English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
محمد حسان الاسم
7 خطوات لتحسين الكلام لدى طفلك العنوان

السلام عليكم..

نظرا لثقتي الكبيرة بالله ثم بكم يهمني إجابتكم..

لدي طفل يبلغ من العمر خمس سنوات وهو الولد الوحيد لم ينطق بعد، كان يسمي الأشياء حين الطلب منه إلا أنه الآن يرفض ويعبر عن ضيقه من السؤال ولا يجاوب وأحيانا يكتفي بالنظر إلى السائل والابتسام فقط دون إجابة.

الولد مدلل جدا وبشكل مفرط من قبل والديه، توجد حالات تأخر في النطق كثيرا في عائلة أمه وأبيه، مثل أبيه الذي لم يتحسن نطقه إلا بعد سن السابعة وبعض أعمامه كذلك.

الطفل لا يحتك بالأطفال نظرا لعدم خروج الأم وعدم وجود أطفال في العائلة، سمعه ممتاز ونموه الظاهري ممتاز، نومه جيد وأكله متنوع، يطلب المساعدة ويجلب بعض احتياجاته بنفسه، متكيف مع المتغيرات، يبادرك بالابتسامة ويبتسم حين تبادره بالابتسامة، يحب القفز على المراتب، يجلس أحيانا كثيرة لتناول وجبته وخصوصا أثناء وجود أحد غير أبويه.

لا يمانع بتقبيله وقد يبادرك هو بالتقبيل والاحتضان، يطلب حمله عن طريق أخذه لوضع الحمال برفع كلتا يديه، يدرك المخاطر، يلبي بعض الأوامر والنواهي، يستجيب معظم الأحيان لمناداته، يفرح فرحا كبيرا أثناء زيارة الأقارب لنا ويبدي غضبه ورفضه لمغادرتهم بسحبهم ويطلب منهم مشاركته اللعب، عنده حب الفضول والاستطلاع، يناظرك في أي عمل تعمله.

يحس بالخطر ويتوقعه، لديه القدرة على الإحساس بنتائج الأعمال مثل التهيؤ للنوم أو للأكل أو للخروج أو بقذفه بالكرة، حيث يتهيأ لاستقبالها، كان يلعب ببعض الألعاب والآن يرفض اللعب بها، يفضل الآن الأرجوحة وبعض الألعاب، يشير أحيانا لما يريده وأحيانا يطلب منك أن تضع أنت يدك على ما يريده.

يمشي على أطراف أصابعه ولكن حركته متناسقة، وقد حبي ومشى في السن المحدد لذلك، يجلس في السيارة كما ينبغي وإن طال مكوثه يشير برأسه يمنتا ويسرا معبرا عن رفضه لأمر ما، يشير إلى مواطن الألم عنده، يظهر دلع الأطفال أثناء وجود بعض أقاربه، ينام على بطنه أحيانا، يصدر أصواتا حنجرية، يحب سماع الأناشيد، وقد تظهر عليه علامات الخجل في بعض المواقف، إحساسه بالحرارة والبرودة ممتاز، حينما تخبره بشيء فإنه ينتظر تنفيذه ويعي ذلك، لديه القدرة على التواصل البصري وإن كان أحيانا ينظر للأعلى.

يسلم حين الطلب منه باليد أحيانا يبتكر بعض الألعاب ويطلب من أمه مشاركته أو أي أحد من أخواله، أحيانا حين نرفض بعض طلباته لا ينطق، كان يسمي الأشياء حين الطلب منه إلا أنه الآن يرفض ويعبر عن ضيقه من السؤال ولا يجاوب وأحيانا يكتفي بالنظر إلى السائل والابتسام فقط، كذلك يبحث عن أمه إذا لم يجدها، أحيانا يبدي تذمره أثناء غيابها وأحيانا لا يبالي لذلك، وأحيانا يبدي فرحه لقدوم والده من الخارج وأحيانا لا يبالي.

ولا أنسى أن الطفل تعرض إلى الضغط الشديد في عمر السنتين والثلاث على الكلام من قبل والديه، ولا أخفيكم أن الولد شاهد أبويه كثيرا وهما يتشاجران وإن كانا يحبان بعضهما ولكنها سنة الحياة ونظرا لنفسيتنا الضاغطة من تفكير بحال الولد.

كان يخاف من الذهاب للحلاق إلا أنه تعود بعد ذلك بل على العكس فهو يبتسم وقد يلاعب الحلاق الآن، طبعا عملت له تخطيط للأذن خرجت النتيجة إيجابيه جدا، ينظر لنفسه في المرآة ويلاعب حاله، يحب أن يقلد والده أثناء قيادة السيارة، طبعا داخل السيارة حينما يخلو له مقعد القيادة، يقوم ببعض الأشياء التي تتطلب دقة كإدخال المزاز داخل علبة العصير.

آسف على الإطالة وجزاكم الله خير الجزاء.

السؤال
2009/10/25 التاريخ
مفاتيح تربوية, التربية الناجحة, أخطاء المربين الشائعة الموضوع
فاطمة علي عبد المقصود اسم الخبير
الحل

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

أخي الفاضل.. أقر الله عينك بابنك ورزقه حلاوة المنطق وحسن الكلام.

مشكلة ابنك الحبيب هي تأخر النطق، وقد بلغ من العمر خمس سنوات كما قلت (كان يسمي الأشياء حين الطلب منه إلا أنه الآن يرفض ويعبر عن ضيقه من السؤال ولا يجيب، وأحيانا يكتفي بالنظر إلى السائل والابتسام فقط)، أي إنه بالفعل قد نطق ولكنه مل من الإلحاح على الإجابة عن تسمية الأشياء وأظهر الضيق ولا يجيب، فكان الضغط عليه في سن السنتين كما أخبرت من قبل الوالدين ليتكلم وربما كان ذلك في الغالب بأساليب المقارنة مع من هم في مثل سنه أو التوبيخ أو التهديد أو أي أسلوب يسحب الثقة والأمن النفسي.

إلى جانب أنه مدلل أي يتم تلبية رغباته كلها حتى مع عدم رغبتكم في بعض التصرفات، ولكن مع إلحاحه واستدامة الضغط عليكم يتم الاستجابة له في نهاية الأمر كما قلت، ونتيجة التدليل الطبيعية هي الاعتماد المطلق على كل من حوله.

من أسباب تأخر النطق:

ولكن أخي ما هي الأسباب التي تؤدي عموما إلى تأخر النطق أو اضطرابه عند الأطفال لنتعرف على الأسباب الخاصة بابننا الغالي ونستطيع من خلالها الوصول إلى الحلول التي تساعده إن شاء الله على النطق:

1- العوامل الوراثية: وهي متواجدة كما ذكرت عند ابنك، فالأب تأخر في النطق حتى السابعة.

2- العوامل العضوية: وقد تم التحقق من عدم وجود مشاكل في السمع عند الطبيب.

3- العوامل البيئية: مثل تأخر نمو الطفل، وابنك لم يتأخر في نموه، وكذلك الكسل والاعتماد على الآخرين، وهذا متحقق لدى ابنكم الغالي لتدليله الزائد مما جعله شخصية اعتمادية بصورة زائدة عليكم، وأيضا من العوامل البيئية المشاكل العائلية وكثرة الخلافات بين الزوجين مما يهدد أمان الطفل، وهذا أيضا حدث بنسبة لوجود المشاجرات بين الزوجين وعدم القدرة على السيطرة عليها أمام الطفل.

4- العوامل النفسية: ومن أهمها قلق الآباء الزائد على قدرة الطفل على الكلام، وهذا ظهر منكم في الاستعجال على الطفل وهو في الثالثة من العمر والضغط عليه في الكلام؛ مما سبب له القلق والتوتر والضغط النفسي.

خطوات علاجية:

وهناك بعض الخطوات التي نستطيع إن شاء الله من خلال ممارستها تحسين النطق والكلام لدى ابننا الغالي، ومن هذه الخطوات:

1- تخلص الوالدين من القلق والخوف على تأخر الابن في الحديث: ومما يساعدك على ذلك أن هذا الخوف والقلق سيزيد الأمر سوءا ولن يحل المشكلة، بل سيؤخر العلاج؛ لأن هذا الشعور يتحول إلى سلوكيات قلقة ومتوترة تمارسونها مع الابن ويشعر هو أيضا بالقلق والتوتر، والعلاج يحتاج إلى الصبر والتوكل على الله وبذل كل الأسباب التي بأيديكم، ومنها التخلي عن كل الأساليب غير التربوية مثل: النقد أو التهديد أو النعت بصفات سلبية والمقارنة مع من هم في مثل سنه.

ومما يزيد الاطمئنان بعد التوكل على الله أن جزءًا كبيرا من المشكلة يحكمها العامل الوراثي والكثير من العائلة قد تأخر نطقه بالفعل إلى سن السابعة، مما يجعل الوالدين يجتهدان في تعليمه الاعتماد على الذات ببعض الأنشطة اليومية بهدوء وبدون انفعال أو عصبية.

2- استخدام الأناشيد التي يحبها الطفل و"البازل" ومسرح العرائس: وذلك بتحديد أوقات متفرقة خلال اليوم يتم فيها التفرغ للطفل من جانب أمه ووالده يشاركانه اللعب ويستثيران عنده الرغبة في مشاركة الحديث، ليس بالطلب أن ينطق ولكن في البداية بأسلوب غير مباشر، مثل أن يلعب الأب دور الأسد في مسرح العرائس من وراء الستار ويصيح بصوت عال فيه مرح ودعابة ويقلد الأسد وأصوات الحيوانات الأخرى ويطلب من الأم وابنه من وراء الستار، هل هناك أحد صوته أفضل مني وأعلى فليأت وليسمعني صوته.

وهكذا مع كل الحيوانات، وليس كلها في يوم واحد، ولكن كل يوم يقلد صوتا أو صوتين بأسلوب جذاب ومرح وغير ضاغط، وأيضا بعض الألعاب التي تعتمد على الصور المرسومة، ولكن يتم اللعب فيها كمسابقة بينكم جميعا بتوزيع كروت الحيوانات في البداية، وأن يقلد الذي يأتي عليه الدور صوت الحيوان.

والعديد من الألعاب التي ستساعد الطفل على النطق بطريقة طبيعية وبدون ضغط، وهذه المشاركة في الألعاب ستشعر الابن بالدفء الأسري والأمان، وهما ضروريان جدا، كذلك الغناء بصوت عال مع الكاسيت أو الكمبيوتر والقفز مع الطفل وترديد بعض الكلمات وأنت تمسك يده أو تشاركه الجري.

3- الابتعاد عن ترك الطفل وحده أمام الكمبيوتر أو التليفزيون، حتى لو لفترة قصيرة في المرحلة القادمة إلى أن يتمكن من الاعتماد على ذاته في النطق، وإذا أحب مشاهدة التلفاز فلابد من الجلوس بجواره ومشاركته الحديث لنستثيره للكلام حتى لو لم يستجب في البداية، ولكن مع الوقت والشعور بالاهتمام به والحديث أمامه بأسلوب غير مباشر عن ماذا يفعل هذا الفأر أو القطة في الكرتون دون توجيه أي سؤال له ولكن كأنكم تسألون التليفزيون.. وهكذا.

4- التدرج في تعليم الطفل الاعتماد على نفسه في بعض مهامه وأغراضه اليومية، مثل ربط رباط الحذاء، والأكل، وإحضار كوب الماء، وغيرها من الأشياء التي يعتمد فيها على من حوله، فحينما يطلب كوبا من الماء تخبره الأم أنها مشغولة وتقول في الثلاجة الزجاجة مثلا، وتتركه يعتمد على نفسه.

ولو حدث أي خطأ منه فلا ننهره ولا ننتقده، ولكن نجعله يتحمل عواقب أخطائه، فما نريده هو أن يكتسب الثقة في نفسه بأنه يستطيع أن يفعل أي شيء، ونشجعه على ذلك بإخباره بأنه كبر ويستطيع أن يفعل المطلوب منه دون مساعدة.

وهكذا في كل التصرفات اليومية البسيطة، والتي من خلالها ستصل رسالة خفية له أنكم تثقون فيه، وأنه يستطع أن يفعل أشياء بمفرده، ومع الوقت سيستطيع أن يتحدث ببعض الكلمات بدون أي خوف ممن حوله، ومما سيساعدكم في ذلك أسلوب التشجع والتحفز المستمر.

5- وضع الضوابط والحدود؛ لأن الطفل الذي يعيش بلا حدود وقواعد وضوابط، يظهر عليه مظاهر القلق والارتباك، خاصة إذا كان طفلا وحيدا تلبى كل رغباته وطلباته، ويتم التسامح دائما معه، ويترك يفعل ما يريد بلا توجيه أو ضبط أو تعليم، ومما يساعد في تطبيق الحدود في المنزل:

- المكافأة لالتزامه بالقواعد بالمدح والاعتزاز وذكر حسنات الطفل، ولا بأس ببعض المكافآت المادية البسيطة والاجتماعية مثل مرافقته في نزهة أو زيارة أو اللعب معه وقتا إضافيا غير وقت اللعب الأساسي.

- العادات الحسنة: ومنها أن تعود الابن الحبيب على ميعاد محدد للنوم والأكل مع الأسرة، ووقت للعب ووقت لممارسة الرياضة ووقت للذهاب للحضانة وأي نشاط يومي متكرر يتم إضافته؛ لأن مثل هذه العادات تبرمج الطفل تلقائيا حول ما هو متوقع منه.

- العواقب ذات المسئولية الذاتية: يعاقب بإعادة ترتيب الغرفة أو توسيخ مكان ما بتنظيفه.. وهذه الأساليب تعلم الطفل تحمل مسئولية سلوكه.

6- إلحاقه بحضانة، ولكن لها شروط ومواصفات معينة، مثل أن تعتمد على الأنشطة وليس التعليم الكتابي فقط، والمعلمات التربويات حتى يتفهمن حالة الطفل وأنه لا يتكلم لكي يساعدنه على الكلام، وإذا لم نجد ذلك فلابد من إحاطة الطفل بجو اجتماعي مثل الجيران وزيارتهم إذا كان لهم أطفال، أو الأصدقاء أو إشراكه في أحد النوادي الرياضية لتعلم بعض الرياضات مع أطفال آخرين مع أهمية التوضيح للمعلم أو المدرب ظروف ابننا بدون أي حرج.

7- الاستعانة بعد تطبق هذه الخطوات وكسب ثقة الابن والتقرب منه بأخصائي تخاطب، لأنه سيساعد في وضع برنامج له في الأيام التي سيأتي له فيها في المنزل وبعض الألعاب التي ستساعده على النطق إن شاء الله.

ويسعدنا الاطمئنان على آخر الأخبار لابننا الغالي، وأسعد الله أيامكم ورزقكم الخير والبركة.

- تأخر الكلام.. لا تسبقي الأحداث

- ملكة الكلام.. كل شيء بأوان

- عند تأخر الكلام.. ابحث عن الأسباب

- لتدريب طفلك علي الكلام..غني له وحاوريه

- بالرعاية والاهتمام نعالج تأخر الكلام

- كيف أتعامل مع تأخر طفلي في الكلام؟



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث