English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
سوزان   - فلسطين الاسم
لا يريدها مطلقة وتريده حبيبا.. وطلاقها لم يقع بعد! العنوان
أزواج و زوجات, الطلاق الموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا فتاه أبلغ من العمر 25 سنة أعيش في بيئة متدينة والحمد لله صابرة على ما أصابني.

 شخصيتي قوية، أستطيع اتخاذ قراراتي دون ندم عليها حتى ولو بعد حين فمقولتي الدائمة "قدر الله وما شاء فعل" وأن الزمن لن يعود إلى الوراء ولو عاد لحدث نفس الحدث فلا معنى لكلمة لو.

بدأت قصتي منذ عام 2007 في بدايته حيث كنت أعمل لدى مركز صاحبه شاب يدرس الماستر، وكان يأتي للمركز أصدقاء لهذا الشاب فأعجب بي صديق من أصدقاءه كانوا

ينادونه بالشيخ لأنه متدين وكان ينظر لي نظرات إعجاب استنكرتها في البداية لأني لا أحب أن ينظر لي أحد هكذا.

 ومرة على مرة كان هناك نقاشات تدور بيننا بمواضيع عامة حتى أتى اليوم الذي أخبرني فيه أنه معجب بشخصيتي فقلت له بما أننا وصلنا لهذه المرحلة فلا بد أن تتعرف عن

حياتي الشخصية أكثر ليكون قرارك واضح وأخبرته أني كنت قد كتبت كتابي على شابين من قبل لكن مجرد خطبة ولم يتم الزواج، فقال لي بنفس اللحظة لا أهتم بما أنه مجرد كتب كتاب قبل الدخول، وتطورت العلاقة بحدود الأدب من نظرات وكلام بمواضيع عامة إلى أن أتى موعد سفره حيث كان يعمل بالخارج وكان بأجازة عند أهله فأخبرني أنه لا يستطيع التقدم لخطبتي لأنه في بداية عقده بشركة جديدة بالخارج ووضعه غير مستقر. فلو سأله أحد من أهلي ما وضعك لن يستطيع الإجابة وقال لي لا ترتبطي بي وإذا جاءك أحد فاقبلي رؤيته وادرسي الموضوع لعله يكون خير مني فأنا لا أحب أن أظلمك معي بانتظاري، فقلت له لكي لا أنتظرك ويأتي اليوم الذي تقول لي فيه لم أطلب منك الانتظار، قال لي: تمام ولكن إن خطبتي فأعلميني فقط.

سافر وبعث لي "مسج" قبل سفره ذكر فيه اسمي وأني غالية، لا أعلم لماذا تضايقت جدا من "المسج" كان في داخلي شعور ضخم أني أريده لكن بالحلال، لا أريد علاقة عاطفية محرمة وكان من الممكن لو قرأ الفاتحة فقط مع العلم أن أهلي أناس يهمهم الرجل أكثر من أي شيء أخر، وكنت أعلم أنه لو تقدم لما وجد معارضة أحد على اختياري بسب الوضع المادي، لكني لم أرد عليه.

بقي يتصل بي ويحادثني هاتفيا وطلب أن نتواصل أكثر عن طريق الإنترنت فقبلت رغم شعور خانق بداخلي - لا أريد علاقة يغضب منها الله ولست مجبرة على إرضائه مقابل إرضاء رب العالمين-  فقررت إنهاء كل شيء في أول مكالمة إنترنت بيننا وقلت له بيت أهلي تعرفه ورقم جوالي عندك وإذا كان لنا خير فلا بد من أن نتزوج أما أن نستمر بالمكالمات دون علم أهلي فلا، ومن ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه.
فقال لي معك حق أنت الصح، وقال لي إن نزلت الأردن وكنت غير متزوجة أكيد سأختارك أنت لكن كما قلت لك إن تقدم أحد فلا ترفضي يمكن يكون ممتاز.

لم أشعر بأي شعور بعد إنهائي المكالمة في نفس اليوم لا زعل ولا خوف وشعرت أن الله معي لأني خطوت خطوة صحيحة.

مرت الأيام وكان كلما تقدم لخطبتي أحد لم يرجع لأني كنت كاتبة كتابي من قبل وكنت أبكي في كل مرة من ظلم المجتمع، أو لم يكن مناسب لي فأرفض وبقيت استخير وأدعي ربي بأن لو في من أريد خير لي فيسر أمور زواجي منه وإلا فاصرفه عني واختر لي يا رب الزوج الصالح.

مرت الأيام وأتى الصيف وجاء لخطبتي شخص أول ما راني قبلني، وهو لم يسبق له الزواج ولم يهتم بأني كنت خاطبة من قبل وكان متلهف علي بشكل واضح حتى أن أخي وولي أمري سأله في أول يوم: أتريدها؟ قال نعم بإصرار وقال هي؟ قال أخي: لا نسألها فيما بعد.

تذكرت الحبيب المسافر لكن تذكرت أنه لم يخطو أي خطوة جادة للارتباط بي ولم يقل حتى أن انتظره وأخاف أن انتظره ويأتي يقول لي لم أقل لك انتظريني وارفضي العرسان وهذا العريس تقدم وكان جديا وأنا تركت السابق لأرضي ربي فلا بد أنه العوض الذي يعوضني إياه ربي، فقررت الزواج بالخاطب ولم أخبر الحبيب بخطبتي لكنه علم بذلك من ابن عم له جار لنا.

يوم خطبتي وكتب كتابي.. بعدها بأيام قدم الحبيب من الغربة مع العلم أنه لم يكن ينوي المجيء قبل سنة.. علمت بذلك فيما بعد.

كانت خطبتي قرابة شهر أو يزيد أيام ورضيت بالخطبة التقليدية والقصيرة لأني جربت الطويلة ولم تفلح والحب ولم يفلح وتم الزواج، وبعد عشرة أيام من الزواج بدأت مشاكل الزواج تظهر وبدأت أتعرف إلى زوجي ومشكلة أنه ضعيف الشخصية أمام والديه وأخواته البنات وأن أخواته وأمه يغارون، وبدأت مشاكل الغيرة والعنف والنكد التي كنت مجرد متلقية لضربات فيها، أحاول جاهدة وحدي المحافظة على زواجي أما زوجي فمع أهله، وهذا لأني لا أريد الطلاق للمرة الثالثة وهذه المرة بعد الدخول بكيت كثيرا وأتيت بأهل صلح كثيرا وتعذبت كثيرا وأهنت أكثر في بيت زوجي منه ومن أهله، وطلقني مرة من أجل إرضاء أهله وأرجعني لكي لا يدفع المتأخر.

 لن أطيل، لكني استخرت بعد نفاذ كل الوسائل لأتركه وفعلا تركته ثاني يوم وذهبت لمنزل أهلي ولحد الآن ما زلت على ذمته لا يريد طلاقي، مع العلم أنه تزوج بدافع من أهله للانتقام مني ولم أهتم لأني استنفذت الوسائل للصلح وبرأت ذمتي أمام الله بأني لم أقصر بشيء ولم استهون الطلاق وكنت مخلصة له تماما رغم الأذى الذي رأيته منه.

بعد عدة شهور من ترك منزل الزوجية رأيت الحبيب على النت ولم أستطع المقاومة فسلمت ففرح كثيرا وسألني عن أخباري فأخبرته فبدا يرسل بآيات وأحاديث تقويني وقال لي اصبري والمرء يبتلى على قدر دينه وأنني -ما شاء الله علي- الكل يعرف وأهلي من أكون من أدب وأخلاق وأن الله سينصرني على من عاداني وكلام من ذلك.

 فرحت كثيرا وشعرت أن الحب دق الباب مرة أخرى بعد عذابي مع زوجي الأخير، وبدأنا نتكلم عن طريق الشات لكن راودني تأنيب ضمير حيث أني ما زلت على ذمة رجل بغض النظر إن كان يستحق الآن الوفاء أم لا فأنا يجب ألا أكلم رجل أخر لأرضي الرحمن فقط ، ولذلك سألته ماذا تراني قال لا أعدك بشيء الآن أنا لا أستطيع أن أتزوج بواحدة كانت مع رجل قبلي في منزل واحد، ولا أستطيع فعلا تقبل الأمر أبدا فأنا أغار غيرة شديدة على من ستكون زوجتي ولا أحب أن يكون أحد قد نظر إليها ولو نظرة صغيرة، فقلت له لماذا رجعت إذا وهل كلامنا هذا حلال فقال هوني عليك أنا فقط لن أتركك حتى تصلي بر الأمان فأنا أخاف عليك كثيرا وأخاف على مشاعرك لكن لا أعدك بشيء.

فصدمت صدمة شديدة إذ كيف بالذي يعلم من أنا ويعلم أدبي وأخلاقي وديني وقلبي الأبيض وصدقي وأنا على درجة من الجمال يترك كل ذلك فقط لأني كنت مع شخص قبله، أفي الدنيا أحد كامل فليعتبر هذا النقص الموجود في هو أني كنت متزوجة، لماذا ترك كل شيء وفكر بتلك الطريقة؟ حاولت من باب عدم ترك أمر كهذا يمر مناقشته أن الرسول تزوج ثيب وأن هناك آيه في القرآن تقول"فلما قضى زيد منها وطرا زوجنكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج ادعياهم إذا قضوا منهم وطرا" فقال لي ذلك أيام الرسول، قلت: لا القرآن قال لكي لا يكون على المؤمنين، والقرآن لكل وقت والرسول قدوتنا أم أن الدين مجرد كلام واشتد الكلام بيننا وبدون إنذار سابق كالمرة الأولى تركت التحدث معه على النت لأني جرحت ولأني أفعل حرام بتحدثي معه وأن العهد الذي بيني وبين الله وصبري على أذى زوجي لن أضيعه الآن فقد مررت بأوقات صعبة جدا.

 وكان رقمه معي وكان يمكن الاتصال به في أوقات الضعف وأعلم أنه لن يرفض لكني فضلت معية الله وكان لله نفحات رائعة معي والله كنت مرتاحة رغم كل ما بي وكنت أقدر نفسي ولا أرى نفسي أني سأصبح مطلقة ينظر لها المجتمع نظرة معينة لأن نظرتي لنفسي هي الأهم وكنت كذلك طول عمري ومعروف عني أني لا أهتم برأي المجتمع طول ما أنا بحدود الحلال وأن ربي راض عني.

كنت سعيدة برضي ربي رغم ما كنت أراه من نظرات المجتمع وأني لا استقر مع شخص رغم أني أعلم داخليا أنها كلها ابتلاءات وعسى أن أكون من الصابرين أن شاء الله وأن يؤتين الله أجر الصابرين.

مرت الأيام وأنا أراه على النت ولا أكلمه ولكني اشتاق إليه ودعوت الله كثيرا أن يصبرني على ما أصابني.

في يوم من الأيام وإذا به يرسل لي رسالة قبل قدومه على البلد للإجازة هذا العام 2009 يريد فقط أن يعلم أخباري ويطمئن علي إذا أنا سمحت فقط، فكانت فرحتي كبيرة

وشعرت أنه يريد أن يعلم هل أنا حرة أم لا هذا الصيف، فرأيته على النت وأخبرته أني بخير وتناقشنا عن قضيتي مع زوجي التي بالمحاكم وأني مللت وأريد الخلاص فقال لي اصبري قليلا هو يريد أن يحملك لتخلعيه ولا يدفع، قلت له أعلم ولكن لمتى ابقي معلقة هكذا، أليس من حقي الزواج مرة أخرى لأعف نفسي كما تزوج هو وانهينا بعد حديث نصف ساعة أو اقل ودعا لي بالزوج الصالح الكفء الذي يقدر قيمتي لأني استاهل كل خير. سألته متى قادم فقال لي التاريخ.

أتى تاريخ قدومه البلد وعلمت أنه بالبلد لأنه أخبرني سابقا ولم أتصل به.مررت بيوم عصيب كنت محتاجة لأي احد يخفف عني دخلت على الإنترنت فلم أراه فأرسلت له مرحبا فقط وندمت بعد ذلك أني أرسلتها.

فلما رآها أرسل لي "مسج" وقال خيرا عسى أن تكوني بخير وتبادلنا عدة رسائل وكان يلمح بأنه يريد رؤيتي فقلت له إن شاء لله نراك هذه الإجازة دون مواعيد.

تكلم المحامي في يوم معي وأخبرني أن القضية تسير لصالح زوجي فضاقت علي الدنيا بما رحبت وأيقنت أن العدل لن يكون بالدنيا فاتصلت بالحبيب أشكو وصبرني وبدأت المكالمات الهاتفية المطولة بيننا وطلب رؤيتي فقبلت لا أعلم لماذا ؟، شعرت بأن شيء جميل يدخل قلبي ودنيتي بعد طول غياب شعرت بشعور الحب الذي اعتقدت أنه انتهى من حياتي وأن هذه المشاعر ليست لي بل لمن يجرب الحب لأول مرة وأنها لن تزورني بعد اليوم حتى لو تزوجت بعد زوجي فلن أشعر بها.

قابلته وكان من نظراته سعيد جدا أني معه بالسيارة جلسنا في مكان عام وتحادثنا وفتحت أنا باب الماضي وعاتبته لماذا تركني من الأول ولم يقل انتظريني وكان يسكت ورأيت الدموع في عينه، المهم أوصلني قريب من المنزل وعندما أردت الخروج من السيارة اقفل الباب وقال لا أريدك أن تذهبي فابتسمت وقلت لمتى المساء حل تنهد وفتح الباب وذهبت للمنزل.

أول ما وصلت البيت بكيت بشدة لست أدري لم أستطع مقاومة المقابلة مثل المرتين السابقتين لم أستطع دفع فرحتي بلقائه، شعرت أني نقضت العهد بيني وبين الله وأذهبت صبري هباء منثورا وفي نفس الوقت أحبه وأريده وأحب مشاعري هذه معه ولا أريدها أن تذهب وأعيش ألم الفراق للمرة الرابعة فقد بت أخاف هذه المشاعر وبنفس الوقت هو لا يعدني بشيء دخلت بدوامة بكيت ونمت.

بعدها طلب مني أن آخذ أجازة من عملي وأن يراني يوما كاملا ففعلت وكنا فرحين كثيرا معا، وقال لي أنت تعلمين كم أنت غالية عندي وأخذت هاتفه الخلوي وقلبت الأرقام وإذا به يكتب على رقمي اسم العزيز حتى سيارته اختارها باللون والشكل الذي كنت أحبه، يتذكر تفاصيل الأحاديث العامة التي كنا نحادثها وكل ما كنت أحب وقال لي سنتين أنزل عند الأهل ويحاولوا أن أتزوج وأنا أرفض صرت أكره أي فتاه تقترب مني كثيرا حتى في يوم رأيت واحدة تشبهك فانجذبت إليها لكن نظرت ليدها فإذا هي مخطوبة وعلمت بعد فترة أنها فسخت الخطوبة وحاولت إيصال الخبر عن طريق صديقة لها لانتبه لكني قررت لا لا أريد فقلت له أنت تحبني قال أنت تعلمني ما في قلبي وكانت هناك لحظات شوق ورومانسية بيننا لم أعيشها صدقا من قبل لكنه يرفض قول كلمة أحبك ويقول لي لن أقولها إلا لزوجتي فقط.

طلب رؤيتي مرة ثالثة وكان لا ينام الليل من التفكير بي ويكتب عن أنه يعاني لأنه يريدني لكن هناك حاجز وهو أني كنت متزوجة ويقول لي يا ريت ترجعي قبل الزواج كنا فورا نتزوج قلت له أنت سلبي التفكير تعذبني وتعذب نفسك فكر بايجابية انسي أني كنت متزوجة فكر بالأمور الأخرى لا تركز على تلك الناحية قال لا استطيع كثيرا اجلس مع نفسي وأتصور عرسنا وأنت بالثوب الأبيض وأحاديثنا وأكون فرح وعندما أصل غرفة النوم أتضايق جدا وانهي الخيال ادعي لنا واستخيري وإذا في خير ربنا حيجمعنا قلت له صحيح لكن يجب للاستخارة أن تكون قررت واتخذت خطوة ثم الله إما يوفق أو لا ولكن وأنت جالس ببيتك تريد أن تاتيك الأمور فيغضب ويقول لا لن أقرر سأتركها لربنا.

يظل يعاملني بمعاملة أشعر فيها أني ملكة إذا تضايقت تحملني وإذا عصبت تحملني وأرسل لي رسالة يقول فيها إذا أردت أن تريحيني فاخبريني أنك بخير أما أنا فهمي لي لا تهتمي ، حنون علي فوق الوصف ويخاف علي ويحبني لكن لا يقول أحبك لكي لا يعلقني به قلت له وكل ما فعلناه وخروجنا معا وايميلاتنا والهاتف وكلام أنك ستشتاق لي ووو كل هذا لا يعلقني فيك أنت فعلا تظلمني ليست كلمة أحبك هنا المهمة فقد قلتها ألف مرة بتعاملك ونظراتك.

تعلقت فيه واستخير كثيرا أن لو فيه خير أن يزيل الله هذا التفكير من رأسه وينسيه أني كنت متزوجة وأبكي كثيرا لأني لا أريد أن أشعر ألم فراقه للمرة المليون وأخاف هذه المشاعر ، أحبه وأحب نفسي معه أحب أن أكون أنثى فقط معه أدعو الله فقط إذا كان خيرا لي لأني أخاف أن لا يكون خيرا وأن نجتمع وأن ما يشعر به هو سبب عدم وجود نصيب لكن أشعر أنه ظلمني لماذا عاد لحياتي بعد مرتين من رفضه وأن ما نقوم به حرام ثم بعد ذلك يريد التواصل معي لكن لا يريدني زوجة ولا يريد قطع العلاقة وتنتابه أيام يشعر بالذنب لأنه لا يجوز أن يكلمني وأن يعلقني أكثر وهو لا يستطيع الزواج بي للحاجز الذي بداخله ويدعو الله إن كنت خيرا له أن يجمع بيننا وإلا فيختار لي الزوج الصالح.

ماذا أفعل أفكر مرات أنه لو تزوجته فسأشعر طول عمري معه بعقدة نقص أني كنت متزوجة وهو كان يرى هذا حاجز ومرات أقول لا لن يشعرني بعد الزواج بهذا.

 أحبه ولا أطيق فراقه علقني فيه وانتهى ولكنه لم يتخذ قرار بعد يريد أن يترك الظروف تأتي إليه لا أن يسعى هو لها فأفكر مرات أن أتحدث مع ابن عمه (شيخ معروف بالمنطقة أدب وأخلاق والعائلة كلها) جارنا ليقنعه وأن تتحدث أم ابن عمه مع أمه لتأتي لرؤيتي دون أن أقول لها أني مطلقة وأن تتصل به أمه وتقول له رأيت لك عروس ما شاء الله عليها وعندما تذكر اسمي يقول سبحان الله أتت من عند الله ويقبل لأنه مرة ذكر لي مثل هذا المثال وأنه ممكن لو حدث يكون دليل من الله أن زواجنا خير ومرات أقول لا لن أفعل شيء الله المدبر .

أنا الآن أعاني لا أنا مطلقة ولا أنا مطمئنة أنه لي وأحبه ويتقدم لي عرسان يريدون انتظار طلاقي للارتباط بي لا أستطيع حتى التفكير فيهم لأني أحبه وأخاف أن ارتبط بشخص جديد لا أعلم شيء عنه وأن تكون تجربة فاشلة فلا أتقبله أبدا مع أني أفكر لو أن حبيبي ليس بحياتي ممكن تقبلت فكرة الجلوس مع من يتقدم لي.

وأعلم أنه بعد طلاقي القريب سيتقدم لي كثيرا وهنا المشكلة لا حبيبي قرر لا أنا قادرة أقرر تركه مرة ثالثة فقواي لا أعلم أين هي ولا أنا قادرة أتقبل غيره أشعر بالضياع والخوف لكني ما زلت أدعو الله في أيامنا هذه المباركة لعل وعسى يستجيب ويجبر خاطري المنكسر؟

ماذا أفعل هل بعد طلاقي أتحايل عليه وأتكلم مع ابن عمه؟ أم استقبل العرسان وأعيد الكرة؟

 أحس أن الزمن يعيد نفسه قبل أن أتزوج قال لي شوفي العرسان والآن بعد ما تزوجت وسأطلق يقول نفس الشيء أخاف أن أتركه للمرة الثانية وأندم ويكون زوجي سيء. ماذا أفعل بالله عليكم أشيرو علي فأنا جد مرهقة.

حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

المشكلة
25/10/2009 التاريخ
حنان طقش اسم الخبير
الحل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

سأشير عليك، ولكن من الواضح أنك تتبعين هواك في خطى حياتك، فأنت رغم انفصالك عن زوجك ما زلت على ذمته، وفي نفس الوقت تقيمين علاقة مع شخص رافض لفكرة الزواج من مطلقة، وتظنين أنه سيركن إليك أو يأتي مسرعا!!  إن تواصلك معه بالطريقة التي وصفت لا تزيده إلا بعدا عنك، فالتدين والأخلاق ليست مجرد كلمات تقال، بل مثلها مثل الإيمان، دليلها العمل.

وسلوكك الحالي سيعزز لديه الفكرة الخاطئة والشائعة حول سلوك المطلقات، فانتبهي لمواضع قدميك في الحياة، فلا يعقل في مقابل لحظات جميلة برفقته تشعرك بأنك أنثى تبذلين دينك وخلقك وكرامتك.

ولا تتسرعي مرة أخرى في قرارات حياتك فتخرجي من زواجك لترتبطي بآخر دون توقف وتدبر لأسباب عجزك عن الاستقرار، فالمفروض لتجربتين من الخطوبة وتجربة زواج أن تنضجك وتعلمك عدم الركون إلى انفعالاتك في قراراتك، وهما أساس تعلقك بهذا الشخص الذي لا أدري كيف تحسنين الظن به إلى حد قضاء يوم برفقته والخروج بسيارته.

تعلمي أن يكون العقل دليلك حتى وإن قادك لطريق شائك وصعب وعكس رغباتك في البداية، فهو النعمة التي وهبنا إياها الله لنتدبر أمور حياتنا ونصل إلى الرضا والاستقرار.

ليس الطلاق بمعرة أو نقيصة، ولكنه خبرة كباقي خبرات الحياة، فينبغي أن نتعلم منها، وأنت بحاجة لتعلم التروي في قراراتك وتعلم الاعتماد على عقلك أكثر من مشاعرك في القرارات.. ومع النضج نعرف أننا لا نستطيع مهما حاولنا أن نحقق جميع رغباتنا، فقط في الجنة ننال جميع ما نتمنى، وصبرنا في الدنيا هو ما يوصلنا إليها.

سأخبرك بأن لا شيء يمكنك فعله لدفع هذا الشخص لخطبتك إن لم يشأ هو التقدم من نفسه، أما إن كان يتركها كما تقولين للظروف والأقدار، فاصرفي نظرك عنه واقطعي منه أي رجاء، وتذكري أن كل مبذول رخيص مهما غلا، ولا تنسي أن أهله قد يرفضون ارتباطه بمطلقة، حتى وإن لم يبح لك بهذا، ولكنك تعلمين أنها من ضمن القيم البالية التي تحكم مجتمعاتنا.

عيشي حياتك يوما بيوم وركزي على باقي جوانبها، وأعطي قلبك ومشاعرك وقتا لتهدأ كي تستطيعي الاختيار بحكمة أكبر من المرات السابقة، ولا تتسرعي.

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث