أختي السائلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مشكلة أخيك تحتاج إلى تعاون أفراد الأسرة لمساعدته على التخلص والمعافاة منها.
فالمتوقع والذي يُساير الطبيعة أن يميل الذكر إلى السلوك الرجولي.
لكن في حالة عدم حدوث هذا فإن شيئا ما في العلاقة بالأم أو الأب أو الأخوة قد اختل في علاقتهم بهذا الصبي.
وتأتي المشكلة من تمسك الأم بهذا الصبي ومداعبته وجذبه إليها بقوة، أو عندما ينهر الأب والأخوة الذكور هذا الصبي، وأنه ما زال طفلا (عيل) (ابن أمه) (خايب)، وهنا يعود الطفل مرة أخرى للاحتماء بوالدته من قسوة الرجال.
ولذلك ينبغي أن تدفعه الأم إلى الرجولة، ويجذبه الأب أو أحد الأخوة إلى عالم الرجال، كذلك المدرس بالمدرسة، بحيث تكون المكاسب التي يحققها من التوحدات والسلوكيات الرجولية أكبر بكثير من الاستمتاع أو الاحتماء في الأنثوية.
ولكي يتم بنجاح تبني السلوك الرجولي لدى الصبي فهذا يحتاج للآتي:
1- انفصال جيد عن الأم.
2- اهتمام كبير من الأب بهذا الصبي.
3- اهتمام وتشجيع من الأخوة الذكور للدور الذكري.
|