بارك الله لك في ابنتك الجميلة..
الأمر بسيط بإذن الله، فنحن نغفل عن دورنا في إيجاد مناسبات اجتماعية ومواقف يستطيع من خلالها أطفالنا التواصل مع زملائهم الصغار، حيث إن بعضهم يحتاج إلى هذه المساعدة، ويكون ذلك من خلال استغلال المناسبات الاجتماعية المختلفة أو إيجاد واستحداث مواقف اجتماعية يكون لأولادنا فيها اليد العليا في العلاقة.
بمعنى استغلال حدث مثل عيد ميلاد الطفل وعمل حفلة صغيرة في المدرسة داخل الفصل، يوزع فيها طفلنا الصغير الحلوى على زملائه، ويشاركونه إطفاء الشموع، ويوزع عليهم قطع الجاتوه.
يليها حفلة صغيرة في المنزل يُدعى لها بعض زميلاتها من الأقرب في السكن أو الأقرب في مكان الجلوس في الفصل، وبالتالي ستتوثق علاقتها بهذه المجموعة؛ لأن المقابل أنهن في أعياد الميلاد الخاصة لهن سيدعونها للحضور.
وهكذا ننتهز فرصة رحلة عائلية أو الذهاب للنادي في يوم إجازة، وندعو بعض الزميلات المقربات.
وهكذا مع التكرار والتبادل في العلاقات ستتكون علاقات مع زميلاتها بدلا من الأشجار والطبيعة.. المهم الدأب والاستمرار.
|