English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
الكَنَّة والحماة.. المشاكل وجهات نظر "مشاركة" العنوان
أزواج و زوجات, الأزواج و الأهل الموضوع

جاءتنا مشاركة من مستشار على مشكلة  "
الكنة والحماة.. المشاكل وجهات نظر!"
المشكلة
11/10/2009 التاريخ
د.نعمت عوض الله اسم الخبير
الحل

ابنتي.. كما نقول ونردد دائما وسنظل إلى أن تترسخ الفكرة في رءوس الشباب:
الزواج ليس علاقة ثنائية.. الزواج علاقة بين أسرتين لا نستطيع التخلي عن إحداها أو التنكر لها.. كل زوج أي كل طرف في العلاقة الزوجية مطالب بالتعامل مع أهل الطرف الآخر بالحسنى.

هذا ليس معناه أن المطلوب تدخل الأهل في شئون الزوجين أو أن يلجأ الزوجان إليهما دائما كنوع من الفرض بالحكي والسرد للمشاكل أو حتى للأحداث.. "بالقطع لا وألف لا".

المطلوب والطبيعي أنه ستكون هناك علاقة.. والنقطة الحساسة أو القضية الشائكة الدائمة أن الطرفين الشابين ربما يستطيعان أن يتكيفا مع طباعاهما وعاداتهما المختلفة بحكم وجود حب ورغبة في الاستمرارية أو حتى لأن كلا منهما اختار الآخر برغبته وبوعي كامل بشخصيته وطباعه وتفكيره أو أي عوامل أخرى كثيرة، أما الأسرة سواء كانت أسرة الزوجة أو أسرة الزوج فهي لن تتغير من أجل الوافد الجديد خصوصا إن لم يكونوا طرفا في عملية الاختيار..

ولهم في ذلك كل الحق بحكم المرحلة السنية والمكانة الإنسانية.. فهم كأي والدين مطلوب برهما كما هما وتقبلهما كما هما، وليس التعليق على أخلاقياتهما وطباعهما.

إذن هل كل زوجة أو كل زوج مطلوب منه أن يموت كمدا وغيظا إذا واجه "أسرة" عجز عن التعامل معها أو عجزت ورفضت قبوله، أو حتى رفضت أن تشركه في حياتها كفرد منها أو كابن من أبنائها أو بنت من بناتها"..

بالطبع أيضا لا..

مطلوب من كل شخص قبل الزواج أن يتعرف على الأسرة الأخرى ليعلم ماذا ينتظره حين ينضم إليهم.. طبعا في مقابل الزواج من شخص ممتاز من الممكن قبول أسرة فيها اختلافات كبيرة أو لها طبيعة مختلفة جدا مثل ما حدث بالنسبة إليك.

ولكن كان عليك أن تتوقعي هذا وتتقبليه ولا يحز في نفسك أو يؤلمك.

انظري للموضوع من موقعهم يا ابنتي حتى تتفهميه.

لو افترضنا أنك أنت الحماة وأتى إليك ابنك الغالي بزوجة كثيرة الكلام.. كثيرة الضحك.. تحاول جرك معها في كل المناسبات.. وبالطبع ستصدم من هدوئك وعدم رغبتك في مجاراتها وستعتبر هذا إهانة منك ورفضا، وفي نفس الوقت ستتمنين من داخلك ومن كل قلبك لو كان ولدك قد عثر على زوجة قريبة منك في الطباع حتى تستطيعي الانسجام معها لأنها في النهاية زوجة ابنك، أي في مقام ابنتك.

إن أبوي زوجك ناس عاديون وطبيعيون ولكنهما مختلفان، وهنا تأتي إجابتي على سؤالك.

لا تتغيري وواصلي معاملتهما بالحسنى، ولو استطعت مجاراة حماتك ولو على خفيف في أسلوبها فبها ونعمت، ولو لم تستطيعي فلا تحملي كلامهما وتصرفاتهما أكثر مما تحتمل، وتذكري المثال الذي ضربته لك.
ضعي نفسك في مكانهما.. زوجة ابنهم لا يعرفان كيف ينسجمان معها.

وفي النهاية يا ابنتي أنت من دخل عليهما وتزوج ابنهما ولم يكن هذا باختيارهما.. ولقد تقبلا وجودك بكل لطف ولكنهما كانا يتمنيان اندماجا كاملا.. وذوبانا تاما.. وانصهارا في بوتقتهم الخاصة تكوني بعدها وكأنك تربيت في هذا البيت وبنفس الطباع.

إذن هوني عليك وتفهمي أفكارهما ومشاعرهما وثقي أن ذلك سيجعل المسائل أسهل بكثير.


 

- حماتي الريفية.. كيف أتعامل معها؟

- بسبب حماتي.. أفكر في "الانتحار"

- حماتي سر معاناتي

- أنا وحماتي ..التعايش السلمي في رمضان

- أنا وحماتي.. للتواصل فنون

- أنا وحماتي وفراش الصوف .... مشاركة

- أنا وحماتي وفراشي الصوف : متابعة

- مقالب النساء : أنا وحماتي وفراشي الصوف

- الزوجة والحماة… بين الحساسية والعناد !...مشاركة

- الزوجة والحماة بين الحساسية والعناد

- مشكلتي في حماتي.. الزمن في صالحك

- الأمومة والحماة الساخطة…لها حل



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث