English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
zz   - اليمن الاسم
أولادنا والتربية القيادية العنوان
كيف نجعل من أبنائنا قياديين؟ وما هي أفضل الطرق والأساليب لذلك؛ حيث وجدنا في السلف السابق أناسا قياديين وهم في عمر صغير وفي زماننا هذا نفتقد إلى مثل ذلك؟؟؟ السؤال
2002/08/13 التاريخ
التربية الناجحة الموضوع
أ/مديحة حسين اسم الخبير
الحل
سيدي الكريم، أهلا بك ومرحبا بقضاياك الكبيرة التي تطرحها على صفحتنا المتواضعة.
مع بدء الصفحة حاولت أن تضع لنفسها سياسة واضحة تحدد بدقة تفاصيل تناول كل شيء في الصفحة وطريقة معالجته، وحدود الخدمة التي يمكن أن تقدمها لجمهورها وفق الطاقة ووفق طبيعة المساحة التي تتناول فيها الاستشارات، وكان من بينها أنها لن تجيب عن الأسئلة العامة غير المرتبطة بحالة بعينها.. وقد كان.

ومع اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية في 28-9-2000 وغليان الشارع العربي والإسلامي علت الأصوات التي لا تخفت أبدا ولا تختفي وإن ظلت مشتعلة تحت الرماد في بعض الأوقات، إلى الدعوة لنصرة أهل فلسطين بكل أسلحة المساندة والمقاومة الشعبية المتاحة، وعادت دعوات المقاطعة تعلو من جديد.

ومع التخبط الذي أصبح لصيق المقاطعة كان لا بد من وجود وقفة لتقييم حركة المقاطعة الشعبية لمراجعة مسيرتها وما حققته، وخرج الأمر بضرورة الانتقال إلى "تطوير المقاطعة" لترشيدها ليصبح التحدي: هل نحن مستعدون لتغيير حياتنا وأنظمة عيشنا، وتفكيرنا وحركتنا، طبقا لما تحتاجه منا القضية؟ وهو ما يقودنا إلى جذور القيادة التي تبدأ من قيادة الذات وهو ما يعادل مفهوم "المسئولية".

وفي هذا السياق يذكر الطبيب النفسي الدكتور محمد كمال الشريف في كتابه "تربية الطفل" رؤية نفسية إسلامية، وهو الكتاب الثاني من سلسلة "بصائر نفسية إسلامية":
" إن قوة الشخصية هي من مستلزمات بلوغ درجة الخيار. ويتابع "إن للتربية السليمة دورا في تقوية شخصيات أولادنا، كما أن للأخطاء التربوية أثرا بالغا في جعل شخصياتهم هشة هزيلة ومهزومة؛ لذا علينا أن نبحث عن كل ما يعلمنا كيف نحافظ على شخصيات أولادنا، بحيث تنشأ قوية متزنة وأقرب إلى الطمأنينة…

فالعزم صفة نفسية تتجلى فيها قدرة الإنسان على مقاومة هواه إن أمره - هذا الهوى - بما يضره.. فهذه الصفة من أهم صفات الشخصية الناضجة المتوازنة المطمئنة القوية؛ ولهذا وجدنا أن مما عاب الله به على آدم عليه السلام حين وقع في المعصية أنه كان ضعيف العزم، "ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما" (طه: 115). وينتهي كلامه.

وهو الاتجاه الذي تبناه الموقع على صفحاته المتعددة وما زال، وكانت الدعوة إليه التي تبلورت في رد الدكتور أحمد محمد عبد الله :
- فلسطين : كي نبقى أوفياء بعد الغضب والغناء

وكان لصفحتنا إسهامها في استشارة:
- المقاطعة...قصة حياة

ولأهمية ما دعوت إليه - سيدي - كانت رحلة البحث عن أفضل من يمكن أن يتكلم في الأمر لا من واقع المعرفة العلمية فقط، إنما مقترنة بواقع تجربة حقيقية، وكأن نيتك كانت على قدَر مع دعوة صفحة حوارات حية بالموقع الدكتور محمد فهد الثويني، رئيس تحرير مجلة: ولدي، المتخصصة في تربية الطفل لإجراء حوار حول نفس الموضوع، تناول باستفاضة شرح الأمر فيه؛ ولهذا أترككم وكل زائرينا الكرام لقراءته.

انقر هنا لمطالعة نص الحوار الحي:
أولادنا والتربية القيادية

وعن كيفية تنفيذ التوصيات التي جاءت بالحوار في مواقف التربية اليومية تجد تفاصيلها في هذه الاستشارات السابقة:
- تربية طفل مقدام ليس من الأحلام
- زعيم المستقبل
- لاتخاذ القرار.. أعداء وأنصار
- القاعدة الصدئة.. كبرى معززات الخجل
- الطفل يرأس حكومة.. حقيقة لا خيال
- ابني الأول يرفض أن يكون الثاني
- اجعلوا شعارهم.. التفوق على الذات لا الغير
- !!! الماسة المفقودة من تاج التفوق

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث