| بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فإننا ننصح والديك وعموم المسلمين أن لا يهولوا من شأن هذا المرض فيمتنعوا عن أداء ما شرعه الله لهم من العبادات وفي الوقت نفسه عليهم أن لا يغفلوا الأخذ بالأسباب الواقية من الإصابة بهذا المرض، عملا بما أرشد إليه الشرع الشريف من الأخذ بالأسباب الجالبة للخير والدافعة للشرـ مهما كانت ـ في مقدور العبد.
ومن ثم، فإذا ثبت بكلام أهل الاختصاص بأن هذا المرض لم يصل إلى حد الوباء، أو بحيث يغلب على الظن أن من سافر لأداء الحج سيتعرض للإصابة به فالذي ينبغي لوالديك أن يحمدا الله تعالى أن جعلهما ممن اختير لأداء النسك، وأن يبادرا بالخروج لأداء الحج، وبخاصة إذا كانت هذه هي حجة الإسلام، فإن الحج واجب على الفور على ما ذهب إليه جمهور أهل العلم وهو المرجح عندنا.
وليعلما أن ما أصابهما لم يكن ليخطئهما وما أخطأهما لم يكن ليصيبهما فليتوكلا على الله، وليعلقا قلوبهما به عالمين أنه لا ينفع ويضر إلا الله عز وجل.
وعليهما كذلك أن يحرصا على الأخذ بالأسباب الواقية لهما من الإصابة..نسأل الله أن يتقبل منا ومن جميع المسلمين صالح الأعمال.
والله أعلم.
_________________
نشرت الفتوى على موقع الشبكة الإسلامية بتاريخ 07-10-2009
|