English

 

«

ابحث

بحث متقدم

  حوار يهمك
  شارك برأيك
مشاكل وحلول
خدمات

مشاكل وحلول للشباب » استشارات شبابية
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ف   - مصر الاسم
الحب في الصغر ..ترعاه المسئولية العنوان
الحب الأول, تساؤلات حول الحب الموضوع
 طالع ايضا :
مشاركة على نفس المشكلة
السلام عليكم ورحمة الله، أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة في المرحلة الثانية من الثانوية العامة، تعلق قلبي بابن خالتي وهو في السنة الثانية من كلية هندسة طيران، هو إنسان يتسم بالأخلاق الكريمة وقف بجواري حتى حصلت على 90% في المرحلة الثانية، ويحثني على العبادة والتقرب من الله.

وحصلت بعض المشاكل وهي أن الأهل علموا بالعلاقة التي بيننا، مع العلم أنها لم تكن أكثر من مكالمات غرامية. وأقسمت على المصحف أن أقطع علاقتي به، وهذا ما حدث بالفعل ولكن لمدة أسبوع واحد فقط، وعادت طبيعتي، الصراحة لم أستطع بعده عني. الآن أنا أحبه وهو أيضا ولكننا نخشى الله.. فماذا نفعل حتى نحافظ على ذلك الحب؟

المشكلة
09/10/2006 التاريخ
أميرة بدران اسم الخبير
الحل
ابنتي الصغيرة..

قد يزعجك وصفي لك بأنك صغيرة، ولكن أين نذهب من الحقيقة فهي دوما واضحة كاشفة وأحيانا شاقة مؤلمة!!! فسأعقد على لساني وسأوقف سيل المواعظ التي أريد أن ألقيها عليك حول سنك وتقلباتها المتوقعة، وسأعتبر أنك حقا تمرين بتجربة حقيقية للحب وكذلك هو.

ولكن الحياة ليست حبا فقط، وهذه هي الحقيقة الثانية؛ فالحب مشاعر دافئة رقيقة حلوة المذاق تبعث في النفس الحيوية وتجعل العين ترى كل شيء جميلا ممتعا ولكنها تظل مشاعر غير مسئولة، وحين تطل المسئولية برأسها يبدأ مشوار الاختبار لحقيقة تلك المشاعر وحجمها وعمقها ولكيفية توظيفها والحفاظ عليها من التبخر والهدر.

أنت تريدين الحفاظ عليها ولكن تذكري أنكما اثنان؛ فلست طرفا واحدا، فلا بد من التأكد من أن محبوبك أيضا يريد الحفاظ على ذلك الحب معك... ليس حفاظا بالوعود واستمرار الحديث الغرامي ولكن الحفاظ "العملي" بالفعل.

وفي تصوري يمكنه أن يفعل بعض الأمور منها مثلا:

1. أن يتحدث مع والديه بأن مشاعره تجاهك حقيقة، وأنه يتشبث بك للدرجة التي تجعله ينتظرك وتنتظرينه، وهذه الخطوة ستكون أول جولة في المعركة؛ لأنها بداية المسئولية وسيكثر اللغط فيها، ولكن عليه أن يتحمل مسئولية قرار الاحتفاظ بك.

2. أن يبدأ في التفكير العملي للوصول بك لبيت الزوجية، وأولها اجتهاده في دراسته؛ فتخصصه مهم، وكلما اجتهد ووضع ولو شكلا مبسطا لطموحه الخاص بالعمل وجد حتما مكانا ينتظره عند تخرجه.

3. أتصور أن احترام رغبة الأهل في عدم التواصل "الخاص" بينكما نقطة لصالحكما وليس ضدكما؛ فهي فرصة لأن تثبتا أنكما جادان في قرار الارتباط... فرصة لاختبار حقيقة مشاعركما... فرصة لأن يروا أنكما جديران بالاحترام، وأعلم أن ألف باء الحب هي الرغبة في رؤية الحبيب وسماع صوته والقرب منه فسيخدمك صلة القرابة بينكما أن يكون هناك تواصل "عام" حتى يحين وقت بزوغ الثمرة.

4. ما ذكرته ليس سهلا يحتاج لعقل وتركيز ووضوح في التفكير وخبرات والكثير من الصمود والتأهل لاختبار الوقت، وهذا ما قصدته حين حدثتك عن الحقيقة وكونها شاقة مؤلمة.

5. تذكري أنني لم أحدثك عن صغر سنكما.. لم أحدثك عن تغير الإنسان بين الحين والحين... لم أحدثك عن النضج والاستقرار العاطفي.. لم أحدثك عن تحقيق النجاح في هذه السن وما تتطلبه من مثابرة وتركيز وعدم الانشغال بأمور أخرى... لم أحدثك عن قصص الحب الأول والتي غالبا لم تكتمل لأسباب عديدة... لم أحدثك عن المسئوليات المطلوب إحرازها بجانب الحب احتراما لمشاعرك ورفقا بقلبك، لكن فقط تذكريها ولو بعد حين حتى لا تخوني نفسك التي هي مصدر سعادتك أو حزنك. ونرجو أن تطلعي على الروابط التالية المتعلقة بمشكلتك.

- الوسادة الخالية: الحب الأول

- أعراض الحب الأول

- الحب.. محاولة للتعريف والتطبيق

- الحب الأول.. هكذا تكون الصدمات

- توابع ضياع الحب الأول

- فشل الحب الأول.. آلام في العمق

- الحب الأول .. هكذا تكون الصدمات..

- الحب الأول: النضج لازم أو التأجيل

- الحب تحت العشرين… غموض وتناقض

- الحب قدر.. ومن مكمنه يؤتى الحَذِر

- الفراق أفضل من الحب الغامض

- الحب الأول : أحلام.. فشل.. إحباط

- الحب الأول.. إكرام الميت دفنه



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث