English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
soulaymane   - المغرب الاسم
أتبع شهوات نفسي ..وأرغب في الخلاص العنوان
الجنس, إضطرابات شاذة, الشهوة, العادة السرية الموضوع
تحية إسلامية إلى كل متتبعي برامج "إسلام أون لاين" العظيمة، وبعد: في الحقيقة أنا خجول جدا من حكايتي هذه، وقد ترددت كثيرا في إدراجها بين يدي أساتذتنا في هذا الموقع المحبوب؛ وذلك لكونها قصة غير عادية لم أسمع عنها عند أحد أبناء آدم وحواء، وهي كالتالي:

البداية كانت عندما كنت ابن 10 سنوات، حيث كنت أمارس الجنس والعياذ بالله مع أختي التي كانت تكبرني سنا، وبعد زواجها أدمنت ممارسة العادة السرية. وقد ظننت أن هذه العادة الخبيثة ستفارقني عند زواجي، لكن المصيبة أنها لازمتني بعد هذا، أضف إلى كل هذه الخبائث أنني أمارس الجنس من الدبر مع زوجتي والتي لم تكن يوما مرتاحة لذلك. لكن استغلالي لأميتها، حيث لم تلج يوما عتبة المدرسة، جعلها تنزل عند رغبتي، وكذا لم تحس يوما بنشوة من هذه الوضعية اللعينة، زد على كل هذه الأعمال الإبليسية أنني تلذذت بشرب الخمر مع الجنس اللطيف مما دفعني مرة أخرى إلى استغلالي نحافة زوجتي بإقناعها بشرب الخمر، وذلك من أجل الزيادة في الوزن.

 وبما أنني أعشق الفرجة على الأفلام البورنوغرافية فقد كانت أقصى أمنياتي ممارسة الجنس مع إحدى الشقراوات، وقد تأتى لي ذلك مؤخرا، حيث سافرت إلى إحدى الدول الأوروبية، وبالفعل استطعت اقتناص شقراء كانت يوما من أحد الأحلام الصعبة المنال. وحتى لا أطيل عليكم فأنا أرجو منكم أعزائي مساعدتي على اجتياز هذا الامتحان العسير حتى لا يكون سببا لي يوما في الجنون أو الانتحار. ولكم جزيل الشكر، والسلام.

المشكلة
16/08/2008 التاريخ
د.محمد المهدي اسم الخبير
الحل

أخي العزيز.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ألاحظ أنك كلما اشتهيت شيئا فعلته، والنفس شهواتها لا تنتهي، بل إن من قوانينها أنها كلما حصلت من الشهوات ازدادت شرها للمزيد من نفس الشهوات أو من غيرها؛ إذ يوجد مركز في المخ يسمى مركز "التعزيز"، وهذا المركز مخصص في الأساس للإلحاح على تكرار الأشياء الممتعة التي تحافظ على بقاء الإنسان واستمرار نوعه؛ كالطعام، والشراب، والجنس.

ولكن هذا المركز إذا قمنا بتنشيطه دائما عن طريق شهوات محظورة فإنه يلح علينا أكثر وأكثر في تحصيل هذه الشهوات وما يتصل بها بلا نهاية. وهذا هو المأزق الذي وقعت فيه، فأنت طاوعت نفسك في ممارسة الجنس مع أختك، وطاوعت نفسك في ممارسة العادة السرية، وطاوعت نفسك في ممارسة الجنس مع زوجتك في دبرها، وطاوعت نفسك في شرب الخمر، وطاوعت نفسك لأن تسقي زوجتك الخمر، وطاوعت نفسك في مواقعة الشقراء التي تمنيتها. فأنت لا تقول لنفسك لا أبدا، بل تفعل لها ما تطلبه، ومن المعروف أن أي إنسان حين يحصل على كل ما يشتهيه فإنه يصاب بحالة من الشره والأنانية، وتضعف إرادته وعزيمته وتخور قواه، وتترهل نفسه.

وأكاد أسمعك الآن تقول إنني أفعل هذا رغما عني، وإنني أحب أن أكون على الصراط المستقيم ولا أستطيع، وإنني أريد الخير دائما بدليل أنني أرسلت لكم هذه الرسالة.. وأنا أصدقك في بعض ما تقول. ولكني أذكرك بأن الله خلق في نفوسنا مجموعة من الغرائز لتؤدي وظيفة البقاء والتناسل، وخلق في مقابلها ضوابط لتضبط عملها حتى لا تجنح فتدمرنا، ومن المفترض أن نستعين دائما بالضوابط التي رزقنا الله إياها لتكبح الغرائز التي ركبها الله فينا لحكمة. وهذا هو ما يميز الإنسان على الحيوان، فالأخير يتحرك بغرائزه، ولذلك لم يكلف، ولم تكن له حضارة، أما الإنسان فقد جاءت الشرائع ووضعت القوانين لتنظم غرائزه واندفاعاته، وهو مسئول عن إدارة تلك الغرائز بما وهب من ضوابط أهمها المنهج الإلهي، ثم العقل، ثم الضبط الاجتماعي. إذن فمن الآن ارفض أن تكون عبدا لأهوائك ورغباتك وغرائزك، واعلم أن كمال إنسانيتك وشرفك وكرامتك هي أن تتعلم أن تقول لا لنفسك حين تطلب شيئا محظورا. وأنت تتحرك هنا بدافع من المنهج الرباني الذي يحدد ما هو مسموح وما هو محظور، ثم بالعقل الذي يفرق بين الإنسان والحيوان، ثم بالضبط الاجتماعي الذي يجعلنا نستحي من إتيان أشياء يرفضها المجتمع الصحيح، وترفضها العقول الرشيدة.

ربما تجد صعوبة في البداية، حيث إنك دللت نفسك أكثر من اللازم، وعودتها على أن تقول نعم لكل مطالبها، ولكن هذه النفس المدللة المتخمة بالرغبات والشهوات يمكن أن تنفطم كما ينفطم أي طفل. المهم أن تبدأ في استلهام وتنشيط إرادتك الحرة، وتجمح هذه النفس الشرهة، وتشعر بالسعادة كلما استطعت ضبطها عن انحراف تطلبه. وفي ذات الوقت تستمتع بما أحله الله لك، حتى لا تعاني حرمانا يرهقك أو يضعف مقاومتك، وإياك أن تقول: لا أستطيع، أو تقول: حاولت وفشلت، فأنت سوف تقاوم نفسك من الآن، وتستمر في المقاومة إلى آخر لحظة في حياتك. وهذا هو اختبار الإنسان في الدنيا، فإما أن ينجح في السيطرة على نزواته فيفوز بكرامة الإنسانية في الدنيا، وبرضا الله وجنته في الآخرة، أو يستسلم لشهواته ويرفع الراية البيضاء أمامها فيهلك في الدنيا والآخرة، ويخسر كل شيء. ولن تشكره نفسه التي أشبعها، بل ستلعنه لأنه طاوعها وعبدها فأوردها وأوردته مواطن الهلكة.

ولا تنس الاستعانة بالصحبة الطيبة وبالدعاء على شهواتك المستعرة. ومن التدريبات العملية: أن تحافظ على الصلاة في أوقاتها، وتلزم نفسك بالصيام في رمضان وفي غير رمضان، وتحرم نفسك من أشياء بسيطة في البداية فتتعود على الحرمان وعلى الصبر، وفي كل مرة تنجح في ذلك كافئ نفسك بمكافأة حلال تسعد بها. وفقك الله، وأعانك وإيانا لما فيه الخير.

- الإتيان في الدبر لماذا لا؟

- "ضغط الشهوة والسرعة"!! نكاح الدبر

- المتزوج والاستمناء

- الاستمناء .. الخوف من المضاعفات

- العادة السرية : عقاقير تسكين الشهوة

- العادة السرية بعد الزواج



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث