English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
Sara   - مصر الاسم
اكتشف ماضيها وسامحها.. فهل تتزوجه؟ العنوان
الطريق إلى الزواج, الخطبة الموضوع


بداية أحب أن أبدي إعجابي الشديد بكل القائمين على الموقع، لن أطيل عليكم.

هذه أول مرة ألجأ إلى استشارة؛ وهذا لأني فعلا تعبانة جدا ومحتاجة مساندة ورأى ممكن يخليني أعرف أشعر بقليل حتى من الراحة.

أنا فتاة عمري 24 سنة، عشت معظم حياتي في مصر ولكن بابا كان معظم الوقت مسافر وبعد تخرجي ذهبنا جميعا للعيش معه في الخارج في إحدى الدول العربية.

ولكن قبل تخرجي بشهر واحد تعرفت على شاب معي في الكلية وقررنا فجأة الارتباط ، وبالفعل تقدم لي قبل ظهور النتيجة ودا عشان يلحق يربط كلمة مع أهلي خاصة إن بابا كان موجود في الوقت دا في مصر، وبالفعل قرينا الفاتحة ولكن بابا رفض حتى يكون في أي دبل لحد ما يجهز هو نفسه لأن حالته المالية مكنتش مستقرة.

 وبعد التخرج بشهرين أو ثلاثة على الأكثر سافرنا لبابا وكنت متأثرة جدا لابتعادي عن خطيبي،  مع أني راودني شعور أنه نفسه أن أسافر عشان يمكن ألاقى شغل وأوجدله فرصة عمل معايا هناك.

وبعد مرور الأيام بدأنا نتعلق طبعا ببعض رغم شعوري أنه ليه أهداف أخرى من ورا الارتباط بيا لأنى إلى حد ما ميسورة الحال وكمان مسافرة وممكن ألاقيله فرصة عمل وبالفعل مع مرور الأيام بدأ يطلبها مني.

وأثناء كل ذلك بدأ يؤثر علي من جميع النواحي، ويقول لي بإني أقرب إنسان ليه وأنه لا يمكن أن نفترق، وبدأ يطلب منى أتصور صور معينه وابعتهاله لمجرد أنه نفسه يشوفنى بالشكل دا خاصة وأنا مسافرة وطلب أنى ابعتهاله على الإيميل.

أنا مش عارفه عملت كده ازاى لما وافقت أنى أتصور كده زى ما قاللى وابعتله، بس حقيقي الفكرة اللى كانت مسيطرة عليا أننا عمرنا ما هنفترق، وبعدها عرفت طبعا أنى وقعت في غلط كبير وندمت ندم شديد على الأفعال دى، حتى أنى ذهبت لعمل عمرة واستغفرت ربنا كثييييرا، ورغم استمراري معه بعدها إلا أنى رفضت تكرار دا مرة تانية وفضلت كده لمدة سنة كاملة، بعدها زادت المشاكل بيننا وأنا خدت قرار الانفصال عنه وطلبت منه أنه يتركني لحالي، ورغم إصراره الشديد على أننا نكمل أنا كمان أصريت أننا ننفصل؛ لأن تعاملاته كانت سيئة للغاية وأصبح همه الوحيد هو إيجاد فرصة عمل من خلالي فبدأت أشعر بالاختناق وقتها وطلبت على الفور الانفصال رغم كل مطارداته لي.

وبعدها بفترة كان ليا هنا في البلد العربي اللي أنا متواجدة فيه زميل من أيام الجامعة وكنا أصحاب من وسط مجموعة أصحاب كلهم كانوا عارفين أنى مخطوبة بس في مشاكل بيني وبين خطيبي، ولما عرف أنى قررت الانفصال قرر أنه يعبر عن مشاعره ليا وقال لي إنه بيحبنى.

وجدت فارقا كبييييرا جدا بينه وبين الشخص الأول اللي كنت مخطوبة له، فهو إنسان متدين وأخلاقه فوق الممتازة ورقيق وحنون جدا جدا وينوى الزواج بي في أسرع وقت ممكن، وبالفعل كلم أهلي وطلبني منهم وسأل عن أهلي وسألنا عنه وكان أهله فعلا ناس محترمين جدا.

 لم أخبره قط عن موضوع الصور اللي كان في العلاقة السابقة؛ لأني فعلا كنت ندمت واستغفرت ربنا وكان الموضوع دا عدا عليه أكتر من سنة من قبل معرفتي بيه أصلا.

اكتشف خطيبي هذا الموضوع عن طريق الإيميل بتاعى لأن مرة كنا بنتكلم عن موضوع أن كل واحد ياخد الباسوورد بتاعة التانى لأن دا شيء عادى وطبيعي لأنه مفيش أسرار بين أي اتنين خلاص هيبقوا في بيت واحد ومكنتش أتخيل أنه عندي ايميل يحتوى على تلك الصور اللي بعتها لخطيبي الأول.

وبالطبع كان هائج وثائر جدا وطلبني وسألني بشدة عن طبيعة العلاقة اللى كانت بيني وبينه وواجهني بالصور وسأل عنها.

قولتله الحقيقة وقولتله أنى فعلا كنت واقعة تحت تأثير الضغط منه باسم الحب والبعد وأنى فعلا مقعدتش في مصر أصلا من بعد خطوبتي إلا شهرين فلم يكن هناك أصلا أكتر من تلك الصور وأنى عارفة أنها فعل كبير ومش صغير وأنى ندمت عليها ومن مدة طويلة ومن قبل ما أحبه.

شعرت وقتها بأن الإحراج والكسرة اللي تعرضت لها جعلتني أشعر أنى لا أستطيع النظر في عينيه بعد اليوم وأنى لا أستطيع الارتباط به بعد علمه بهذا، مع العلم أنه بيقول أنه سامحني وأنه غفر كل دا ليا وأنه بس زعلان أنى عملت كده في نفسي لكنه هينسى وعايز يكمل كل خطوات ارتباطنا وزواجنا.

أنا خايفة جدا ... خايفة يكون قراره باستكمال زواجنا ممكن بعده يحس بالندم أو الشك في، أو أنى أحس أنه بقى مش من حقي أنى أكمل حياتي بطبيعية معاه لأني طبعا هفضل حسه بشعور من الذنب تجاهه وأنا مكسوفه جدا منه وأنه سامحني رغم كل دا. لدرجة أنى كنت أبكي بالأيام معاه على الهاتف لأنه في أجازه اليومين دول في مصر ولكن سيأتي هنا بعد أيام وهيتمم خطوبتنا المفروض بعدها بأيام قليلة.

خايفة يكون مضايق منى من جواه ومش بيقول رغم أنه بقى هو اللي بيترجانى أنى مبعدش عنه وأنه بيحبنى حب كبير أوى ولا يمكن يبعد عنى وأنه فعلا مسامحنى.

أنا خايفة أوى يكون دا قرار سريع ومش عارفة أكمل معاه ازاى بعد ما عرف الموضوع دا ولما أقوله كده يقولى يعنى أنتى كنتى هتبقى مبسوطة لما نعيش سوا من غير ما أعرف كل حاجه عنك وأنتى تعرفي كل حاجه عنى.

هل إحساسي بالذنب لهذا الحد طبيعي ؟؟ أنا فعلا هموت من الإحساس بالذنب والإحراج قدامه وحسه أنى خايفة يجى عليا يوم ميبقاش ليا حق أنطق ولا أقول أي كلمه ولا أن دا مضايقنى ودا مزعلنى وطبعا لإحساسي بأنه سامحني على هذا رغم أنى فعلت الفعل ده قبل تعرفي عليه وتعلقى بيه.

لا أعلم.. هل أصدق اللي بيقوله ليا من أنه بيحبني كل هذا الحب وأنه بالفعل هينسى كل شئ وأتعامل معه بطبيعية كما كنت من قبل أم أنى فعلا أبعد عنه ومكملش معاه حتى لا تكون حياتنا جحيما لإحساسي بالذنب ولأني سأتحول بل بالفعل تحولت إلى واحده تانية لا تضحك ولا تشوف لمح السعادة على وجهها من لحظة معرفته بهذا الموضوع بعد أن كنت نسيت كل الماضي وشكرت ربنا أنه بعت لي إنسان تانى زي دا وعوضني خير.

آسفة للإطالة ولكني أريد المساعدة بالفعل فأنا لا أتوقف عن البكاء والسرحان ولا أخرج من هذا سوى بقراءة القرآن ولكن سرعان ما أعاود البكاء مرة أخرى وهذا لأن الجرح الأساسي بداخلي مازال موجود ومازلت أتألم منه .

أنتظر الرد منكم.. وجزاكم الله كل الخير.

 

 

المشكلة
15/10/2009 التاريخ
أميرة بدران اسم الخبير
الحل

سبحانك يا رب، كلما مرّت علينا مثل تلك المشكلات نتأكد من نعمة طلب الله سبحانه منا أن نستر على أنفسنا حين نقع في معصية بعد أن نتوب توبة نصوحا، وكم تحدثت في أحاديث تلفزيونية حول "الخصوصية" بين الأزواج أو بين من قاربوا على الزواج؛ وكنت أجد البعض لا يستسيغ وجود تلك الخصوصية، وكلما مرت الأيام نجد أن ستر النفس أمام البشر هو أفضل شيء، لأن البشر عاجزون عن التسامح والنسيان، وأتصور أنه إن كان ستر العاصي على نفسه "واجب" فعدم ستر التائب على نفسه "جريمة"، أما ما تتحدثين عنه فهو فرصة لك في أمرين هامين تحتاجين لهما:

*الأول: أن تتأكدي من صدق مسامحته لك ونسيانه لهذا الأمر؛ فأنت لن تتزوجيه اليوم ولكن أطيلي فترة الخطوبة بينكما قدر إمكانك ولا تتعجلي فيها، وتعمدي أن تكوني طبيعية جدا بُناء على ما قاله لك، وبناء على رجائه بألا تتركيه، وقولي: لا أريد، وقولي:أرفض كذا، وكوني طبيعية جدا، وانظري ماذا سيكون رد فعله ولو حتى بالنظرات.

وستريك الأيام حقيقة صدق مسامحته لك، وإذا حدث ووجدت منه ما يوضح أنه لا يسامحك بصدق، وطلب منك أن تسامحيه على عدم مسامحته لك وأن تبدآ من جديد فلا توافقي أبدا؛ لأن معنى ذلك أنه لم يتمكن من نسيان الموضوع وأنه فقط يقاوم ولكنه لا يستطيع، وأنه لو اعتذر لك اليوم عما أشار لك به وأنتما ليسا بزوجين، فسيفعل ذلك غدا وأنتما زوجان لا محالة.

ولا أريدك حينها أن تغضبي منه أو تشعري تجاهه بأي مشاعر سلبية؛ لأن التسامح قدرة ومهارة لا يستطيعها كل البشر ناهيك عن كونه رجلا شرقيا تربى على أن يكون هو الأول في حياة زوجته، وكذلك أنه رأى بعينيه فلتعذريه، ولا أريدك أن تقعي حينها كما أنت الآن في حالة اكتئاب وبؤس؛ ولكن اعتبريه درسك الكبير في الحياة، فرغم كونه مؤلما وجارحا فإنه سيجعلك تتقين الله سبحانه أكثر، وسيجعلك تحترمين نفسك أكثر، ولا تضعفي أبدا مهما كانت الضغوط، ولا تقفزي للغيب الذي لا نعلمه، فقد كنت تتصورين في لحظة أنك مع زوجك في حين أنه لم يكتب لك زوجا من الأساس رغم خطوبته لك.


*الثاني: وأنا أعتبره الدرس الأهم وهو "الاندفاع" فأراك تندفعين في مشاعرك وتقررين صدقها في وقت قصير أو دون أن تتأكدي من شخصية المتقدم لك ومناسبته لشخصيتك، فلا أنت تعرفت بحق على الأول ولا الثاني، وقد يكون الأهم هو أن تعرفي نفسك أولا وتقتربي منها فتحددي ماذا تريدين من زوج المستقبل، وكيف تكون صفاته، وما تحتاجين منه وما تكرهين وجوده فيه، مع الاعتراف بالطبع بوجود قصور فيك وفيمن سيتقدم لك، وهو أمر طبيعي بين البشر، ولكن كلما كنا أكثر رويّة وصدقا مع أنفسنا بما نحتاج له وبما يمكننا تحمله، كان الاختيار أفضل، وأكثر استقرارا، وتكون الحياة الزوجية أكثر سعادة وهناء.

أخيرا.. أرجو ألا تتركي نفسك فريسة للاكتئاب التي ظهرت أعراضه عليك؛ فهو ثقيل الظل يجثم على الصدر؛ فلتقرري التفكير العقلاني كما أشرت عليك وتركزي في القادم مهما حدث -ومعك الدرسان- لأنه هو الأهم.


 

- في الخطوبة.. معسول الكلام لا يكفي

- في الخطوبة.. لكل قوم مذاهب

- قبل الخطوبة.. تساؤلات كثيرة

- في الخطوبة.. كيف يكون التعارف؟

- الخطوبة السابقة.. هل هي جريمة؟!

- الخطوبة.. الطريق الشرعي

- فترة الخطوبة: حب عذري.. أم حرج شرعي؟



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث