الأخوة الكرام مشرفي إسلام أون لاين: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة منذ حوالي عامين وأحب زوجي جدا وهو كذلك يبادلني نفس الحب مع إني أحبه أكثر، لكن عندما أقول له إنني أحبك أكثر يرفض ذلك ويقول: ما دليلك؟.
هو إنسان حنون وطيب القلب جدا لكنه تربى على عدم تحمل بعض المسئوليات، على عكس ما تربى عليه إخوتي الشباب، البيئة التي تربى فيها ريفية تختلف عن البيئة التي تربيت فيها، أنا منطقة راقية وعشت في أوروبا فترة طويلة، وهناك اختلاف كبير في العادات والتقاليد والطباع بين الأسرتين وبيني وبين أهله أيضا، لكني أحاول أن أتأقلم وهو يعينني بصراحة.
الأهم أننا (أنا، وهو) متناسبان ثقافيا وفكريا جدا ومتوافقان عدا بعض النقاط البسيطة؛ منها أنه يقتنع بعدم مقارنة الرجل بالمرأة، فمثلا هو يكلم بنات خالاته، وعندما أقول له سأفعل مثلك حتى تشعر بما أشعر وأكلم أبناء أعمامي اللذين لم أكلمهم قط إلا للسلام فقط فيقول لي: لا تقارني!..
المشكلة الأهم أني لا أملك أي ثقة في نفسي كزوجة وكأنثى وذلك بسبب ما كانت أمي حفظها الله ورعاها تزرعه في من أنني بدينة وأني لن أتزوج، وأن أختي أجمل، مني وأن أختي تقدم لها الكثيرون بينما أنا لم يتقدم لي إلا شباب قليلون، لكن ربي رزقني بشاب رائع وأنا أسعد في حياتي من أختي الآن.
كيف أستعيد ثقتي في نفسي؟ زوجي يظهر لي عدم اهتمامه بأنني بدينة رغم أنه اختارني وأنا على هذه الحال وتزوجني وأنا بدينة، يعني ما اختارني رشيقة وبعدين سمنت فصار في مشكلة.
الأسوأ أن زوجي يشعر بعدم ثقتي في نفسي وإذا غرت عليه يقول لي: لأنك لا تثقين في نفسك..
أنا جدًّا حزينة ولا أعرف كيف أستعيد هذه الثقة الضائعة، فشخصيتي الجميلة وثقافتي، وروحي التي يحبني الجميع من أجلها لا تكفي لأن تعيد لي الثقة بجمالي الشكلي، حاولت مرارًا أن أقوم بعمل "دايت" نظام تخسيس، لكن لا نتيجة فهذا جسدي ربنا هيك خلقه، وزدت بعد الولادة كذلك.
كمان في مشكلة تانية زوجي طبعه أنه شايف نفسه أوي وشايف أنه جذاب وأنه بنات كتار ممكن تفتن بيه.
أحيانا بفكر أكسر الجزء ده فيه لكن بطبعي أعرف أن ده غلط خاصة أني مش عايزة أفقده ثقته في نفسه معي، وأنا التي دائما كنت أقول له أنه أروع رجال العالم لكن محتارة إيه الحل؟
كذلك هو نفسه ساهم في زرع عدم ثقتي في نفسي، بعد كتب الكتب بأيام قال لي أنه لم يتخيل يوما أن تكون زوجته بدينة مثلي لكن جمال الروح جعله يتنازل، هذا آلمني جدا، كما أنه يعلق كثيرا على جسدي بألفاظ تجرحني ويسخر أحيانا، وعندما أبكي يحزن ويقول إنه لم يقصد وإنه كان يمزح، لكني لا أنسى هذه الكلمات التي يقولها.
علاقتنا الخاصة رائعة الحمد لله وكلانا يشبع رغبات الآخر وكلانا يسأل عما يسعد الآخر حتى لو كان على حساب نفسه، لكن أحيانا يطلبني فأقول له: انتظر دقائق لأنتهي من كذا.
فقال لي مرة بمزاح: سريعا لا تتأخري فقد فتنت بالأجنبيات عندما كنت في السفارة، طبعا انتهيت وذهبت إليه وكان سعيدا، لكن لا يعرف إن أنا كنت مدمرة وعندما سألني عن سبب عدم تفاعلي ككل مرة لم أوضح له.
ساعدوني كيف أفكر لكن أرجوكم أريد حلا عمليا لا كلاما نظريا.
|