English

 

«

ابحث

بحث متقدم

استشارات إيمانية  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ليلى الاسم
"انقلاب" على نظام "حياتي"!! العنوان
السلوكيات الموضوع

الإخوة الأفاضل ... اسمحوا لي أن أعرض مشكلتي..

فأنا فتاة في الثامنة عشر من عمري، بالطبع أنا مسلمة، لكن اسما فقط, من فضلك دون أي تأنيب منك، فسوف أقول ما أنا عليه من حال، ولا أريد تأنيب أو توبيخ، لأنني- رغم صغر سني- إنسانة عاقلة، أستطيع تحديد دربي بنفسي، وهذه في الحقيقة هي أول مرة افتح فيها موقعاً إسلامياً، أو أتصفح أي شيء يخص الإسلام.

 

والآن إليك ما أنا عليه :

أنا لا أصلى إلا أحياناً، ثم سريعاً ما أنقطع عن الصلاة، وغالباً تكون الصلاة فقط في شهر رمضان، بل أيضا إنني انقطع تدريجياً بدءا من منتصف الشهر, هذا أولاً...

 

أما ثانياً : فانا لست محجبة بالرغم من أني مقتنعة تماما بالحجاب, بل إن الله حباني بقدرة كبيرة على الإقناع أستطيع بها أن أقنع أي إنسان بالحجاب حتى وان غير مسلم وحتى وأنا نفسي غير محجبة, وهذا ثانياً...

 

أما ثالثاً: فانا لا أقرأ القران الكريم إلا نادراً، ولا أحفظ منه سوى اثنين أو ثلاثة فقط من قصار السور.

 

أنا على علم، أنك مذهول، وربما تود لو أكون أمامك الآن حتى تخنقني، بعد أن تصرخ في وجهي، وربما لا تكون كذلك في الواقع، فأنا لا أعرفك، وكل ما أرجوه هو أن تفهمني، وتشجعني على ما أريده، وأن تستوعب كل ما هو محيط بي، أما إذا كنت لن تفعل ذلك فهذا أمر بينك وبين الله.

 

أما عن ما هو محيط بي:

أنا من أسرة ليست قوية الإيمان، وإن كانت تتحلى بالأخلاق، وبعضاً من الإيمان، ومن فضلك لا تقل في نفسك : كيف تكون أسرة عندها أخلاق من غير إيمان قوى، ولكن هذا هو الواقع بالفعل.

 

وهذه الأسرة مقتنعة بشيء مهم، وهو أنها لا يمكن أن تجبرني على شيء لا دينياً ولا ثقافياً، ولا في أي شيء إلا إذا قررت أن أنحرف - معاذ الله- وعلى ذلك فأمر الحجاب والصلاة والقرآن وأي شيء متروك لي أنا وحدي, نعم؛ أمي أحيانا تجعلني أشعر بالحرج تجاه الصلاة فقط، ولكن أنا من ذوات الطبع العنيد، بمعنى إذا أنا لم أقرر الشيء فلن أنفذه أبداً.

 

كما أن عماتي و والدي ليس لديهم أدنى مانع تجاه بقائي من دون حجاب, باختصار هم منفتحين- وليسوا متفتحين- وهذه مشكلتي أنى لا اقتنع بهذا الانفتاح, بالرغم من أنني عشت في غيبوبته من يوم مولدي, بل إنني أنا وبنات عماتي كنا دائما ما نتنافس في أشياء تافهة وخارجة مثل (من تستطيع أن ترقص أفضل من الأخرى، من أجمل من الأخرى, من تتمتع بالقبول أكثر من الأخرى, من تحفظ أغاني أكثر من الأخرى, بل وأيضا من تحسن الدفاع عن مطربها المفضل أكثر من الأخريات!!).

 

أعرف أنك مذهول وأنك تقول الآن: ما هذه الثرثارة؟، ولكن لا يهم فان الداعي الوحيد الذي جعلني أكتب لك هو أن أثرثر, ..أتحدث وكأنني إنسانة أخرى تتحدث عني.

المهم, أن مثل هذه المنافسات التافهة جعلت كل بنات عماتي تقريباً يكرهنني، والله أنا لست بارعة الجمال, بل إنني أرى أغلبهن أجمل وأذكى منى, وأنا أصلا لا أهتم بذلك إلا بقدر معقول وسوى ولكن ماذا تقول في عقول تافهة؟ !! الله يهديهم .

 

كما أنني لا أجيد اختيار أصدقائي- للأسف- مما أدى إلى انتشار القيل والقال عنى، بسبب أصحابي، على أساس أن المرء على دين خليله، وبصراحة كل من قال شيئاً فهو محق في رأيه، ليس لأنني فعلا مثل ما قالوا عنى، ولكن لما رأوه من أخداني، هذا غير أن لي أصدقاء كثيرين من الأولاد - كان هذا حتى الأسبوع الماضي- وأشياء أخرى كثيرة فاسدة وسيئة في حياتي هذا بعض منها.

 

ولكن أصعب شيء أن تفكر أنت بمبدأ وأهلك بمبدأ آخر... الأمر صعب أليس كذلك؟

المهم أنني قررت أن أقلب موازين حياتي، مهما كلفني الأمر، ومهما واجهت من عقبات، فقد قررت أن أكون- فعلاً- فتاة مسلمة، بمعنى الكلمة، وليس فقط بالقول، وأريد أن أجد الأشخاص الذين ينظرون إلىّ بكل احترام وتقدير، أريد أن أجد ضالتي، ولكن ليس هنالك من يشجعني، حتى والدي لن يشجعني أبداً على ذلك... أنا باختصار شديد لا أريد سوى أشخاص يشجعونني.

 

أريد أن أجد صديقات لي كثيرات، يعرفن معنى الدين المعتدل، ويأخذن بيدي، ويشجعنني على ما أنا مقدمة عليه، ويجعلنني أشعر أنني بالرغم من كل الذي سأخسره أنني لن أخسر شيئاً، ويعوضنني بسماحتهن عن كل معارفي وأصدقائي... هذا كل شيء.. وعندك بريدي الإلكتروني إن وجدت لي أصدقاء.

 

السؤال
13/04/2006 التاريخ
الأستاذ همام عبد المعبود المستشار
الرد

أختنا الفاضلة / ليلى أحمد

 

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا،...آمين... ثم أما بعد:-

 

فكم أنا سعيد برسالتك، و والله الذي لا إله إلا هو، ويعلم الله أنني صادق، لقد أخذتني رسالتك من كل اهتماماتي اليومية، ومشاغلي الكثيرة، ربما للدرجة العالية من الصدق التي لمستها من كلماتك، وربما لأنك بالفعل تبت توبة صادقة مخلصة لله عز وجل، وأبشرك يا ابنتي – واسمحي لي بأن أناديك بكلمة ابنتي- فأنا في مقام والدك وعمرك في عمر ابني الأكبروأود بداية أن أشير إلى النقاط التالية :

 

* رغم أنني فرغت للتو من الإجابة عن سؤالك الأول الذي جاءني تحت عنوان (سؤال محيرني) والذي كنت تسألين فيه عن علاقة الولد بالبنت، وحدودها في الإسلام، إلا أنني لم أتردد لحظة في الرد على رسالتك الثانية أيضاً لما شعرت به أولا من صدق وإخلاص، وثانياً استشعاراً منا نحن جنود شبكة إسلام أون لاين لواجبنا تجاه الأمة وفي المقدمة منها شبابها.

 

* رسالتك فاضت بالمعاني الجميلة، والكلمات التي تفيض صدقاً وإخلاصاً، والتي تعبر عن رغبة شديدة في العودة إلى الله، فأهلا ومرحباً بك في رحاب دينك الإسلامي المعتدل السمح الجميل، واعلمي أن باب التوبة مفتوح، وعلاقة العبد هي بربه دون واسطة من بشر ولا نبي.

 

* أراك – رغم صغر سنك- على درجة كبيرة من الوعي والنضج والوضوح، وهي صفات حميدة، وخلال فريدة، قل أن تجتمع في شخص واحد، فاحمدي الله عليها، واشكريه على فضله الذي حباك به، وأفضل الشكر أن تطيعينه فلا تعصينه وأن تفرين إليه لا منه.

 

* أما عن قولك (أريد أن أجد صديقات لي كثيرات يعرفون معنى الدين المعتدل يأخذوا بيدي و يشجعوني لما أنا مقدمة عليه)، فكنا نود لو ذكرت لنا في رسالتك من أي بلاد الله أنت، ليسهل علينا إرشادك إلى الصالحات والمؤمنات من الفتيات المسلمات اللائي نرشحهن لك كصديقات، وعلى أي الأحوال فإننا – حسب طلبك في رسالتك- سنعطي عنوان بريدك الإلكتروني لعدد من الفتيات المسلمات اللاتي نثق في دينهن وفهمهن واعتدالهن لكي يتواصلن معك.

 

* أؤكد لك أنني قرأت رسالتك أكثر من مرة، و باهتمام شديد، ولم ينتابني للحظة واحدة أي شعور مما ذكرت في رسالتك (أنا على علم تماما من انك مذهول وربما تود ولو أكون أمامك الآن حتى تخنقني بعد أن تصرخ في وجهي)، لا والله .. بل تملكني إعجاب شديد بصراحتك وصدقك وشجاعتك في مواجهة نفسك، وإصرارك على تصحيح موقفك، ولو كنت واقفة أمامي لصفقت لك لأنك إنسانة محترمة وعملة نادرة في زمن انصرف الناس فيه عن دينهم.

 

* كونك تستشعرين أنك على خطأ، وترغبين في العلاج، وتصحيح موقفك، هذا يحمد لك، بل إنها نعمة من الله أن رزقك قلباً يستشعر الذنب، فكم من الفتيات المسلمات، يعشن بلا هدف، ويقعن في المعاصي، دون أن ينتبهن إلى خطورة النار التي يعشن فيها، أقصد نار المعاصي، والبعد عن الله.

 

* أحمد الله أن أول ما وقع عليه عينك من المواقع الإسلامية هو موقع "إسلام أون لاين.نت"، فهو أول وأهم موقع للمسلمين على شبكة الإنترنت، ويعلم الله أنني لا أقول ذلك انطلاقاً من أنني أحد الذين يشرفون بالعمل به، ولكنني أقولها متجرداً لله، فهو – إسلام أون لاين- بحق مرجعية للمسلمين في شتى بقاع المعمورة، يجد فيه المسلم ضالته في كل فرع من فروع الإسلام، بل ومناحي الحياة جميعاً، منذ أن أكرمنا الله بافتتاحه في الأول من شهر أكتوبر عام 1999م، على يد وتحت إشراف العلامة الإسلامي الكبير الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله من كل مكروه، وأطال في عمره، نفع به وبعلمه المسلمين.. اللهم آمين.

 

* أما عن قولك لا أصلي ولا أقرا القرآن إلا قليلاً، فهذا أمر يتم تداركه بإذن الله، فطبيعة المرحلة التي تعيشينها، والجو المحيط بك- الذي ذكرته بالتفصيل في رسالتك- لم يكن ليسمح لك بالانتباه إلى أهمية وفضل الصلاة، وقراءة القرآن، واعتقد انك في غنى عن أن أوضح لك أن الصلاة فريضة على كل مسلم ومسلمة، وأن قراءة القرآن ومطالعته وتلاوته وتعلم أحكامه من الأهمية بمكان بالنسبة لكل مسلم.

 

* وأنصحك بقراءة الموضوعات التالية فستجدين فيها الخير الكثير إن شاء الله:

 

13 وسيلة للحفاظ على الصلاة

ويمنعني الشيطان من الصلاة

الالتزام وحفظ القرآن.. وسائل وضوابط

أسس وقواعد تعين على حفظ القرآن

 

* وأما عن الحجاب؛ فقد سرني إقرارك بفرضيته، ومعرفتك بلزومه للمسلمة، وأنه فرض على كل مسلمة بالغة، رغم اعترافك بأنك غير محجبة، وأسأل الله أن يحببه إليك، وأن يهد قلبك إلى ارتدائه، فهو عفة ووقار، فضلا عن كونه عبادة وائتمار.

 

* يبدو من رسالتك ومن شرحك لطبيعة أسرتك، أنك ذا شخصية قوية، وأن مقاليد أمرك بيدك، وهذا يلقي عليك بتبعة العودة والرجوع إلى الله، ويجعل القرار – قرار العودة – في يدك أنت، فهيا أسرعي وبادري بالعودة إلى ربك، وأقبلي عليه بالطاعات يقبل عليك برحمته.

 

* وأما عن بنات عمك وبناتك عماتك، وما كان يحدث بينكما من منافسات، وصفتيها في رسالتك بـ(المنافسات التافهة) فإنني أنصحك بمسح هذه الفترة من ذاكرتك، وأن تجعلينها حافزا لك على التغير ودافعاً على التغيير، وأن تركزي في هذه المرحلة على نفسك إيمانياً، كما أنصحك بان تعودي على بنات عمك بالنصح وأن تأخذي بأيديهن إلى أبواب الطاعة، ولكن ليس الآن، حتى لا يكن سبباً في نكوصك عن التوبة، و تفتير عزمك عن السير في طريق العودة إلى الله.

 

* ثقي أنك لن تخسرين شيئاً، بل أنت إن شاء الله الرابحة، وسيبدلك الله حياتاً خيراً من حياتك، وصحب خيراً من صحبك، وإيماناً تجدين حلاوته في قلبك، وبقدر ثباتك على الطاعات يكون أجرك إن شاء الله.

 

* هنيئاً لك هذه النية الصالحة وهذه العزيمة الصادقة التي استشعرتها من كلماتك التي تقولين فيها (قررت اقلب موازين حياتي، مهما كلفني الأمر، ومهما واجهت من عقبات، قررت أن أكون فعلاً فتاة مسلمة، ليس فقط بالقول...).

 

* أوصيك بالثبات ثم الثبات ثم الثبات على التوبة والطاعات، فلن يتركك شياطين الإنس والجن تهنئين بحلاوة الطاعة والقرب من الله، سيحاول الشيطان أن يعيدك إلى حظيرة المعاصي، وسيسلط عليك بعضاً من أعوانه من شياطين الإنس، ممن يتكلمون بألسنتنا ويرتدون مثل ثيابنا، ولكنهم – للأسف- أعوان للشيطان، يستخدمهم كأسلحة لرد الطائعين، وتشكيك السائرين في طريق الإيمان. وخاصة في تلك (الفترة الانتقالية) من حياتك، والتي يكون فيها العبد التائب أقرب ما يكون كالذي خرج للتو من غرفة العمليات، بعدما أجريت له جراحة كبيرة، استؤصلت له فيها "زائد المعاصي"، أو "سرطان الذنوب"، ومن ثم فإن جراحه مازلت منفتحة، ويخشى على قلب التائب في هذه الفترة من التلوث بـ "جراثيم" و"ميكروبات" المعاصي والذنوب.. نسأل الله لنا ولك الشفاء من المعاصي والذنوب.

 

وقبل الختام،

يطيب لي أن استنطق لك ما حكاه القرآن لنا جانباً من هذا الكيد والمكر على لسان أمير الشياطين، إبليس اللعين، عندما قال : (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ * إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ).

 

وقال أيضاً كاشفاً عن خططه الشيطانية لتضليل عباد الله (لَعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا * وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأنْعَامِ وَلأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا* يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا * أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلاً).

 

وختاما؛

نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول .. وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ... وتابعينا بأخبارك لنطمئن عليك.

 

طالعي أيضاً :

اكتشف قدراتك.. بالعودة إلى الله

القلب الحي.. رزق المؤمن

الصحبة الصالحة.. نور يهدي إلى النور

 

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة. انقر هنا لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث