أخي الفاضل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أكرمك الله بالذرية الصالحة وأسعدك أنت وزوجتك الكريمة..
الخصية المعلقة أو الخصية الهاجرة هي الحالة التي تحدث فيها تغييرات هستولوجية للخصية التي ليست في كيس الصفن، وهذه التغييرات في أنسجة الخصية تبدأ بعد بلوغ سنّ عام ونصف؛ وبالتالي نفضل إجراء عمليات تثبيت الخصية في مكانها الطبيعي قبل هذه السن في الطفولة، والسبب في هذا أن درجة الحرارة في كيس الصفن أقل من درجة الحرارة داخل البطن بدرجة ونصف أو درجتين مئويتين، والخصية تحتاج لهذه الدرجة لتعمل بصفة طبيعية.
ولمعرفة مدى الضرر الذي لحق بالخصيتين أنصحك أخي العزيز بالقيام بعمل تحليل للسائل المنوي، وخصوصا أنه يظهر من كلامك أنك تعاني من ارتداد الحيوانات المنوية إلى المثانة؛ لذا لا بد من أخذ عينة من البول بعد الجماع لمعرفة ما إذا كانت توجد حيوانات منوية أم لا، وإذا كانت لا توجد فلا بد من أخذ عينة من الخصيتين في مركز متخصص به بنك للحيوانات المنوية، حيث يقوم الطبيب بأخذ خزعة من الخصية للكشف عن وجود حيوانات منوية بها وتجميدها إن وجدت لاستخدامها في إجراء عملية الحقن المجهري، حيث إنها ستكون الوسيلة الأنسب لحالتك لحدوث الحمل، أما الحمل بشكل طبيعي فسيكون أمرًا صعبا جدا في حالة تلف الخصيتين، ولا تتعجل الحكم قبل الفحص والتحليل.
وللمزيد من المعلومات عن الخصية المعلقة، عليك أخي مطالعة الاستشارات التالية:
الخصية الهاجرة
الخصية المعلقة.. هل تؤثر على الخصوبة؟
الخصية المعلقة.. إما إنزالها أو استئصالها
عزيزي لا تفقد الأمل، ولا تيأس من رحمة الله الواسعة، فهو مَنْ بيده كل شيء وهو من يرزق عباده كيفما شاء، فاجتهد في دعائك أن يرزقك بالذرية الصالحة ولن يردك خائبا أبدا.
ننتظر تواصلك معنا بنتائج التحاليل حتى نطمئن عليك، ولك منا خالص الدعاء بالشفاء وأن يرزقك الله وزوجك بالذرية الصالحة.
|