English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ام البنات   - مصر الاسم
الكلام، النوم، الأكل، الإخراج.. مشكلات توأمي العنوان

بسم الله الرحمن الرحيم..

الأخوة الأفاضل والمستشارون الأكفاء، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..

اسمحوا لي أن أعرض بعضًا من التساؤلات التي تدور في ذهني، وبعضًا من المشاكل التي أقف حائرة أمامها.

أنا أم لابنتين (توأم) لديهما سنة و4 شهور، مررت في حملهما وولادتهما والشهور الأولى بالكثير والكثير من التعب؛ لأني أعيش بعيدا عن أهلي، وزوجي يعمل أسبوعا كاملا خارج مدينتنا وأسبوعا آخر يكون إجازة.

وكان لدى إحداهما مشكلة في النمو، فقد كان وزنها عند الولادة 850 جراما، والحمد لله عاشت وأصبحت أفضل لكنها أقل من أختها جسديا وعقليا.

أستميحكم عذرا إن بسطت في الحوار وأطلت.. فما هي إلا فرصة ربما لا أحصل عليها مرة أخرى:

1- أتساءل: لم بناتي لم تنطقا بأي كلمة إلى الآن؟ مع أن الكبرى منهما تمشي وتتسلق وتقفز وحركية جدا بارك الله لي فيها، والصغرى كذلك بدأت في إظهار نشاطات مستمرة، لكن يبقى الكلام، ما الذي أفعله ليتعلما الكلام أو حتى الإشارة إلى الشيء، مع العلم أني نادرة الحديث معهم بسبب إرهاقي وتعبي، ونحن قليلا ما نذهب إلى أحد.

2- ابنتي الصغرى جسمها يماثل جسم ابنة الـ9 شهور، وعقلها قريب من عمر السنة.. سؤالي هل من تمارين معينة أفعلها معها؟ هل من أنشطة ذهنية أتبعها معها حتى تنمو سريعا؟.. مع العلم أنها –بارك الله فيها- كثيرة الحركة والنشاط ومرحة.

والمشكلة الكبرى أنها عنيدة وفيها بعض المكر، فهي من الآن إذا أصرت على شيء تظل تحاول الوصول إليه حتى تفشل ثم تبكي، طبعا هي ميزة، لكن تبقى مشكلة تحتاج إلى علاج ولا أعرف كيف أحلها، مثلا هذه الأيام هي متعلقة بالكهرباء (هي أمان عندنا الحمد لله لكن نخشى عليها لو أدخلت أي معدن أو لو ذهبنا لغيرنا).

المهم والدها الآن يستخدم أسلوب الصريخ والتحذير والضرب على اليد بخفة، فأصبحت لا تقترب منها في وجود والدها فقط تذهب ثم تقف عندها فإذا صرخ فيها بكت، أما أنا فمهما فعلت فلا تعيرني أي انتباه، والحق أني أتجاهلها أحيانا وأعلق أحيانا وأشيلها من أمامها أحيانا أخرى.

3- أشعر أني مقصرة معهما كثيرا في التعليم، فهل من طريقة وأسلوب وجدول أمشي معها عليه، يعني بماذا أبدأ؟.. هل أريهم صورًا معينة؟.. ما هي الألعاب المناسبة التي ألعبها معهم؟.. ما هي الإيمانيات التي أبدأ بغرسها فيهم من الآن؟.. أنا فقط أحاول تعليمهم أين الله والله أكبر والشهادة لكن المشكلة أني لا أداوم يوميا (صباحا، مساءً)؛ لذلك لا يوجد أي نتيجة.

4- كيف يجب أن تكون ردة فعلي مع أخطائهما صغيرة أو كبيرة، يعني أحيانا تضربان بعضهما أو يعضان بعضهما أو ترميان الأكل من الكرسي إلى الأرض بالقصد أو تخطف واحدة ما في يد الأخرى، اللعب في سلة المهملات وغيرها من شقاوة الطفولة المرهقة.. هل أنهر بحزم دائما أم أتجاهل أحيانا؟ غالبا أستخدم الحزم ولا يظهر نتيجة في حين أن الصراخ تأتي نتيجته مباشرة.. هل أضرب على اليد بخفة؟ هل أمسك رسغها بقوة؟

5- الأكل مأساة كل أم، مشكلتي في فترة التسنين لا يعجبهم أي شيء، وشهيتهم مسدودة دائما، أسلوبي أتركهم متى ما جاعوا أكلوا، وأعتمد سياسة التجويع، وإذا رفضوا الأكل أعطيتهم بسكوت زبادي رضعة لبن؟.. هل هذا صحيح؟

أمر آخر، كيف أعلمهم النظافة وإتباع الأسلوب الأمثل.. هل يبدأ من هذا السن؟

هناك طرفان: زوجي يشجع إطعامهم بيدهم مهما بهدلوا للاعتماد على النفس

ووالدتي تمنعني من ذلك وتستعيض عنه إما أنا أكلهم أو بالشوكة والملعقة حتى يعتادوا على النظافة؟

6- النوم، لدي مشكلة الآن مع ابنتي الصغرى حيث تظل تصرخ إذا وضعتها في السرير ولو تجاهلتها ربما تخرج ما في بطنها، ربما هذه الفترة يزداد التعلق بالأم، لكن المشكلة كوني في تلك اللحظة غير قادرة على تحمل قربهم مني وانتهاء طاقتي اليومية.. ماذا أفعل؟

7- مص الأصابع، وهي مشكلة بدأت من الشهور الأولى، وطبعا أراحتني كثيرا لكن الآن كيف أمنعهم عنها؟.. ما هو الأسلوب والسن المناسب للبدء في ذلك؟

8- التعويد على النونية، بدأت محاولات بسيطة لمدة أسبوع لابنتي الكبرى للجلوس لكن لم تنجح، ما هي الطريقة المثلى لذلك؟.. هل مثلا عند بلوغهما السنة ونصف أختار أيام إجازة والدهما ونجلسهما معا ولمدة 15 يوما وأنهي الموضوع مرة واحدة أم أتدرج من الآن؟.. هل معا أم واحدة تلو الأخرى؟

9- ما رأيكم بنوم الأطفال معا في سرير واحد من الآن وحتى كبرهما؟

جزاكم الله خيرا وأعتذر عن الإطالة وبودي لو أطلت أكثر، فقلما تتوفر لنا هذه الفرصة وشكرا لكم.

السؤال
2009/10/17 التاريخ
مشكلات شقية, فقدان الشهية, العناد والعصبية, قضم الأظافر ومص الأصابع, اضطرابات النوم الموضوع
نهلة نورالدين حافظ اسم الخبير
الحل

سيدتي الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

دعينا معا نحدد النقاط التي تجيب على تساؤلاتك بإذن الله، وقبل أن أحددها أوصيك بالهدوء ودفع القلق عن نفسك وعقلك وأنت تربين بناتك؛ لأن الأمومة فطرة فطر الله عليها النساء ولا تحتاج لإرشادات بقدر ما تحتاج لأن تترك الأم نفسها قليلاً لفطرتها عندئذ ستعطي وتبدع ما لم تَشُب هذه الفطرة آفة القلق والشعور بالوحدة والعجز وعدم الثقة بالنفس والذي قد يتسبب فيه أن تكون الأم بعيدة عن الأقارب والأهل كالأم وأم الزوج، حيث إن وجودهم دائما يشعر بالأمان.

وعليك دائما بالحوار مع الأقارب والأصدقاء الذين سبقوك في هذه الخبرة حتى ولو لم يعجبك رأيهم أحيانا لأن الهدف هو إثراء الخبرة والشعور بالأمان هذا لك أنت.

أما عن طفلتيك بارك الله لك فيهما فدعينا نحدد هذه النقاط:

1- فيما يخص نوعية الغذاء والوزن والنمو الجسماني فلابد من الاستشارة والمتابعة المستمرة مع طبيب الأطفال ولا مجال للخيار في هذه النقطة؛ لأن التوأم قد يعاني أحيانا من مشكلات في الوزن عند الولادة مثلما حدث مع أحد طفلتيك، وقد تستمر هذه المشكلة لتلقي بظلالها على الطفل طوال سنوات عمره فتؤثر على نسبة الذكاء والانتباه ونمو اللغة والإدراك والقدرة على التعلم ما لم نتدخل في سن مبكرة.

2- أنصحك بالتوجه لأحد المراكز المتخصصة للأطفال لتطبيق قائمة بورتاج الارتقائية لتحديد مستوى النمو للطفلتين في مجالات النمو المختلفة، وهي مجال اللغة والنمو الحركي والإدراكي ورعاية الذات والتنشئة الاجتماعية، حيث نحدد هل مستوى الطفل في هذه المجالات موازٍ لسنه وإلا فهناك بعض الأنشطة التي يتم تطبيقها على الطفل حتى يلحق بأقرانه ممن هم في مثل سنه، ويمكنك أنت أيضاً أخذ هذا التدريب لتطبيقه في المنزل (تعقد هذه الدورات في مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة).

3- الثواب والعقاب في هذه السن، خاصة فيما ذكرته عن العبث بالكهرباء أو سلة المهملات، قد يعد هذا أمر طبيعيا لرغبة الطفل اكتشاف الأشياء من حوله في هذه السن لذا نحاول دائماً تعليم الطفل وتطبيق مبدأ المكافأة والثواب قبل التفكير في أي عقوبة من أي نوع حتى ولو كانت الضرب بخفة على اليد؛ لأنه قد لا يفهم حقيقة ذلك وقد يخاف ويبتعد عندما نصرخ في وجهه ويتوقف عن ذلك كلما رآنا نراقبه لكن هذا ارتباط شرطي بالعقوبة وهو أمر غير محمود في هذه السن.

لذا يجب أن نعلمه كلمة لا بهدوء لكن بحزم وتعبيرات الوجه تشير إلى الخطورة والخوف عليه ولا نبدي ملامح الغضب مع مكافأته بابتسامة ولعبة مثلا كلما ابتعد عن الخطر وإعطائه بديلا محببا له، ودائما نحاول إبعاد الأشياء التي تشكل خطرا على الطفل إذا كان كثير الحركة والعناد.

4- وبالنسبة للعناد، فإنه أمر طبيعي أن يصر الطفل على شيء أحيانا في هذه السن ويبكي عند عدم وصوله لما يريد، وذلك يعكس عدم قدرة الطفل على تحمل مشاعر الإحباط وهو أمر طبيعي في الأطفال.. لكن الطفل في هذه السن يسهل تحويل انتباهه بخفة وذكاء عما يتشبث به، فمثلاً أن نبتسم ونتكلم بسعادة ونقول: (الله شايف ده حلوة ازاي) دون الإشارة بشكل مباشر إلى ما نريد أن يتركه الطفل.

5- بالنسبة للنوم، فإنه في هذه السن لا يكون بوضع الطفل في فراشه وتركه يبكى وتجاهله ولكن بحمله وهدهدته، وهنا يصعب عليك هذا الأمر لأنهما توأم؛ لذا يتوجب عليك أن توجدي للطفلتين طقوسا تسمى طقوس ما قبل النوم وسأعطيك أمثلة تجربي منها ما يناسبك.

ولعل أهمها غلق التلفاز وكل ما هو مزعج بالمنزل، تناول كوب من الحليب الدافئ، أخذ حمام دافئ، خفض الإضاءة، دخولك معهما إلى فراشهما ثم وضع يديك في شعرهما أو الإمساك بأيديهما والغناء لهما حتى يهدآ ويناما، وفي هذه السن لابد أن يكون سرير الطفل بحجرتك فلا نحب الفصل قبل سن العامين.

6- بالنسبة لمص الإصبع، هي عادة يعتاد عليها الطفل في مرحلة مبكرة حتى وهو جنين في بطن أمه ولا تنزعجي منها في هذا السن لكن يمكن دائما أن تشغلي يد الطفل بأشياء محببة كلما وجدته يفعل ذلك.

7- بالنسبة لتنمية اللغة والقدرة الذهنية أو الإدراك، لابد أن نفهم أن تنمية الإدراك تسبق تنمية اللغة؛ ومن الأنشطة التي تساعد على تنمية الإدراك: تعليم الطفل رص المكعبات، إعطاء الطفل أقلاما وألوانا خشبية وتركه يتصرف بتلقائية يشخبط على الورق.

تعليم الطفل المطابقة بين الأشياء فمثلاً أن نريه كرة صغيرة بلون معين ونحضر كرة أخرى بنفس الحجم واللون مع كرة أخرى بنفس الحجم ولون مختلف ثم نطلب منه إحضار الكرة التي لها نفس اللون (وهنا نبدأ مرحلة تعلم الألوان)، أو يمكن أن نعلمه الأحجام بجعل الكرات متطابقة في اللون لكن اثنتان لهما نفس الحجم والثالثة بحجم مختلف، تعليم الطفل الإشارة إلى الأشياء والأشخاص فمثلاً نقف أمام المرآة ونقول أين فلان ونذكر اسمه ونشير إليه في المرآة وكذلك أين ماما ونجعله يشير في المرآة ثم يشير بدون المرأة، ويمكن فعل ذلك أيضا باستعمال الصور الفوتوغرافية للأسرة والأقارب.

وأيضا نسمي الأشياء في المنزل ونشير إليها ونسأله أين التلفاز؟ ونشير إليه ثم نجعله يشير أو نمسك بيديه ونجعله يشير إليه ثم يشير بمفرده، وإذا كان الطفل صعب الاستجابة نكافئه كلما استجاب لنا ولا نجعل الأمر مهمة وواجبا روتينيا بل يجب أن يصل الأمر للطفل على أنه لعبة، ويجب أن نتذكر أننا نعلم الطفل ولا نختبره ولا نقلق إذا كانت استجابته ضعيفة في بادئ الأمر.

أما عن أنشطة اللغة فأهمها الغناء للطفل ومعه، والحوار معه في كل الأمور اليومية بلغة بسيطة مثل: "ياللا نأكل، ياللا نشرب، عايز تأكل؟ عايز تنام؟ ياللا نروح المطبخ، شفت الحلة، شفت المعلقة الجميلة دي"، وأيضا تعليم الطفل تمييز الأصوات مثل: "ده صوت قطة، ده صوت كلب، ده صوت عربية، ده صوت الباب"، قراءة الكتب المصورة مع الطفل وإعطائه صور المجموعات الضمنية ليتعلمها ويتعرف عليها مثل الخضروات والفاكهة والحيوانات وأدوات المنزل والملابس ووسائل المواصلات.

كذلك يمكن استعمال الكمبيوتر لهذا الغرض مع استعمال أقراص مدمجة مخصصة لتنمية اللغة والإدراك.

والأهم من ذلك لتنمية اللغة والإدراك الحب والحنان والرعاية؛ لأن الطفل في سني حياته الأولى يكون لديه ما يسمى بفترات النمو الحساسة التي يكون المخ فيها على أتم استعداد للتعلم ولا يعيق التعلم إلا قلق الأم وعصبيتها أحيانا، وهذا بدوره يؤثر على نمو الخلايا العصبية، كما أن الخروج للطبيعة والهواء يفيد في ذلك.

8- بالنسبة لتناول الطعام بمفردهما أنا أؤيد زوجك في ذلك، ولا أخفيك سرا أن ترك متسع من الحرية للطفل في تنمية الاعتماد على الذات يساعد على نمو الإدراك واللغة، ويمكن تعليمهما في هذه السن تناول الطعام بالملعقة لكن مع الصبر، على أن تكون يد الملعقة عريضة والطبق عميق مع وضع كمية صغيرة من الطعام في الطبق.

9- بالنسبة لتدريب المرحاض، فكثير من الأطفال لا يستجيب لهذا التدريب قبل سن العامين، حيث إن هذا مرتبط بنمو الجهاز العصبي ويكون التعليم قبل ذلك معركة دامية لا داعي لها.

وفي حالة طفلتيك أنصح بتأخير فكرة التدريب لأن غضبك من عدم قدرتهم على ذلك قد يزيد من عنادهما ويؤخر ما نبغي الوصول إليه من نمو أسرع في اللغة والإدراك، فنحن نبحث الآن عن كل ما يجعل العلاقة بينك وبينهما فيض من الحب، وتدريب المرحاض في الغالب إذا لم تكن الأم قادرة على التحكم في انفعالاتها فإنه يخلق شقاقا بين الطفل والأم لا داعي له الآن.

وفقك الله وبارك لك في طفلتيك.

- عناد ابنة العامين..خطوات للتواصل

- العناد.. الفهم قبل الترويض

- ابني لا يأكل الأطعمة الصلبة

- مشكلات وقت النوم... حب واحتياج

- مشاكل نوم الأطفال.. حلول مجربة

- مص الأصابع.. متي يصبح مشكلة؟

- نقاط تؤخذ في الإعتبار عند التدريب علي الإخراج



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث