English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ام عيسى   - الأردن الاسم
الاستقرار الأسري والتحصيل الدراسي (متابعة) العنوان
السيدة الفاضلة عزة التهامي أنا لا أفرق بين أولادي، ولكن تكمن مشكلتي في قلة تواجد الأب مع أولاده، وهذه الحالة تسبب الضيق لي ولهم حاولت عدة مرات أن أفهم زوجي أن لهم حقًّا عليك، ولكن هناك ظروفًا تحكمنا؛ لذلك أكون عصبية معهم ولأنه وحيد أريد أن يكون كما هم أخواته، فهم من الممتازين في المدرسة. بالنسبة لعيسى فوالده يأخذه معه إلى عمله، ولكن إذا حصلت أي مشادة في العمل يجن جنونه ويبدأ صراخه.. لو سمحت أريد معرفة المراكز الموجودة في الأردن. السؤال
2003/12/04 التاريخ
أخطاء المربين الشائعة الموضوع
أ/عزة تهامي اسم الخبير
الحل
سيدتي الفاضلة أم عيسى.. سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنت وأسرتك وجميع المسلمين في كل مكان بخير، أسعدتني متابعتك معنا مرة أخرى، وسوف أتناول ثلاث نقاط أساسية برسالتك:

أولاً: كون زوجك -بحكم عمله- لا يتابع أو يشارك في تربية الأبناء، وهذا من شأنه أن يسبب لك عصبية وحدة مع أبنائك.
ثانيًا: قدرات عيسى وتنميتها.
ثالثًا: التعرف على مركز بالأردن لاختبارات الذكاء.

وقبل أن أرد على الثلاث نقاط السابقة دعيني أولاً أحييك على عدم التفرقة بين أبنائك في المعاملة وهذا ما نرجوه وننادي به كل الآباء، وعندما نوّهت عنه في رسالتي السابقة لك كان على سبيل التذكرة فالذكرى تنفع المؤمنين، وثانيًا أود أن أذكر لك قصة صديقة لي عانت مما تعانين منه وخاصة في النقطة الأولى، وكيف توصلت لحل مقبول قد أراحها كثيرًا لكنها بذلت في سبيل تحقيقه مجهودًا وصبرًا غير عاديين وأنا بالتالي أوصيك بهما: فقد وجدت أن زوجها كريم إلى أقصى درجة معها ومع أبنائهما ولا يبخل عليهم بشيء، ولكن ترك لها مسؤولية التربية على عاتقها، ولا يعرف عن أبنائه سوى أسمائهم، فأصبحت عصبية وحادة مع الأبناء لتحملها أعباء التربية وحدها، وحاولت مرارًا وتكرارًا أن توضح له مدى أهمية مشاركته معها في التوجيه والإرشاد، وأن الأولاد لا يحتاجون إلى المال أو تلبية حاجاتهم المادية فقط، ولكن لا حياة لمن تنادي. فقررت أن تتبع أسلوبًا جديدًا معه حتى يندمج مع أولاده ويكون مشاركًا حقيقيًّا في العملية التربوية، وهذا الأسلوب يتخلص نقاطه فيما يلي:

1. حاولت -قدر استطاعتها- أن يكون البيت مصدرًا للراحة والسكينة والسعادة، وأضفت على جو البيت روح المرح بوجه عام؛ ليحب الأب تواجده بالمنزل أو على الأقل يفتقد هذا التواجد.
2. بدأت تخبره -كلما سنحت الفرصة- عن تعلق الأولاد به ومدى حبهم له، وكم يحاولون تقليده في بعض السلوكيات أو كم يشبهونه في طريقة مشيته مثلاً أو كلامه، حتى أصبح يشتاق إلى رؤيتهم قبل أن يترك البيت أو عند عودته من العمل، فيدخل ليقبّل كلاًّ منهم وهو نائم، وقد أدى ذلك إلى قرار بأن يقضي معهم يوم إجازته مهما كانت الظروف.

3. بدأت تخبره عن بعض سلوكيات الأبناء المقبولة (درجاتهم الجيدة بالمواد الدراسية بالمدرسة مثلاً أو بعض ما فعلوه معها من تنظيم وترتيب في المنزل، أو مشاركة في صنع بعض الحلوى التي يصرون أن يتركوا لأبيهم نصيبه ليتذوقها)، أو بعض الفكاهات والتعليقات اللطيفة التي تصدر من الأطفال -عادة- في هذه السن.


4. ثم بدأت -بعد هذه المرحلة التمهيدية- تستشيره في بعض القضايا والمواقف المختلفة في أمور تخص الأبناء (ويمكنك أنت -سيدتي- أن تفعلي ذلك مثل: هل من الأفضل أن نستعين بمدرس خاص لعيسى في هذه المرحلة أم لا؟ أو.. لقد لاحظت على الابنة الكبرى أنها أصبحت أكثر اعتدادًا بنفسها أو.. ألم تلاحظ أن الابنة الوسطى أكثر قدرة على التعبير عن نفسها من أخوتها؟ أو هل الأفضل أن يلتحق الأولاد بأنشطة رياضية بالنادي أم نكتفي باشتراكهم في الأنشطة بالمدرسة؟)، وهكذا يكون مجال الحديث عن الأولاد، إما ملاحظات تحتاجين أن يشاركك فيها الرأي أو يدلي برأي مخالف، أو بعض القضايا التي تحتاجين رأيًا فيها ومشورة، ولا تفعلي هذه الخطوة إلا بعد فترة التمهيد السابقة.

5. ثم تأتي المرحلة الأخيرة وهي أن تخبريه عن كل ما يخص الأبناء وتحاولي أن تقربي بين الأبناء وأبيهم ليقصوا هم بأنفسهم على والدهم ما يرغبون وخاصة عيسى -لأنني كما ذكرت- أن الطفل الذكر يتوحد مع والده (يرى فيه النموذج والمثل الذي يحتذيه) بدءاً من هذه المرحلة والمرحلة القادمة؛ لذا فهو في أمسّ الحاجة إليه، فعليك أن تهيئي الفرص لكي يكونا معًا فيخرجا سويًّا للتسوق أو للصلاة مثلاً أو -كما ذكرت- للذهاب إلى عمل الوالد ولو حدث ما يزعج الابن هناك فعلى الأب أن يهدئ من روع ابنه قائلاً: إن مثل هذه الأمور تحدث في العمل ويناقش معه مخاوفه (كما سبق وذكرت لك بالاستشارة الأولى)، وأنه -أي الأب- سيحاول تجنب ذلك في مرات قادمة، ومما يجعل الابن يتقبل هذا هو العلاقة الجديدة والتواصل الذي سيحدث بينهما والذي تساهمين في تكوينه أنت إذا التزمت -سيدتي- بكل النقاط السابقة.


6. لا تملي -سيدتي- المحاولة ولا تيئسي، وحاولي دائمًا تهدئة نفسك بأنك تبذلين الجهد الكافي في سبيل تنشئة أبنائك تنشئة صالحة، وأن الله تبارك وتعالى يحاسبنا على العمل والسعي والجهد أما الثمرة والنتيجة فغير محاسبين عليها.

ثانيًا: بالنسبة لعيسى وقدراته ومستواه الدراسي فعليك بما نصحتك به في الاستشارة الأولى في طريقة مذاكرتك معه إلى جانب أمر غاية في الأهمية: ألا تعقدي بينه وبين إخوته مقارنة حتى لو كان ذلك في نفسك أو تحاولي أن تجعليه ممتازًا مثل أخواته وتذكّري دائمًا أن هناك فروقًا فردية بين الأطفال، وكل طفل به قدرات وإمكانات تختلف عن غيره، وكل ما علينا أن نكتشف هذه القدرات ولا نجعل الجانب الدراسي هو المعيار الوحيد الذي نقيس به نجاح أو فشل أولادنا؛ ولذا أنصحك بالبحث عن أهم قدرات ومواهب ابنك، وركزي عليها وعززيها فربما يكون متفوقًا رياضيًّا أو اجتماعيًّا أو أدبيًّا أو علميًّا أو عمليًّا أو يدويًّا، وهيئي له ما ينمي هذه القدرات (هناك العديد من الموضوعات على هذه الصفحة عالجت قدرات ومواهب أبنائنا وكيفية تنميتها يمكنك الاطلاع عليها في نهاية الاستشارة)، وسوف تجدينه بعد ذلك يبذل قصارى جهده في الجانب الدراسي وهذا يكفي، وخاصة إذا كانت قدراته في التحصيل محدودة، وهنا نأتي لطلبك الأخير وهو: التعرف على مركز لإجراء اختبارات الذكاء بالأردن.

بعد البحث وجدت جمعية تعرف باسم الجمعية العربية لصعوبات التعلم مقرها عمّان، ويمكن التوصل لها عن طريق الزميلة الاستشارية الفاضلة سناء جميل، حيث إنها عضوة بالجمعية، ويمكن التوصل للزميلة عن طريق هذه الصفحة أو مراسلتها على العنوان التالي: عمّان – الأردن
ص.ب 230702 عمّان 11123 هاتف : 5059762 – خلوي : 077945245 – 0795766637، وأخيرًا.. أدعو لك الله تعالى بالتوفيق والمتابعة معنا مرة أخرى.

ولمزيد من المعلومات يمكنك الاطلاع علي الموضوعات التالية:
- نصائح ذهبية لعلاج العصبية
- الطريق إلى إيقاذ مشاعر الأبوة الكامنة
- برنامج تدريبي لدعم التأخر اللغوي
- التأخر الدراسي ..العلاج في معرفة السبب

وإلى كل زوارنا.. شاركوا بآرائكم وتجاربكم حول نفس الموضوع عبر بريد صفحتنا:
tarbia@islamonline.net

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث