English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
اسلام الاسم
"اضطراب ما بعد الصدمة" وخطورة الإهمال العنوان
للشباب فقط, اضطرابات أخرى الموضوع

أنا شاب عمري 24 سنة تعرضت من حوالي سنتين لصدمة أشبه بنوع من الفزع أو المفاجأة ومن حينها وحالتي تسوء .. وأعتقد أن هناك ما ساعد على عدم تحمل هذه الصدمة، وهي أعراض ظهرت علي في هذه الفترة وما زالت معي وربما تزداد مع الوقت وهى أشبه بوهن عقلي، وأنا سأصفها بدقة لعلى أجد لدى حضرتك تشخيصا لها:
 
1- كثيرا ما أنسى في وسط كلامي ما كنت أريد قوله تماما.
2- ساعات مخي يبقى "Spotless" ، مبيقدرش يثبت في التفكير والتركيز على نقطة معينة أفكر فيها.

وزاد بعد الصدمة وتأثري بها الآتي:

1- بأحس إني بأهتم (كيف يبدو الفعل) وليس بالفعل نفسه، يعنى مثلا بأقول كلام I don't mean it مجرد سد خانة وخلاص.

2- ساعات مبفرقش بين الحقيقة والخيال (أو) الحقيقة والفرضيات.. مثلا أقول (ماذا لو) ثم أتعامل على إن لو دي هي الحقيقة رغم إني عارف إنها محصلتش.

3- ساعات أتخيل إن الجمادات بتقول معنى معين، يعنى مثلا الحبل ده ملفوف حوالين نفسه عشان قاصد كذا أو قاصد يعبر عن حاجة معينة (والحاجة دي أصلا في دماغي أنا).

4- مشكلة السلبية، إني بأرمي عيوبي على الناس، كنت الأول مبقبلش غير الحقيقة مش عارف إيه اللي حصلي.

5- بأحس إن الناس مستقصدني أو قاصديني بأفعالهم (أو كلامهم أحيانا).

6- معظم الأصوات بتزعجني وبتشد انتباهي، وكذلك كثير من المشاهد العادية .. ربما أنا بأربطها بأفكار سيئة أو مخيفة.. لكنى لا أستطيع منع عملية الربط هذه وإيقافها، كما أن إزعاجها لي يجعلني أتمنى التخلص منها ولو بمهدئات أو غيرها فهي تقلقني كثيرا حتى في نومي.

8- الملاحظات الأخيرة كلها مبقالهاش غير سنتين بس، منذ تعرضت لهذه الصدمة أو الفزع ، ومن حينها وحالتي تسوء.

 

المشكلة
05/11/2009 التاريخ
أميرة بدران اسم الخبير
الحل

لم يستفزني ويُثِر استغرابي سوى أنك سكت عن نفسك عامين تامين من عمرك "الغض" ولم تقرر فيهما -برغم رؤيتك لما يحدث معك- غير "الرصد" الدقيق لتبدل حالك النفسي والعقلي دون حراك عملي!، بل وتقول لنا ببساطة إنهما فقط عامان لا أكثر!.

فما تعرضت له منذ عامين هو صدمة نفسية ينتج عنها ما يعرف باسم "اضطراب ما بعد الصدمة"، وهذا الاضطراب تتوقف النتائج المترتبة على حدوثه على طبيعة الشخص واستعداده الشخصي وقابليته للتأثر، فتلعب تلك الأمور دور البطولة في تحديد مظاهر هذا الاضطراب وتشكيله وأثره على الشخص؛ لذا فإن هذا الاضطراب قد ينتج عنه بعض ما قلته لنا أو الأكثر خطورة، فمن ذلك:

اضطرابات مزاجية- تحولات انشقاقية- فصام- ضياع التركيز والانتباه- قلق- اضطراب التأقلم- وساوس قهرية- أحلام يقظة مرضية- استرجاع للحدث الصادم وربط أي مؤثر خارجي بهذا الحدث أو تصور أنه ينذر بتكراره... إلخ، كل حسب منظومته النفسية، وقوة الحدث الصادم.

لذلك يكذب عليك من يتصور أنه يستطيع أن يجزم بما تعاني منه بوضوح تام من خلال تلك السطور القليلة التي تصورت دقتها، فسطورك تشير لوساوس، وتشير بدرجة ما للوقوع في فصام، وتشير بدرجة من البارانويا، وتشير للقلق وعدم التركيز الناتج عنه، ناهيك عن الكوابيس التي تعبر عن مدى الضغط النفسي الواقع عليك والذي لم تتخلص منه أو تحله حتى هذه اللحظة.

لذا فالحل الأمثل والأكثر فائدة وواقعية لتستريح هو: الذهاب فورا لطبيب نفسي ماهر؛ ليسترجع معك الحدث الصادم ويناقشه معك، ويناقش معك بشكل تفصيلي مشاعرك وتفكيرك وغيره، ليبدأ معك خطة العلاج المناسب، ولا يبقى إلا أن أطمئنك على نفسك رغم كل ما قلته لك بإمكانية شفائك بدرجة مذهلة إن أخذت الخطوة الصحيحة التي تأخرت عامين وهي الذهاب لطبيب نفسي ماهر. 

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث