English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
سامية   - مصر الاسم
التدرج في علاج خوف الانفصال العنوان
ابني رفعت عمره أربع سنوات وهو من النوع الحساس جدًّا، فإذا تضايق أو غضب يكبت في نفسه ويظهر عليه بعد ذلك بصورة تأتأة في الكلام رغم أنه بالبداية طريقة تلفظه للكلمات صحيحة، ولكن لما يتضايق أو يغضب تبدأ التأتأة ويبدأ معها التبول اللاإرادي بالليل، وآخر مرة عندما دخل المدرسة هذه السنة كان يبكي أول يومين، وعندما يكون بالبيت يقضي الوقت كله بالبكاء أو النوم للهروب من المدرسة، ويعتذر بالأعذار المرضية حتى لا يذهب للمدرسة، وكانت النتيجة أنني أخرجته من المدرسة رغم أن أخته معه بنفس المدرسة، ولكن بالصف المقابل غير أنه لا يريد البقاء بالمدرسة فأخرجته منها خوفًا عليه، ولكني أسأل ماذا سأفعل العام القادم؟ وكيف أتغلب على هذه المشكلة، علمًا بأنه كان سعيد جدًّا عندما أخرجته من المدرسة وكان بالبيت يلعب كثيرًا وهو فرحان، وعاد نطقه للكلمات كما كان من قبل، وتوقف التبول اللاإرادي بالليل. ولكن سؤالي: ماذا سأفعل السنة القادمة؟ السؤال
2003/11/05 التاريخ
التبول اللاإرادي الموضوع
د/عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
إن التمهيد المتدرج الهادئ هو عنوان المرحلة القادمة في التعامل مع ابنك في هذه الفترة الزمنية من الآن وحتى يحين وقت دخوله المدرسة في العام القادم بإذن الله.. إن البداية قد تكون في روضة أطفال متميزة سواء من حيث النشاط الذي يمارس بها أو نوعية المشرفات بها من حيث الصبر في التعامل، وإعطاء الاهتمام لكل طفل كأنه الطفل الوحيد في الروضة.. إن روضة مليئة بالأنشطة المسلية والألعاب المتنوعة التي تشغل وقت الطفل، مع تدرج في عدد ساعات تواجده في هذه الروضة بحيث تبدأ بساعة واحدة تزيد نصف ساعة يوميًّا حتى يصل لأن يقضي اليوم بأكمله مع انضباط في الذهاب لإحضاره بحيث لا يحدث أي تأخير عليه يجعله يشعر بالقلق.. كل هذا سيجعل الطفل يكسر حاجز الخوف من الانفصال عن أمه أو ما نسميه قلق الانفصال.

ويكرر هذا الأمر بإشراكه في لعبة جماعية في أحد الأندية والتي يمارس فيها أيضًا نشاطًا رياضيًّا يحبه تنفصل فيه الأم تدريجيًّا عن حضور التدريب حتى يحضر في النهاية التدريب بمفرده، ثم تأتي المرحلة الأخيرة قبل بدء الدراسة القادمة بشهرين، حيث يسرب الخبر تدريجيًّا إليه.. خبر دخوله المدرسة مع عمل طقوس احتفالية واعتباره حدثًا جميلاً ومثيرًا وليس الحديث عنه كعقاب يهدد به كلما ارتكب مخالفة، ويتم زيارة المدرسة في زيارات متقاربة، حيث يشاهد الملاعب والفصول ويتعرف على مدرساته بحيث تتحول المدرسة لشيء مشوق ينتظر الذهاب إليه.. ولا مانع بعد كل ذلك أن يبكي قليلاً في الأيام الأولى عند تركه، خاصة وأنه في كل الأحوال سيكون جو المدرسة مختلفًا عن جو الروضة، ولكن سيكون البكاء فقط هو التفاعل ولن يتطور الأمر لما حدث هذا العام... الصبر والهدوء والتدرج يضمن لك بإذن الله عامًا قادمًا هادئًا. ونحن معك..

ولمزيد من التفاصيل إليك الروابط التالية:
- التأتأة والحساسية.. أين المشكلة؟
- العام الدراسي الجديد.. طموحات ومخاوف!
- الخوف المدرسي.. 3 أسئلة وبرامج للعلاج
- طفلي يخاف من لمدرسة.. ماذا أفعل؟
- أم نحكوش تختار الحضانة
- سنة أولى مدرسة
- برنامج مميز للوقت المميز

الى كل زوارنا.. شاركوا بآرائكم وتجاربكم حول نفس الموضوع عبر بريد صفحتنا:
tarbia@islamonline.net

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث