أنا شاب عمري 24 سنة تعرضت من حوالي سنتين لصدمة أشبه بنوع من الفزع أو المفاجأة ومن حينها وحالتي تسوء .. وأعتقد أن هناك ما ساعد على عدم تحمل هذه الصدمة، وهي أعراض ظهرت علي في هذه الفترة وما زالت معي وربما تزداد مع الوقت وهى أشبه بوهن عقلي، وأنا سأصفها بدقة لعلى أجد لدى حضرتك تشخيصا لها:
1- كثيرا ما أنسى في وسط كلامي ما كنت أريد قوله تماما.
2- ساعات مخي يبقى "Spotless" ، مبيقدرش يثبت في التفكير والتركيز على نقطة معينة أفكر فيها.
وزاد بعد الصدمة وتأثري بها الآتي:
1- بأحس إني بأهتم (كيف يبدو الفعل) وليس بالفعل نفسه، يعنى مثلا بأقول كلام I don't mean it مجرد سد خانة وخلاص.
2- ساعات مبفرقش بين الحقيقة والخيال (أو) الحقيقة والفرضيات.. مثلا أقول (ماذا لو) ثم أتعامل على إن لو دي هي الحقيقة رغم إني عارف إنها محصلتش.
3- ساعات أتخيل إن الجمادات بتقول معنى معين، يعنى مثلا الحبل ده ملفوف حوالين نفسه عشان قاصد كذا أو قاصد يعبر عن حاجة معينة (والحاجة دي أصلا في دماغي أنا).
4- مشكلة السلبية، إني بأرمي عيوبي على الناس، كنت الأول مبقبلش غير الحقيقة مش عارف إيه اللي حصلي.
5- بأحس إن الناس مستقصدني أو قاصديني بأفعالهم (أو كلامهم أحيانا).
6- معظم الأصوات بتزعجني وبتشد انتباهي، وكذلك كثير من المشاهد العادية .. ربما أنا بأربطها بأفكار سيئة أو مخيفة.. لكنى لا أستطيع منع عملية الربط هذه وإيقافها، كما أن إزعاجها لي يجعلني أتمنى التخلص منها ولو بمهدئات أو غيرها فهي تقلقني كثيرا حتى في نومي.
8- الملاحظات الأخيرة كلها مبقالهاش غير سنتين بس، منذ تعرضت لهذه الصدمة أو الفزع ، ومن حينها وحالتي تسوء.
|