|
|
|
 |
kh
- السعودية
|
الاسم |
 |
| التشجيع والتحفيز لعلاج التبول اللاإرادي |
العنوان |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لديّ مشاكل تربوية مع ابني الكبير الذي يبلغ من العمر 10 سنوات. أرجو أن تكون للخبراء النفسيين أريحية في قراءة هذه الأسطر التي ربما تكون طويلة، وأرجو أن أجد عندهم البرنامج والعلاج العملي لعلاج ابني.
ومشكلتي مع ابني هي التبول الليلي رغم محاولاتي الكثيرة في علاجه، ولكن دون جدوى، ولديّ ثلاث بنات أصغر منه، ولكنهن ليس لديهن هذه المشكلة مطلقًا، وكلما تقدم ولدي في العمر ازدادت هذه المشكلة وأضيف إليها مشاكل أخرى أعظم وأدهى من التبول الليلي مثل التبول النهاري، حيث لا يذهب إلى الحمام إلا بعد نزول جزء من البول في ملابسه، بل إنه حتى البراز لا بد أن يلوث ملابسه بجزء ربما يكون كبيرًا أحيانًا. وعندما نراه يعمل بعض الحركات التي تنم عن حاجته للذهاب إلى الحمام نطلب منه الذهاب إلى دورة المياه لقضاء حاجته، لكنه يرفض ويصرّ أنه غير محتاج للحمام.
والمشكلة الأخرى أنه يتبول في دورة المياه على الجدار وهو واقف، وعند مساءلته عن السبب يُصرّ ويحلف على أنه لم يفعل ذلك رغم تأكدي من كذبه؛ وهو ما يثيرني كثيرًا وربما أتعامل معه بقسوة أحيانًا حسب طبيعة الموقف.
أما خطوات العلاج التي قمت بها لتخليصه من هذه الأمور فقد عرضته على طبيب اختصاصي مسالك، وقام بعمل تحليل بول جاءت نتيجته سليمة، ثم أوصاني الطبيب بعدة أمور وهي منعه من السوائل في الليل... إلخ.
وفعلاً نفذت تعليمات الطبيب، ولكن استمر في التبول، بل إنه في فترات يزداد في التبول كثيرًا، ثم وصف لنا الطبيب حبوبًا يأخذ حبة واحدة قبل النوم لمدة شهر، ولكنه استمر في التبول الليلي حتى مع الحبوب.
وقبل الزيارة الثانية للطبيب بدأت معه برنامجا علاجيا نفسيا فعلاً نجحت إلى حد كبير جدًّا من الحد في التبول الليلي، وأخبرت الطبيب بما فعلت فأوصاني بالاستمرار مع الحبوب، ولكنني حقيقة لا أناوله الحبوب إلا في الليالي التي يشرب في كميات كبيرة من السوائل، والآن ما يقارب الشهرين لم يتبول في فراشه إلا ثلاث مرات فقط وبكميات قليلة جدًّا لا تتجاوز قطرات.
ولكن ازداد تبوله في النهار وتلويث ملابسه بالبراز عن السابق بكثير، فوضحت له أن هذا العمل لا يليق به، وعللت له قبح هذا العمل بعدة تعليلات كثيرة، حاولت في هذه التعليلات ألا أمس شخصيته، ودائمًا أنتقد العمل الذي قام به ولا أنتقده، ولكن أيضًا استمر على التبول والبراز في ملابسه في النهار.
وقررت عمل مسابقة بين أفراد الأسرة لمدة أسبوع في النظافة والفائز يحصل على الضعف من تذاكر ألعاب مدينة المرح التي يحبها أبنائي، وفعلاً كان هناك حماس شديد من الجميع وخاصة هو، وخلال هذا الأسبوع لم يلوث ملابسه مطلقًا بالبراز، ولكنه استمر على نزول قطرات من البول في ملابسه في بعض الأيام وبعد انتهاء المسابقة شجعتهم جميعًا وعاملتهم على أنهم جميعًا فائزون.
وبعد المسابقة بعدة أيام كرر التبول والتبرز في ملابسه، وكأن شيئًا لم يحصل، وفي كل مرة أوجهه وأنصحه ولكن... مع العلم أنه متفوق في دراسته، وهو الثاني على مدرسته، ومؤدب خارج البيت والجميع يشيد به، ولكن فقط مشكلته في قضاء حاجته. ماذا أعمل معه؟ ما الحل لأخلصه من مشكلة قد يراها البعض أنها هينة؟
|
السؤال |
| 2004/06/15 |
التاريخ |
|
التبول اللاإرادي
|
الموضوع |
|
د/عمرو أبو خليل
|
اسم الخبير |
 |
 |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وأهلاً بك معنا على صفحتك معا نربي أبناءنا.
بارك الله لك في ابنك الغالي، وأعانك على تربية أبنائك بإذن الله.
بالطبع تصبح هكذا مشكلة التبول الليلي قد انتهت؛ لأن ثلاث مرات خلال شهرين لا تعبر عن مشكلة تبول لاإرادي والتبول النهاري أو إن صح التعبير (التكاسل عن التبول والتبرز) حتى تبدأ العملية فعليًّا.
وقد عرفت من خلال تجربتك مع ابنك أن طريقة علاجه هي الحفز والتشجيع والذي نجح تمامًا في التخلص منها خلال أسبوع النظافة... فلماذا الإصرار على أسبوع فقط، ولماذا لم يمتد الأسبوع إلى أسبوع آخر ثم ثالث ورابع، وفي كل مرة تزيد الجائزة ويزداد الحافز ليمتد الأمر لعدة شهور (حد أدنى ثلاثة أشهر وربما يصل لستة أشهر)... بعدها سيكون هذا السلوك السلبي قد نسيه الطفل تمامًا واعتاد السلوك الإيجابي، فمن المعروف أن اكتساب سلوك جديد إيجابي يحتاج إلى وقت وصبر، لقد عرفت الطريق الصحيح ولكنك استعجلت.. وتوقفت بعد أسبوع واحد للنظافة.
ويمكنك ببساطة أن تعلن أنه بمناسبة النجاح الذي تم في الأسبوع الأول سيمتد أسبوعًا آخر، وهكذا... يمتد الأمر من أسبوع لآخر حتى يصل الأمر لثلاثة أشهر، بعدها يتحول الأمر لعادة ولا مانع أيضًا عندها من التشجيع العام كل مدة من الاستمرار في التوقف عن هذه العادة السيئة، وهو ما نؤكده في النهاية أن ما يحدث بالنهار محض عادة سيئة يتم التعامل معها كسلوك سيئ يتم التخلص منه بالحفز والتشجيع مع إعطاء المدة الكافية وهو ما ثبت بنجاح معك.
ويمكنك لمزيد من المعلومات الاطلاع على:
التبول اللاإرادي.. أسباب وحلول
هوامش على التبول اللاإرادي
التبول الليلي والأسباب النفسية
التبول اللاإرادي.. معالجة من زاوية جديدة
وإلى كل زوارنا.. شاركوا بآرائكم وتجاربكم حول نفس الموضوع عبر بريد صفحتنا:
tarbia@islamonline.net
|
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|