English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
لولي   - السعودية الاسم
ابنتي تفضل اللعب مع الأولاد! العنوان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مشكلة ابنتي أنها عصبية دائما وتختلق المشاكل حتى تخرج من البيت وتذهب إلى جدتها بالأسفل لحبها الشديد للأولاد، حيث إن أصغر إخوان زوجي من الذكور، ودائما تدعي أنها ولد وتسمي نفسها بأسماء أولاد.

وأيضا كثيرة الحركة في البيت أو في الخارج، ودائمة الشجار مع أعمامها الصغار.. أفيدوني وجزاكم الله خيرا.

السؤال
2009/10/24 التاريخ
مفاتيح تربوية, التربية الناجحة الموضوع
فريق الاستشارات التربوية اسم الخبير
الحل

تقول أ.فاطمة محسن مستشارة بصفحة "معا نربي أبناءنا":

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أم لجين.

أشكرك على مشاركتك معنا، ونرحب بك ضيفة دائمة على صفحتنا.

نتساءل دوما عن سر تعلق أبنائنا بأجدادهم، وكم تعجبنا لذلك الارتباط الشديد الذي يحدث أحيانا بين الحفيد والجد، ولكننا لم نتساءل ماذا يفعل الأجداد لأبنائنا حتى يتعلقوا بهم؟

إن ابنتك الغالية في حقيقة الأمر ليست عصبية وإنما ما يصدر منها ردة فعل طبيعية لرفضك نزولها لجدتها، فعندما تحتاج للنزول عند جدتها وتقومين أنت بالرفض لأي سبب من الأسباب قد لا تفهمه أو تستوعبه هي حتى وإن كان هذا السبب هو إنهاؤها واجباتها أو حتى ترك جدتها لترتاح أيا كان السبب فلا يهم بالنسبة لهان المهم أنها تريد أن تذهب لجدتها.

ويرجع انجذاب الأبناء إلى أجدادهم للأمور التالية: أنها لا تجد عند جدتها الأمر والنهي الذي تجده عندك وعند والدها، كل شيء تطلبه مجاب عند الجدة ولكن في منزلها الحلوى ممنوعة قبل الأكل، فتح التلفاز ممنوع في كل الأوقات..إلخ، ولكن عند الجدة غالبا لا يوجد ممنوعات ولا محظورات، قد تقوم الجدة بقضاء الوقت معها في قص الحكايات أو اللعب معها بالألعاب التي تحب إلى غير ذلك من الأسباب التي تجعلها تفضل المكوث مع جدتها.

لذلك أود منك أن تستغلي ذلك الموقف في صالح ابنتك بالطريقة التالية:

- انظري ماذا تفعل لها جدتها وقومي به أنت.. نعم ما المانع؟ فمثلا خصصي لابنتك وقتا لقراءة القصة، ووقتا للتلفاز، ووقتا لتشاركيها أنت وأبوها اللعب فهذه هي سن اللعب، وإن لم يلعب أطفالنا في هذه العمر فمتى سيلعبون؟

- لا داعي لاستخدام صيغة الأمر والنهي في كل صغيرة وكبيرة.

- تجاوزي عن الصغائر والتفاهات التي قد تأتي منها، فابنتك لازالت في عمر الخامسة وأمامها الكثير والكثير لتعلمه، فلا داعي لأن تركزي معها في كل شيء تقوم به حتى لا تمل الجلوس معك.

- غيري جو المنزل من الرتابة والملل إلى المرح واللعب حتى لا تنفر منك.

- اجعليها تحب العودة للمنزل كأن تستخدمي معها المفاجآت، فمثلا بعد أن تأتي من المدرسة اختبئي في مكان ما وفاجئيها.. أحضري لها لعبة كانت تريدها ثم ضعيها في مكان واضح وقريب من الباب بحيث تجدها أمامها عندما يفتح الباب، استقبليها بعناق كبير وقبلة حانية عند عودتها، أنصتي لها باهتمام عندما تحدثك عما حدث في يومها ولا تسفهي كلامها، اجعلي من وقت العودة من المدرسة وقتا جميلا ومبهجا لكما.

أما عن الشق الآخر في رسالتك وهو لعبها المستمر مع الذكور، فما فهمته من رسالتك أن هؤلاء الذكور هم أعمامها.. فما الضير من ذلك، حتى وإن كانوا جيرانا فقط فيجب ألا تنسي أن ابنتك ليست في مرحلة المراهقة وإنما هي طفلة لم تبلغ حتى السادسة من العمر، وحتى إن كبرت واستمرت في اللعب مع أعمامها الذكور.. فما المانع طالما أن هناك رقابة منك أو من أبيها أو من جدتها.

وأغلب الظن أنه لا يوجد إناث، لذلك هي مضطرة للعب مع الذكور، حتى وإن وجدت الإناث قد تكون منجذبة للعب مع الذكور لأنها تحب التفاعل والتواصل معهم أو تكون معجبة بشخصية أحدهم، لذلك هي تسمي نفسها بأسماء الذكور، لأن ذلك يشبع عندها جانبا ما، وليس معنى ذلك أنها تريد أن تتخلى عن أنوثتها وتصبح ولدا، ولكن ما أراه أنها تتخذهم قدوة وأسوة.

وأهم شيء هنا هو ألا تقولي لها لا تلعبي مع الذكور، بل اتركيها تلعب لأنها لا تعرف شيئا سوى أنها تريد اللعب، ولا تلفتي انتباهها لذلك في الوقت الحالي.

وأما عن الشجار المستمر فتلك هي طبيعة المرحلة التي تمر بها، فلا داعي للقلق لأنها سرعان ما تكبر بإذن الله وتتخلى عن تلك الأشياء بأخرى أفضل وأجمل.

أخيرا أختي الحبيبة، استمتعي بتربية ابنتك، فإن الاستمتاع بممارسة التربية يجعل لها طعما آخر لا يدركه إلا الذين جربوه وتذوقوا حلاوته.

متعك الله بابنتك وجعلها قرة عين لك وبارك لك فيها.

- اللعب.. مرآة صادقة لمشاعر الأبناء

- اللعب.. مدرسة لتقويم الأبناء



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث