English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
أخاف علي بناتي من التحرش العنوان
بسم الله الرحمن الرحيم، فريق معًا نربي أبناءنا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. اعذروني على الإطالة وعدم الترتيب، ولكن أحس أنكم أهل للثقة وأخذ الرأي السديد العلمي؛ فجزاكم الله كل خير.

لي بنتان؛ الأولى عندها سنتان ونصف، والصغرى 6 أشهر، نحن نسكن في مدينة أخرى بعيدًا عن أهلنا، ولكننا نراهم كلما أردنا في نهاية الأسبوع، قد يكون ذلك كل أسبوع أو كل أسبوعين وأحيانًا كل شهر، ولكن ذلك نادر.
أحيانًا أمكث مع البنتين عند أهلي أسبوعًا حتى يعود والدهما لأخذنا ويتكرر ذلك، فالسفر مع الأطفال متعب. النقطة التي تعنيني هي ابنتي الكبرى، فمنذ كان عمرها حوالي أشهر تنقلنا بها وسافرنا أكثر من مرة، وعندما استقررنا هنا بدأ حملي بالثانية، وحاولت أن أضعها في حضانة لمدة ساعة لتلعب مع الأطفال فرفضت إلا إذا بقيت معها، لا يوجد أطفال أقارب مقربون لنا فهي الحفيد الأول لعائلتينا والآن نحن أصلاً بعيدون.

بدأت أدعو بنات وأبناء الجيران للعب معها عندنا، وبعد ولادة أختها ذهبنا أكثر من مرة معهم للمنتزهات، ومرتان كانت الصغيرة تبكي بشدة عند العودة فتركتها عند الجارة وصعدت للبيت لأتولى أمر الصغيرة وعدت لأخذها بعد نصف ساعة، المشكلة من فترة هي دعوتهم لها للعب عندهم في البيت، وأنا أخاف من مشكلة التحرش الجنسي فهي تحب اللعب مع الصبيان لأنهم كبار 6، 10، 12 سنة، وهم يتكلمون ويلعبون على الكمبيوتر ومهاراتهم الحركية ممتازة، أما البنتان 3، 5 فالصغرى لا تتكلم كلمات مفهومة والأخرى تلعب وحدها بالدمى واللعب الأخرى عندما يكون هناك بنات أكبر يلعبنها ويتحدثن معها فهي تلعب معهن.

ابنتي جميع من رآها يقول إنها ذكية وتفوق سنها، فهي تتكلم بوضوح بجمل طويلة مترابطة، ومن فترة قصيرة تنسج قصصًا قصيرة وهي القصص التي أرويها لها، ولكن معظم القصص فيها أنها ذهبت وحيدة أو ضاعت ولم تجد أمها، وذلك للقصة التي رويتها لها عن القطة التي تركت يد أمها في السوق وضاعت وأصبحت تبكي حتى وجدتها أمها.

من فترة تقول إنها أختها الصغرى وتبدأ تقول أنا ليس لي أسنان لا آكل لا أمشي احملوني، وهكذا... وأحيانًا تتقمص شخصيتي أو والدها أو غير ذلك وتضع لي دورها أو غير ذلك... وعندما نكون عند أهلي لفترة أسبوع أو أهل والدها تصبح عصبية ويصبح صوتها عاليا وتبكي بكاء عصبيًّا دون سبب معقول، وعندما نعود لبيتنا تتحدث عن الجميع وتفتقدهم وعندما تحادثهم بالهاتف تقول سآتي عندكم.

أحيانًا يقوم والدها، أو أختي، أو جدتها بالتغيير لها وتنظيفها، وطلبت من جدها ومن عمها أن يقوما بذلك، طبعًا هناك نصائح وتحذيرات شتى من أنني يجب ألا أتركها تغيب عن نظري أبدًا حتى تصبح في سن المدرسة وتعي...
ما الصحيح؟ إنني لا أثق أن الأخريات يبقين مع الأطفال، وأخاف أن ينشغلن عنهم لفترة طويلة وأخاف من الكبار والصغار، فأخشى أن يقوموا باستكشاف جسميهما عن فضول طفولي أو غير ذلك فنحن في عصر الإعلام الماجن الإباحي المتاح والمفروض على الجميع...
هي طبعا ككل الأطفال تمسك أحيانًا موضع العورة وأنا لا أنهرها، ولكني أقول لها إن هذه نونو وجراثيم، وأننا جميعًا نغسل أيدينا إذا أمسكنا هذا المكان.

ما الصواب؟ وهي نفسها أحيانًا تريد أن تلعب عند الجيران (أحيانًا تبكي وتعود بعد 20 دقيقة ومرة بقيت أكثر) إنني ما سمحت سوى مرتين أو ثلاث، غير ذلك فهي معي طوال الوقت. أحاول أن آخذها للعب كل يوم تقريبًا خارج البيت، ولكن الظروف هي ما يحكمنا، أحس أنها تمل في البيت، فبالطبع لي أشغالي في البيت زائد أنني أتعصب عليها وأضج كثيرًا وأتثاقل؛ فأنا أيضًا أريد وقتًا لي ولكنهما يريدان أن أهتم بهما كل الوقت وأحملهما.
والكبرى تشعر بالغيرة والإهمال مع أنني ألعب معها وأحكي لها القصص، ولكن أحس أنها تغار من لفتاتي لأختها بالابتسام وحملي لها، فهي أيضًا تنتزع اهتمامي وانشغالي بها هي تحبها وأتركهما ليلعبا فيعلو ضحكهما، ولكن أحس أن كل شيء يشعرها بالغيرة.
المشكلة الرئيسية التي تنغص عليّ وقتي هي هل أسمح لها بالذهاب عند الجارة أم لا؟ هل أسألها هل أمسك جسمك أحد أم أنها صغيرة؟ هل من الصواب أن أتركها عندما تكبر أكثر تبيت عند بيت جدها أو عمها أو خالتها أم أن ذلك خطأ مطلق؟

أحيانًا يقوم والدها باحتضاني أو تقبيلي من الخد أمامها، وأحيانًا يحد بيننا النقاش ويتوتر الجو على نقاط معينة لا يكون هناك صوت عالٍ، ولكن نبرة عصبية غاضبة وتكشير ونزاع لدرجة أنها تقول ما لك يا أمي، وبالطبع نخبرها أننا نتحدث.
ملحوظة: هي للآن تنام بيني وبين والدها.
السؤال
2004/06/13 التاريخ
تربوي الموضوع
د/عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
سيدتي الفاضلة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ما فهمنا من رسالتك هو خوفك من التحرش ببنتيك الصغيرتين هذا الخوف الذي أورث لديك القلق من تركهما عند الأقارب أو الجيران أو ترك الأولاد أو حتى الرجال الكبار يلاعبونهما؛ خوفًا من أن يكون وراء هذا اللعب نوع من التحرش، وبالتالي التساؤل حول وصفهما المستمر تحت عينيك.

وفي البداية نود أن نؤكد على أن منهج الوسطية والاعتدال في تناول الأمور منهج مطلوب بصورة عامة، وفي المسائل التربوية بصورة خاصة؛ لأننا نكون بصدد ظواهر تتفاعل فيها عوامل كثيرة متشابكة ومتداخلة؛ ولذا يحتاج الأمر إلى منهج الوسط حتى لا ننحرف إلى تفريط أو إفراط بدون أي داعٍ يفاقم المشاكل ويزيدها، وبالتالي فإننا مطالبون برعاية أطفالنا كل الرعاية وتوفير كل الحماية لهم.

ولكن هذا لا يعني أن نصيغ الأمر بطريقة (يجب ألا أتركها تغيب عن ناظري حتى سن المدرسة)، ماذا لو احتجت أن تتحركي إلى أي مصلحة كذهاب لطبيب مثلاً، ولا يصلح أن تكون ابنتك أو حتى ابنتاك الصغيرتان معك؟ الطبيعي في هذه الحالة أن تتركيهما عند إحدى الجارات أو أحد الأقارب، وبالطبع لن تكون أي جارة ولن تكون أي قريبة، فلا بد في تقييمك أن الأمانة ستكون أحد أهم الاعتبارات بكل ما تعنيه هذه الكلمة من رعاية وأمان ومنع للأذى أي أذى وليس التحرش الجنسي فقط، فهل عندها نقول لا، لا تذهبي إلى مصلحتك لأنك لا تضمنين أي أحد وربما حدث.. وربما حدث...
نعم نحن نطلب رعاية أطفالنا والحرص عليهم ووضع مسألة التحرش في الاعتبار ولكن بصورة صحية، بصورة وسطية معتدلة؛ لأن إذا تعدى الأمر ذلك فنكون بصدد قلق مرضي أو حتى وسواس قهري تسيطر فيه فكرة على الشخص فتفسد حياته.

أما بخصوص رد فعلك عندما تضع ابنتك يدها عند العورة فهو رد فعل صحيح، حيث وجهت نظرها إلى خطأ الأمر كسلوك سيئ مضر تحتاج إلى غسل أيدينا بعده، ولم يكن رد فعلك عنيفًا باعتباره سلوكًا جنسيًّا خطرًا.. هذا هو الاعتدال الذي نقصده والذي نضيف إليه في هذا الموقف كمثال... أن الأمر لو كان متباعدًا، أي أنها تضع يدها على عورتها كل أسبوع مثلاً مرة بصورة عادية فإن الأمر حتى لا يحتاج التنبيه ويمرر كلمسها، وهكذا في تعاملنا مع باقي جزئيات الأمر.

فلا يوجد ما يسمى الخطأ المطلق، ولكن يوجد ما يسمى دراسة الموقف بحالته مع وضع اعتبار الحماية والأمن، ولكن دون الوصول لحالة القلق المرضي، ونرجو أن تعودي إلى ملف التحرش على صفحتنا وتقرئيه بعين محايدة هادئة؛ لتعرفي كيف توجهين بناتك، وكيف تسألينهما، ولكن دون أن تكون النتيجة هي الرعب والخوف ونحن معًا.

ولمزيد من المعلومات يمكنك الاطلاع علي:
التحرش..ماذا يعني؟
عفريت التحرش.. الخوف بالاستعداد
الخوف من التحرش.. كيف نقوّم ولا ندمر؟

وإلى كل زوارنا.. شاركوا بآرائكم وتجاربكم حول نفس الموضوع عبر بريد صفحتنا:
tarbia@islamonline.net



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث