English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ملاك   - ليبيا الاسم
الاحتواء لا المقاطعة.. لترك الخمر العنوان
مشاكل وحلول, علاقات أسرية الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أحب أن أشكركم على ما تقومون به من مجهودات في مساعده كل إنسان وجعله الله في ميزان حسناتكم..

أنا مشكلتي تتعلق بأخي الأكبر مني وأريد أن أطرح مشكلته راجية من الله تعالى أن تجدوا لي حلا فيها نحن عائلتنا تتكون من أربع بنات وأربع أولاد وأبي متوفى من قبل ولادتي أي عندما أمي كانت حامل بي وتحملت أمي مسؤولية تربيتنا ولم تتزوج لأجلنا وأخواتي البنات متزوجات إلا واحدة وإخواني ثلاثة متزوجون إلا واحد ولهم بيوت مستقلة ولكن يسكنون بجانب أمي وأخي عمره 28 سنة وهو طيب جدًّا ومؤدب وعلاقتي به أكثر من أخ فنحب بعض كثيرا ودائما يحكي لي عن كل شيء يحصل معه ولا يرفض لي طلب وأنا الآن متزوجة ولكن قبل الزواج بسنتين تقريبا.

أعترف لي بشيء لم يحس به أي أحد داخل البيت وهو أنه يشرب الخمر وعندما سألته لماذا قال لي أسباب خاصة تجعلني أفعل هذا وحاولت معرفه الأسباب ولكن لم يقول بالرغم إنه لا يخبئ عني شيئا إلا هذا الموضوع.

وفي يوم من الأيام جاء إلى البيت شارب الخمر فعرفت أمي وأختي بذلك وحاولنا أن نتناقش معه ولكن دون جدوى مع العلم أنه عندما يأتي إلى البيت سكران لا يقول أي شيء أو أي ألفاظ سيئة فهو يتكلم وكأنه في كامل وعيه، الدليل الوحيد على سكره رائحته وبطء كلامه المهم في الصباح تكلمت معه أمي وإخواني لم يعرفوا في بداية الأمر.

ولكنه وعد أمي أنه لن يرجع للسكر وفعلا تركه مده طويلة ورجع مرة أخرى وفي يوم من الأيام عمل حادث بالسيارة وإخوتي اكتشفوا الأمر وحاولوا التكلم معه بالأسلوب الهادي والمسايسة وكذلك وعدهم أن يتركه وبعد مده طويلة رجع للسكرمرة أخرى وأنا كنت دائما أتكلم معه بخصوص هذا الموضوع ويقول إنه شيء خاص لا يسألني أحد فيه وفي كل مرة يعد ويخلف وعده ومرة أخي الكبير عندما رآه عائدا إلى البيت سكران وقد وعده أن يتركه من شدة غضبه ضربه ضربا شديدا وتكلم معه، ندم كثيرا وكان يبكي بشده ويقول لي أريد أن أتركه ولا أستطيع.

المهم بعد مده قرر أن يذهب إلى العمرة وفرحنا جدا وأخذ أمي معه وعندما رجع تغير كثيرا كل صلواته في المسجد وترك صحبة السوء ولا يخرج كثيرا من البيت واستمر على هذا الوضع لمدة سنة تقريبا حتى تأكدنا أنه لم يعد يشرب الخمر وبعدها تزوجت أنا وسافرت إلى بلد أوروبي وبعد زواجي كنت دائما أسأل أمي وأختي عن أوضاعه يقولان لي إنه ترك الشرب.

وفي يوم من الأيام اتصلت بي أختي تقول لي إنه رجع يشرب الخمر ومثل ما قلت سابقا عندما يأتي سكران لا يلفظ أي ألفاظ بذيئة ولا يعمل ضجة ولا أي شيء يدخل ينام على طول المهم أمي تكلمت معه وكالعادة وعدها ورجع ثانية وآخر مرة أمي طردته من البيت وقالت له إما أن تترك الخمر أو لا ترجع أبدا وبقي بخارج المنزل ثم رجع يستسمح أمي ويبكي وأمي سامحته.

هذا كل شيء مهم في المشكلة أنا أريد منكم أن تساعدوني في إيجاد طريقة تجعله يتركه لأننا فعلنا كل الأساليب معه، ولم تأتي بنتيجة أسلوب الضرب والمسايسة والحوار كله لا يأتي بنتيجة يعد ثم يخلف وعده مع العلم أنه إلى الآن لا يترك الصلاة والذهاب إلى المسجد بالرغم أنه ما زال يشرب الخمر وهو لا يشرب كل يوم، بل في الشهر مرة تقريبا ولا توجد أي مشاكل في البيت تجعله يشرب الخمر ووضعه المادي ممتاز فهو يعمل والآن يعمر البيت للزواج، ومع ذلك أنا أشعر أن هناك شيئا يجعله يشرب الخمر، وهذا الشيء ليس داخل المنزل وإنما خارجه وحاولت بكل الطرق لمعرفه هذا السبب لم أستطع ومؤخرا هو لا يعلم أني علمت برجوعه لشرب الخمر ولم يعد يتصل بي حتى لا أحرجه بمعرفتي لشربه الخمر وأكلمه وهو يحبني كثيرا وأنا الوحيدة التي أقدر أن أتناقش معه في هذا الموضوع والآن لا أعرف ما أفعل هل أكلمه؟

وأنا أعلم ومتأكدة أن الكلام لن يأتي بنتيجة وسيقول نفس الرد لا أحد يكلمني في الموضوع. وأنا بصراحة سئمت من هذا الوضع لأنه يغضب الله تعالى ولا أريد أن يكون من الذين غضب الله عليهم وأفكر أن أقاطعه ولا أكلمه أبدا لأنه... وفي نفس الوقت لا يهون علي مقاطعته لأني أحبه جدا وهو بالفعل طيب فأرجوكم دلونا على الحل لأننا احترنا والله.

ماذا علينا أن نفعل؟ وكيف نجعله يترك الخمر هل نقاطعه كلنا ولا نكلمه أبدا أم ماذا؟

أنتظر الرد بسرعة وأي سؤال أو استفسار أنا جاهزة وأتمنى أن أكون وضحت المشكلة لأني أول مرة أكتب ولا أعرف كيف أكتب كل شيء جزاكم الله خيرا.

 

المشكلة
11/01/2007 التاريخ
عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
 نحن نشكر لك اهتمامك بأخيك وحرصك عليه.. ولذا فإننا نرى أنه لا داعي لأن تفقدي الأمل فيه وتقولي إن الكلام لن يجدي معه..

ليس معنى أنه تاب وعاد أن نفقد الأمل فيه فالله عز وجل وهو الخالق سبحانه وتعالى علمنا ذلك وترك باب التوبة مفتوحا للعبد طالما رجع وأناب..

وأخوك تاب عدة مرات ويبكي ويعلن رغبته في ترك هذه المعصية وهو كما تصفين شخص طيب وهو الآن يستعد للزواج أي أن هناك عاملا جديدا سيدخل حياته.. وهو كونه سيصبح زوجا ومسئولا عن أسرة وهو ما قد يساعده هذه المرة على الخروج النهائي من أزمته..

لا تيأسي من أخيك.. عاودي الحديث معه حتى ولو تجنب هو هذا الأمر.. فاتحيه وصارحيه واستجمعي كل الحب الذي في قلبك له وأنت تحدثيه وسيكون لحديثك أثر في نفسه حتى ولو لم يظهر هذا الأثر في التو واللحظة، رب كلمة صادقة تخرج من قلبك المحب له تحدث فيه أثرا لا تتصوريه.. ليست المقاطعة حلا.. فأنت تتركيه في هذه الحالة مع شيطانه.. في حين أن استمرار التذكير والتفكير في مداخل جديدة للوصول إلى قلبه سيجدي بإذن الله إن الإصرار على دعوة العاصي ورؤيته لحبنا له وحرصنا عليه رغم معصيته وإننا إن نرفض فإننا نرفض مصيبته فقط ولا نرفضه هو..

إن أخاكِ نفسه هو أحد العوامل الهامة في نجاح مهمتنا في تغيير هذا الشخص..

إنني لن أنسى أحد الشباب المدخنين والذي قضى في إدمانه مدة تجاوزت السنوات وقد هداه الله بعد مجهود مضنٍ من أبيه.. جاء مكانه في صلاة القيام بجانبي فسألته ما هو الشيء الذي فعله أبوك وتظن أنه كان له أكبر الأثر في تخلصك من الإدمان؟

أجاب الشاب.. إنني كنت متأكدا أنه لن يتخلى عني وأنني سأجده دائما عندما أحتاجه فتوجهت للسؤال نفسه إلى الأب وكان معنا في المسجد بعيد عن ابنه فكانت الإجابة على غير اتفاق بينهما وهو أنه دائما يوصل له رسالة أن يكره فعله ويرفضه، ولكنه أبدا لن يتخلى عنه لأنه يحبه وظل صابرا صامدا لا يفقد الأمل حتى فتح الله قلب ها الشاب واستطاع أن يقلع نهائيا بعد محاولات متعددة فاشلة أيضا ولكنه بعد كل محاولة فاشلة كان يجد أن أباه ما زال موجودا بجانبه ينتظر عودته ليصبح شابا ناجحا في حياته على كل المستويات وليصبح صديقا لي أعتز بصداقته بعد أن كنت معالجا له وليكون مساعدا لي في إرشاد الشباب المدمن للتخلص من إدمانه.. لأنه يعتبر قصته قصة نجاح تستحق أن يعلمها للآخرين لا أن يخفيها عنهم خجلا أو خوفا.

هدى الله أخاك إلى الخير وأعناك على الصبر عليه..

 

- الخمر والقات والرعب مما هو آت

- الخمر والقات والرعب مما هو آت (متابعة)

- مدمن الخمر.. هل يفيق؟

- تقبل "شارب الخمر " وتشكك في التكافؤ



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث