English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
في دور الأيتام..تساؤلات عن الجنس العنوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أقوم برعاية مجموعة أطفال في دار للأيتام، والدار جميلة جدًّا، وتوفر للأطفال أقصى أنواع الرعاية الممكنة، وهناك أمهات متوجدات مع الأطفال بصفة دائمة.

كل بنت لها مجموعة من الشباب والشابات يرعونها و يزورونها بصفة مستمرة، حتى تحس أنهم أهلها وأكبر بنت عندنا عمرها 4 سنوات، لكن هناك بنت عندنا عمرها 3 سنوات، وهي من أجمل البنات في الدار، ولكني ألاحظ عليها أنها تميل بشكل غير طبيعي للرجال وتنفر من كل النساء والبنات رغم كل محاولتهن لإرضائها، وهذا لا يقتصر على الرجال الكبار فقط، بل حتى الأولاد الصغار ما تراهم حتى تظل تريد أن تعانقهم، رغم أنها لا تفعل ذلك مطلقًا مع أي بنت صغيرة تراها، وهذه الحالة غير موجودة إلا في تلك البنت فقط، ولا أعرف هل ذلك طبيعي؟ أم أن هناك شيئًا غير طبيعي في شخصيتها؟ وكيف يمكن علاج ذلك قبل أن يتفاقم؟
السؤال
2002/06/19 التاريخ
تربوي الموضوع
د/ إيمان السيد اسم الخبير
الحل
الأخت الفاضلة/
مرحبًا بك وتحية لك من قلب يغبطك على عملك العظيم، وملازمتك النبي -صلى الله عليه وسلم- في الجنة كالسبابة والوسطى كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى".

يقول جبران خليل جبران: "إن الذي يفقد أمه يفقد صدرًا يسند إليه رأسه، ويدًا تباركه، وعينًا تحرسه".
وتقول ماري كوريللي: "ما من مجتمع راقٍ استطاع أن يصل إلى تحقيق المثل العليا إلا اشتركت في تحقيقه ورفعت صرحه أم عظيمة"، وقد كان قدَر تلك البنات في هذه الدار الجميلة التي تحكين عنها الحرمان من الأب والأم معًا؛ لذا فقد كانت مسئوليتك عنهن عظيمة، وكما يبدو من اهتمامك فإن لهن مستقبلاً سعيدًا إن شاء الله تعالى وحضنًا حنونًا يرين فيه الحب والحنان الذي هن في أمسّ الحاجة إليه.

وقبل أن أبدأ بالرد على مشكلتك أودّ أن أهمس في أذنيك بسؤال:
وهو ماذا تفعل الأم عند إصابة ولدها بمرض ما قد يسبب له حرجًا أمام الناس كالتأتأة أو التبول اللاإرادي مثلاً.. هل تشيع هذا الأمر عن ولدها؟ أم أنها تستمع لنصائح الطبيب وتنفذها بدقة وتحاول على الجانب الآخر محو هذا الأمر من ذهن طفلها وإخوته ومن حوله إن كانوا اكتشفوا ذلك مثلاً بالصدفة؟

ما أعنيه يا أختي الفاضلة أن تكون ملاحظتك حول ميل البنت للجنس الآخر، وكذلك ما سأقوم بتوضيحه لك لشرح الاحتمالات التي يمكن أن تسبب هذه الحالة، وكذلك الإرشادات للتعامل معها أمرًا لا يعرفه عن الطفلة سواك.

بل وإن كانت هذه الملاحظة قد نقلتها إليك إحدى المشرفات أو أنها معروفة بالفعل عن الطفلة، فإن أولى الخطوات لمساعدة البنت لتخطي هذه الحالة هو محو هذه الفكرة عنها من أذهان من حولها تمامًا، بإقناعهم أنه أمر طبيعي ووارد في الأسر المستقرة، فما بالنا بطفلة تفتقد الأب والأم أيضًا.. إلى غير ذلك.. وكون الأمر طبيعيًّا أمر مرجح لديّ فعلاً لصغر سن الطفلة لكن التعامل السيئ مع أي عرض يمكن أن يحوله لمرض ، وما أردت أن أقولهوالتعامل مع الطفلة على أنها مختلفة أو غير طبيعية -كما قلت في رسالتك: "..وهذه الحالة غير موجودة إلا في تلك البنت فقط"- يمكن أن يؤصل المشكلة لديها، ويزيدها تعقيدًا، ويصنع مشكلة من لا شيء.

ولقد ذكرتني رسالتك بأيام لي قضيتها بأحد المستشفيات بالخارج أثناء دراستي هناك في قسم خاص بالأمراض النفسية للأطفال، وقد ورد بالمستشفى حالات شبيهة بحالة الزهرة الغالية، وهي (حالات الميل للجنس الآخر والارتباط به والنفور من نفس الجنس)، وقد كان الاعتماد الكلي في برنامج العلاج لمدة ستة أسابيع على المتابعة الدقيقة للأطفال من إحدى الممرضات المتخصصات (في حالة البنين) أو الممرضين (في حالة البنات) ممن درسوا التمريض النفسي كتخصص تكميلي مع دراسة التمريض، حيث يقومون بتدوين كل ملاحظاتهم على الأطفال خلال ملازمتهم لهم (لكل طفل مريض) بتفرغ كامل، ودقة شديدة، وصداقة حميمة لا يبدو أبدًا فيها للطفل أنه تحت الملاحظة أو المراقبة؛ ليقوم الطبيب بدراسة الحالة والملاحظات عليها من جميع الجوانب، ثم يضع لها برنامج العلاج.

وما أردت أن أقوله لك من خلال ما قصصته عليك ثلاثة أشياء:
الأول: أنه من الناحية العملية لم ترد عليّ مطلقًا حالات من الميل للجنس الآخر والنفور من الجنس المماثل قبل سن السادسة.. رغم أنه من الناحية النظرية أمر ممكن حدوثه لكن في حالات معينة سيلي ذكرها.

الثاني: أن الميل للجنس الآخر والنفور من الجنس المماثل أمر يحتمل أن يكون طبيعيًّا، وخاصة أن سن الطفلة صغيرة، وهو ما يرجح أن هذا الأمر طبيعي، وخاصة لظروفها الاجتماعية غير العادية، كما أنه من المحتمل أن يكون اضطرابًا يسمَّى Hyber Sexual Activity، أي نشاط جنسي زائد (والطفل في هذه السن من الناحية العلمية لا يعرف الميول الجنسية بالمقصود المعروف لدى الكبار، لكنه يندرج تحت ما يسمَّى بالسلوك السيئ الذي يفعله مقلدًا أو مجبرًا دون غريزة حقيقية داخله).

وللتمييز بين كون الأمر طبيعيًّا من عدمه، لا بد من متابعة ورصد هذا الميل وملاحظة الطفلة بدقة -كما أشرت سالفًا- بمعنى:
- هل يكون ميلها هذا مصحوبًا بأي تصرفات غير عادية كرغبة في التلامس غير الطبيعي أو الاحتكاك أو رؤية الأعضاء التناسلية إلى غير ذلك، فإن كان الأمر لا يتعدى العناق والاحتضان للحصول على الحب والحنان والدفء والأمان فإن الأمر في هذه الحالة له أسباب أخرى، وهو يزول بمرور الوقت.

أي أن الفيصل في تحديد كون الأمر طبيعيًّا من عدمه هو معرفة طبيعة هذا الميل للجنس الآخر، فضلاً عن التأكد من أنها فعلاً تنفر وتكره الجنس المماثل كما سنورد فيما يلي.

الثالث: أن الحكم على كون الحالة تعتبر فعلاً حالة (نشاط جنسي زائد Extra Sexuality )، يتطلب معرفة أمرين غاية في الأهمية:
- الأمر الأول: خضوع الطفل لفحص طبي للتأكد من أن الطفل لا يعاني من مرض عضوي يسمَّى اضطراب في الهرمونات الجنسية (Sexual Hormones Disturbance)؛ وهو ما يسبب اضطرابًا في مظاهر الأعضاء التناسلية الخارجية كأن تكون للأنثى أعضاء ذكرية أو العكس، والحكم في هذه الحالة يحتاج لفحص طبي دقيق، فهي حالة قد لا يمكن اكتشافها قبل سن البلوغ، وقد يكون هذا الميل للجنس الآخر أحد مؤشراته، لكنه ليس دليلاً قاطعًا عليه.

- الأمر الثاني: التأكد من عدم تعرض الطفل للتحرش الجنسيsexual abuse ، وكما سبق وأشرنا في استشارة سابقة، فالتحرش الجنسي مصطلح لا يعبر بالضرورة عن الاعتداء الجنسي المباشر على الطفل، بل مما يعتبر تحرشًا جنسيًّا أيضًا تعرض الطفل للمثيرات الجنسية كمشاهدة صور جنسية أو مشاهد غير مناسبة أو أعضاء تناسلية... إلى غير ذلك مما قد يسبب للطفل العديد والعديد من الأعراض والاضطرابات سنورد بعضًا منها فيما يلي، ولا شك أن تعرض الطفل لهذا التحرش قد يسبب له sexual Arousence، أي إفاقة جنسية مبكرة، وهو ما يؤدي إلى أصابته بتلك الحالة Hyber Sexuality التي أشرنا لها سابقًا.

وفيما يخص موضوع التحرش -أختي الفاضلة- أودُّ أن أهمس في أذنك بأمر غاية في الأهمية والخطورة، وهو أنني ورد عليَّ من حالات الأطفال الذين تعرضوا للتحرش الجنسي، وخصوصًا من الأقارب أو أبناء العائلة أو الأصدقاء الذين يكبرونهم.. ما جعلني أفيق على حقيقة مذهلة لم أعتقد يومًا إمكانية وجودها في مجتمعاتنا الشرقية والإسلامية فقد كنت أعتقد أن وجود هذه الحالات في دول الغرب بعيدًا كل البُعْد عن مجتمعاتنا لاختلاف البيئة والثقافة والظروف، لكن الواقع الذي لمسته فيما رأيته من حالات غير كل هذه المعتقدات لديّ.

والتأكد من كون الطفلة الغالية تعرضت لهذا الأمر في سنها هذه أمر غاية في الصعوبة، لكن الضروري فيما هو آتٍ هو متابعتها وملاحظتها هي ومن يتعامل معها وكذلك زميلاتها بكل دقة، وذلك دون إشعارها بهذه الملاحظة، ودون توكيل أحد سواك بملاحظتها؛ كي لا يشيع الأمر كما سبق وأسلفنا، ودون أن يلحظ أحد أن البنت تحت ملاحظة أحد على الإطلاق، وغرض تلك الملاحظة هو إبعاد البنت عن كل المثيرات، وحمايتها والحفاظ عليها من وقوعها فريسة لأي تحرش والذي يمكن –خاصة في ظروفها تلك- التعرض له بكل سهولة.

وبعد استبعاد هذين الأمرين (التحرش أو الاضطراب الهرموني)، يمكن عندئذ البدء في تحديد وتشخيص حالة الطفلة والتي ما زلت مصرة أن سنها صغيرة جدًّا على الحكم عليها بأنها تعاني Hyber sexual Activity or Extra Sexuality.

وهذا التحديد والتشخيص يحتاج لاختبارات متعددة منها اختبارات بالرسم وأخرى بالصلصال وغيرها؛ إذ يطلب منها رسم صورة لمن تحب من أصدقائها مثلاً، ومرة أخرى يطلب منها رسم مدرستها، ومرة أخرى صديقة لها ومرة أخرى الأسرة التي تحلم بها هكذا، ثم يتم جمع رسومها وتحليلها من قبل متخصص (ولا مانع لدينا من تقديم هذه المساعدة).

- فإذا غلب على رسومها ما يثبت حبها للجنس الآخر، وتعظيمها له بحيث ترسم أغلب أصدقائها من الجنس الآخر، وترسم الأب في أسرتها المتخيلة عملاقًا أو كبيرًا أو جميلاً، في حين تنسى الأم أو ترسمها صغيرة أو ترسم كل ما هو مؤنث بشكل غير لطيف وقبيح يبدو فيه نفورها منه وكرهها له، وإذا أثبتت كل الاختبارات الأخرى بالصلصال واللعب بالدمى والعرائس نفس النفور يبقى هنا التأكد من طبيعة هذا النفور من الجنس المماثل والميل للجنس الآخر -كما أشرنا سالفًا- لتحديد ما إذا كان راجعًا لعقدة ما أم أنه حالة Hyber Sexuality ؟ وذلك عن طريق رصد هذا الميل تجاه الجنس الآخر:

- فإذا كان هذا الميل مصحوبًا بتصرفات غير عادية كرغبة في التلامس غير الطبيعي أو الاحتكاك أو رؤية الأعضاء التناسلية إلى غير ذلك فمن الممكن اعتبار الحالة فعلاً تحتاج للعلاج.

- وإن كان الأمر لا يتعدى العناق والاحتضان للحصول على الحب والحنان والدفء والأمان فإن الأمر يعتبر طبيعيًّا، وقد تكون أسبابه أحد ما يلي:

1 - افتقاد الطفلة للعلاقة الطيبة مع السيدات أو البنات –وهذا ما أميل إليه وأرجحه في حالة الطفلة الغالية-، فربما تعرضت لسوء معاملة ما، وهو ما جعلها تظن أن المشكلة في الجنس نفسه، وأن ما عانته هو سبب كونهن نساء أو بنات، فأصبح التعامل مع الجنس الآخر بالنسبة لها هو حل المشكلة.

وقد يحدث هذا في أسر سعيدة ومستقرة، فنجد لدى البنت ميلاً لأبيها وتفضيلاً له عن أمها إما بسبب كونها تعرضت لسوء معاملة بسبب كونها بنتًا أو سوء معاملة من أمها، ولا يُقصد بسوء المعاملة القسوة فقط، بل يقصد بها أي تعامل خاطئ كإشعارها مثلاً بشكل مباشر أو غير مباشر أن الولد أفضل منها أو أحب أو أحسن حظًّا فتحاول إرضاء من حولها بأنها أصبحت ولدًا أو العكس.

2 - إصابة الطفلة بحالة من الارتباك والاضطراب في تحديد نوع جنسها، وهو ما ينعكس على تعاملاتها الاجتماعية فتحب الأولاد فقط وتكره البنات، وهذه الحالة تسمَّى Disturbance in Gender Identity(اضطراب في الهوية الجنسية)، وتحدث هذه الحالة أحيانًا كإحدى نتائج التحرش الجنسي بحيث تكره الطفلة نفسها وبالتالي جنسها ومن هم من نفس الجنس، (وقد ينتج كره الطفلة لجنسها لسبب آخر غير التحرش الجنسي فينتج عنه نفس الحالة).

3 - افتقاد الطفلة للأب وخاصة أن كل من يتولون رعايتها من النساء؛ لذا فهي تفتقد الحنان من الجنس الآخر أو تحتاجه بشكل أكثر كثافة وغزارة.

يبقى لنا كيفية التعامل الأمثل مع الطفلة والذي يجب أن يكون في إطار تفهم كامل لظروفها البيئية والاجتماعية غير الطبيعية والمختلفة عن الطفل العادي في أحضان والديه، فما يجب توخِّي الحذر منه في حالة الطفل العادي تتضاعف الحاجة إلى الحذر منه عشرات المرات في حالة الطفلة الغالية كما سنورد فيما يلي:

1 - ملاحظة الطفلة بدقة ومتابعتها هي ومن يتعامل معها عن قرب ممن يتولين رعايتها وتغيير ملابسها... إلخ؛ وذلك لحمايتها من التعرض لأي نوع من المثيرات؛ إذ يُخشى على من في حالتها من أبناء الدور أو المدارس الداخلية من تحوَّل من تعرض للتحرش إلى متحرش فيما بعد، وبالتالي وجود أطفال متحرشين بين الأبناء أنفسهم (هذا جرس إنذار لتحري الملاحظة الدقيقة)، وكما أسلفنا سابقًا فإن السرية الشديدة وعدم إبداء ملاحظتك ومراقبتك لمن حولك هو أهم ما أوصيك به في هذه الحالة؛ إذ يجب عليك حتى عدم إشعار من حولك أن هناك أمرًا ما حول هذه البنت أو ما تخشينه عليها، وكذلك يجب ألا تشعر البنت نفسها بذلك.

2 - عدم زجر الطفلة مطلقًا أو لفت نظرها عندما تحاول التقرب من الجنس الآخر كأن يقال لها: "ما هذا الذي تفعلينه؟"، أو "هكذا عيب…"، أو "سأعاقبك إذا فعلت هذا ثانية…"، إلى غير ذلك من جمل التقريع أو الزجر، وكما قلنا إن التحذير من الزجر في حالة الطفل العادي أمر مهم لتجنب استفزاز عناده، أما في حالة طفلتنا فهو أشد أهمية وحتمية بكثير؛ وذلك لأن من هم في مثل ظروفها الاجتماعية يؤدي الزجر معهم إلى ما يسمَّى في علم النفس Conduct Disorders، أي اضطرابات في التصرفات بحيث يصبح مضادًّا أو رافضًا وكارهًا للمجتمع المحيط بهAnti Social Behaviours ، فيميلون للتصرفات العدوانية من السرقة، والإجرام، وإشعال النيران، أو الإدمان، وأقل ما يمكن حدوثه هو تحولهم إلى كائنات محبة لإيذاء من حولهم.

3 - من أفضل الوسائل لإبعاد الطفل عن شيء هو لفت انتباهه بشكل لطيف إلى شيء آخر.. أعني بذلك أنه لتجنب الزجر كما أشرنا في النقطة السابقة يجب صرف اهتمام الطفلة عندما تحاول التقرب من الجنس الآخر إلى لعبة جميلة مثلاً، أو طلب شيء منها إلى غير ذلك من الحيل لصرف اهتمامها عما هي مستغرقة فيه، وتدريجيًّا ستنسى وينصرف اهتمامها عن هذا الأمر.

أختي الفاضلة.. أؤكد مرة أخرى على كون ما عرضناه عليك من احتمالات وإرشادات أمر يجب أن تحيطه السرية والتكتم، ولا يتعداك بأي حال من الأحوال.

وأخيرًا.. أعانك الله -عز وجل- على أن تبلي بلاء حسنًا في عملك العظيم، وأنا في انتظار مزيد من أسئلتك وأخبارك واستفساراتك وتعقيبك حول موضوع الطفلة وأخواتها الصغيرات في الدار.

- ولمزيد من المعلومات المفيدة حول هذا الموضوع يمكنك الاطلاع على الموضوعين التاليين:
- نمو الأطفال الجنسي.. كيف نتعامل معه؟
- التحرش..ماذا يعني؟
- علاج التحرش…التفاصيل مهمة
- الهوية الجنسية عند طفل الثالثة


جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث