English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ayman   - مصر الاسم
زوجتي مرهقة.. وأنا أخشى الحرام العنوان
أزواج و زوجات, العلاقة الجنسية بين الزوجين الموضوع

أنا متزوج منذ 10 سنوات وعندي أطفال، لكن المشكلة تكمن في عدم تمكني أنا وزوجتي من ممارسة الجماع بعدد مرات يشبع رغبتي؛ حيث نمارس ذلك مرة أو مرتين شهريا بحد أقصى، ودائما ما تكون الممانعة من زوجتي؛ لأنها غالبا ما تكون مرهقة، ويؤثر ذلك على حالتي النفسية قليلا، ويؤدي إلى النظر إلى ما حرم الله، ولا أستطيع الزواج خوفا على الأطفال، وكذلك لا أستطيع الوقوع في الحرام خوفا من الله، ولا أدرى ما أفعل؟!
المشكلة
10/08/2008 التاريخ
ليلى أحمد الأحدب اسم الخبير
الحل
بعض المشكلات التي تصل إلى الموقع يستحق أصحابها الشكر؛ لأنها مشاكل موجودة فعلا وتكاد تكون ظاهرة، ومنها مشكلتك؛ حيث يجد الرجل أن المرأة ليست قادرة على تلبية رغبته الجنسية بسبب إرهاقها.

سبب هذا التقصير من طرف زوجتك إذن هو كونها مرهقة، فعليك بمعالجة السبب الذي يؤدي إلى إرهاقها، والسؤال: هل هي امرأة عاملة وفي نفس الوقت يقع على عاتقها كل المهمات الأسرية الأخرى من طبخ، وتنظيف البيت، وغسيل الصحون، وحمام الأطفال وخلافه؟ أم أنها امرأة غير عاملة ولكن عدد الأطفال كبير نسبيا مما يجعلها تنشغل بمساعدة الكبير في واجبه، ثم اللعب مع الأوسط، وحل مشكلات الثالث والرابع، وحمل الخامس، وإرضاع السادس... إلخ؟! أم أنها تجمع بين هذه المرأة وتلك؟ أي هم العمل خارج المنزل وهم الأسرة الكبيرة؛ لذلك فليس لديها وقت لنفسها سوى أربع ساعات ربما للنوم، والنوم المتقطع على الغالب!

بالمختصر المفيد: حل مشكلتك هو إحضار مساعِدة لزوجتك في البيت؛ إذا كانت لديك الإمكانيات المادية لذلك، وأما إذا لم يكن لديك أي مال زائد تخصصه لذلك فليس أمامك سوى مساعدتها في أعمال المنزل؛ وبذلك تضرب عصفورين بحجر واحد؛ إذ تكون قدوة لأطفالك، وترحم زوجتك، وعندها سيقل إرهاقها الجسدي من ناحية، ومن ناحية أخرى سيخف شعورها بالاضطهاد النفسي؛ حيث إن مساعدة الزوج لزوجته في الأعمال المنزلية -وحسب إحصائيات عالمية- هو أكثر ما يوثق الحب بينهما، وبالتالي الرغبة الجنسية.

أنت ترغب بزوجتك جنسيا وهذا حقك، وكونها امرأة -أو حتى إنسانا له كرامة- فإن رغبتها الجنسية مرتبطة بحالتها العاطفية والنفسية، فإذا وجدت منك كلمة طيبة وابتسامة شاكرة، والأهم من ذلك يدا تساعدها بتحمل جزء من العبء عنها، فستكون رغبتها الجنسية أكثر، وربما أقوى من رغبتك، وبما أنك يا سيدي الكريم لا تحب الوقوع بالحرام -ولله الحمد- فقع في الحلال الذي هو زوجتك بعد أن ترغبها بك من خلال إشعارها بتعاطفك الحقيقي معها، وبتحمل جزء من مسئولياتها، ولا يكون ذلك إلا بفتح حوار صريح معها تسألها فيه عن النواحي التي يمكنك أن تساعدها بها لتخفف من إرهاقها، وعندها ستجدها أطوع من بنانك.

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث