English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ام عمر   - اليمن الاسم
اهتمامات ابنتي غيرتها الغربة العنوان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ابنتي بدأت هذه السنة الدراسة في مدرسة مجرية، وهي الآن في السابعة من عمرها، وأنا ألاحظ تغيرا واضحا في شخصيتها، فبعد أن كانت هادئة مطيعة أصبحت أكثر مشاغبة وعنادا.. أصبحت أتعب من التعامل معها، وأحس أنها تريد إشعاري بأنها كبرت، وأنا لا أحاول كبت ذلك الشعور لديها؛ لأني أعلم أن هذا طبيعي، لكني أخاف ألا أستطيع السيطرة عليه فيما بعد.. علما بأننا نعيش في غربة، وهي تقضي وقتا كبيرا بالمدرسة.

أحتار في كيفية التعامل معها، أحيانا "أشد عليها"، وأحيانا أحنو عليها..
أرجو أن تعينوني وترشدوني كيف أتعامل مع هذا الوضع الجديد.
وجزاكم الله خيرا.

السؤال
2008/01/29 التاريخ
أطفالنا في الغربة, عالم المراهقة الموضوع
الاستاذة سها السمان اسم الخبير
الحل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
في البداية أحب أن أدعو لك أن يعينك الله ويعين جميع إخواننا في هذه البلاد ويساعدهم على تربية أبنائهم تربية إسلامية صحيحة.

أتفق معك في الرأي بأن تغييرا شاملا يحدث لأبنائنا عند اختلاطهم بأبناء الغرب، ولكن ليس كل تغير يحدث لهم يكون بسبب هذا الاختلاط، ولكن دعينا نرجع إلى الوراء عندما كنا جميعا في عمر ابنتك، كنا نحلم أن نرتدي مثل أمهاتنا ونتكلم مثلهن ونفعل كل شيء مشابه لهن تماما، ونتمنى لو أننا نكبر سريعا لكي نتمتع بكافة الحقوق التي يتمتعن بها.

وها هي ابنتك تريد أن تفعل نفس الشيء، فهي تريد التعبير عن نفسها ورأيها ووضع مكانة لها بالبيت، وهذا حتما من حقها، وعليك أن تساعديها بالطرق الصحيحة لفعل هذا الشيء دون أن تتمنى أن تكبر سريعا.. وسأذكر لك بعض مما يمكن أن تفعليه معها:

اجعليها صديقة لك ولا تجعليها تحس أنها عدوة، ولا أقصد أنك تشعرينها بمثل هذا، ولكني أقصد أن الفتيات في مثل هذا العمر دائما يشعرن بمثل هذا، وأن عليك أن تنصتي لما تحكيه وتوجهيها دون أن تعنيفها، وحتى إن قالت ما يثيرك فتمالكي أعصابك فهي في مرحلة التعلم.

أحضري لها أشياء مثل ما تحضرين لنفسك، بمعنى أن يكون لها في غرفة نومها مرآة صغيرة، ولها أشياء خاصة بها مثل العطور والإكسسوارات التي تخص البنات الصغيرات، وفي كل مرة أخبريها بأنك وجدت هذه الأشياء وأنت تتسوقين وأنك تتذكرينها دائما مثل ما تتذكرين نفسك، وأحيانا أخرى عليك أن تحضري لك أشياء دون أن تحضري لها شيئا، حتى لا تتعود على أنه عليك أن تحضري لها في كل مرة، فهي ما زالت صغيرة، وكلما كبرت كثرت معها أشياؤها التي تخصها.

أشركيها دائما معك الرأي، مثلا في ترتيب المنزل وفي أعمال المطبخ وفي الأشياء التي تخصها.

احتضني ابنتك دائما كلما رأيتها وأخبريها بأنها صديقتك وأنك تحبينها كثيرا كلما استمعت إلى إرشاداتك لها، وأن عليك مكافأتها إذا تفوقت في دراستها، خذي ابنتك إلى السوق واقضيا وقتا ممتعا معا بأن تتركيها تختار شيئا تريده مثلا في حدود تضعينها لها أو تجلسان معا لأخذ مشروب في أحد المحال.

أختي..
هذه بعض النصائح التي أفعلها مع ابنتي، ووجدتها والحمد لله مفيدة جدا، وأدعو الله أن تفيدك أيضا؛ لأنه إن صاحبت ابنتك الآن فلا خوف عليها إن شاء الله عندما تكبر وتصل إلى سن المراهقة، بل ستكونين أنت أقرب واحدة إليها، تحكي لك وتستمع إلى نصيحتك.. وفقك الله إلى ما فيه الخير.

- حتى لا تبتلع الغربة مراهقاتك؟

- حماية القوارير في الغربة

- الغربة.. كيف تؤثر على أبنائنا؟

- الحفاظ على الهوية في الغربة..ليس مستحيلاً

- حجاب ابنتي في الغربة.. خطوة لها وقتها



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث