل من الأب والأم معا، ويتأكد لديها أنكما شيء واحد وقرار واحد وقناعة واحدة.

ثالثًا- لابد أن تدرك أن القانون هو قانون الأب ولا يجوز رفضه أو عدم طاعته، فقط يمكن مناقشته إن استطاعت، فالجميلة ستبدأ في مرحلة نفسية تتجه فيها إلى الأب، ولذلك على الأم أن تكون الجانب الملطف، ولكن بقناعة تنقلها إلى الابنة أن الأب هو القانون.

ومع كل دعواتي بالنجاح والهناء والتمتع بكل اللحظات، أرجو أن تطمئنونا على ما ستسفر عنه هذه الترويضات، فنحن مع أطفالنا نُروض الطبيعة لنُأنسنها.

- عندما يتحول التدليل إلى إفساد

- ومن التدليل ما قتل

- ضحايا التدليل يتذمرون

- الطفل الموتور.. فرط حركة أم تدليل؟

- علاج عواقب التدليل



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث