English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ام أحمد   - فلسطين الاسم
التوحد في أرض الرباط.. نحن معكم العنوان
السلام عليكم.. أفيدونا جزاكم الله خيرًا في الدنيا والآخرة.. أحمد يبلغ ثلاث سنوات وثمانية أشهر، لكنه حتى الآن لا يتكلم إلا ببعض الكلمات غير الواضحة والبسيطة. لاحظنا منذ سنة أنه لا يستجيب لمناداته باسمه في أغلب الأحيان، ومع ذلك فإن والدته إذا نادته من غرفة أخرى لأخذ الحليب يأتي مسرعًا أو إذا سمع موسيقى أو إعلان يحبه ينتبه مباشرة إليه.

إنه لا يتفاعل مع الآخرين، ولا يلعب مع الأطفال في مثل سنه. يبكي أحيانًا ويضحك لأسباب لا نعلمها، ويصرخ كثيرًا، كما أنه يقوم بالطرق على السجاد بيديه. لا يركِّز في عين الشخص الذي يخاطبه في معظم الأحيان، ولكنه مع ذلك يأتي ليسحب أمه وأباه ليلعبا معه ويجري وراءهما. وإذا مددت يدك لتسلم عليه يمد يده داخل يدك. إذا طلب أبوه منه أن يقبله يأتي ليضع فمه على فم أبيه دون تغيير للحركة. أحيانًا كثيرة يقضيها باللعب ولا يركِّز في لعبة واحدة، والجري واللف حول نفسه دون أي هدف.

بالنسبة للحمام فإنه يتحكم في نفسه ليلاً ونهارًا، ويسحب أمه من يدها لأخذه إلى الحمام.. عرضناه على دكتور سمعيات حيث أجرى له فحص سمع، وأكَّد أنه يسمع جيدًا.

ودكتور التخاطب أكد لنا أهمية وضعه مع الأطفال في الحضانة، ولقد وضعناه منذ 7 أشهر ولاحظنا أنه كفَّ عن البكاء هناك، وأصبح يأخذ المعلمة معه لأخذه إلى الحمام، ويشارك الأطفال في بعض الألعاب.
عرضناه على دكتور نفسي فأكد أنه يعاني من ADD .

قرأت عبر موقعكم عن التوحد. هل هذا ما يعاني منه أحمد؟ وإن كان كذلك فما هي سبل المساعدة التي ترشدوننا إليها وأنتم تعلمون أننا في فلسطين نعيش أصعب الأوضاع ولا يوجد مؤسسات للعناية بأطفال لديهم مشاكل مثل أحمد؟ وهل هناك أمل ليتحسن أو يتكلم؟ وماذا عن المدرسة والمستقبل؟ وخير ما أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
السؤال
2002/05/23 التاريخ
أمراض التخاطب, التبول اللاإرادي الموضوع
أ/سناء جميل أبو نبعة اسم الخبير
الحل
الأخت الفاضلة/ أم أحمد.. شكرًا لثقتك بنا وأعانك الله على المسؤولية المناطة بك.
أختي الفاضلة.. أرجو منك الرجوع للاستشارات السابقة عن التوحد التي نشرت على هذه الصفحة للتعرف أكثر على طبيعة التوحد وكيفية التعامل معه -وسنوردها لك في نهاية الاستشارة-، وسأقدم هنا باختصار بعض أبرز النقاط للتأكيد عليها:

التوحد هو اسم جامع لعدد من الاضطرابات والتي تنضوي تحت مسمى واحد لاشتراكها في نقاط أساسية ثلاث، هي:
اضطراب في التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي، والتخيل.

يُظهر الأطفال التوحديون عددًا من المظاهر المصاحبة، ولكن النقاط الثلاث السابقة هي الأساس المشترك لجميع التوحديين.
الأعراض الأخرى قد تظهر جميعها وقد يظهر جزء منها عند كل طفل، أي أنها لا تظهر جميعها بالضرورة عند جميع الأطفال التوحديين، بل إن ظهورها يكون عاملاً مساعدًا في تأكيد التشخيص، ومن هذه الأعراض:

- أداء حركات متكررة ونمطية بالأيدي، والأصابع، والجسم، مثل: اللف والدوران، وصك الأسنان.
- اللعب أو استعمال الأشياء بشكل نمطي ويخلو من التخيل، مثل: لف السيارات وتحريكها جيئة وذهابًا أو الانشغال بفتح باب وإغلاقه.
- الاهتمام بالأشياء المتحركة مثل المراوح.
- الانشغال بالتفاصيل الجانبية للأشياء بدل الاهتمام بالتفاصيل الهامة.
- إيذاء الذات أو الآخرين.
- الصراخ أو إصدار أصوات معينة أو إعادة الكلام بشكل صدى لا معنى له أو التحدث بلغة غير مفهومة.
- التمسك غير المبرر بالأشياء، مثل: المفاتيح أو السيارات.
- الروتين ورفض التغيير.
- طقوس معينة في الأكل أو عند النوم.
- صعوبة فهم الهدف من استخدام اللغة كوسيلة تواصل رغم قدرتهم السمعية الطبيعية غالبًا.

- فرط أو قلة النشاط.
- صعوبة البدء بنشاط أو علاقة مع الآخرين، مثل: اللعب أو الكلام.
- لدى بعضهم قدرات مميزة في التعامل مع الآلات أو مهارات رياضية أو موسيقية أو حسابية معينة.
- ضعف التواصل البصري مع الآخرين أو عدم مناسبته.

قد يرافق وجود التوحد وجود مشاكل أخرى، مثل: الصرع أو صعوبات التعلم الأكاديمية - القراءة والكتابة-.
- تتراوح القدرات العقلية لهؤلاء الأطفال من الطبيعية إلى الإعاقة الشديدة.
- يظهر البعض تحسنًا في بعض المهارات - الكلامية أو الاجتماعية.
- مع التقدم بالسن تتراوح حدة المشكلة أو الإصابة من بسيط إلى شديد.

وعن احتياجات هؤلاء الأطفال:
فلا يخفى على أحد ضرورة وأهمية الكشف المبكر ودوره في تقديم الخدمات المناسبة في تحسين القدرات بصفة عامة، ولهؤلاء الأطفال بصفة خاصة.

- وكذلك الحاجة إلى توفير برنامج تدريبي يشترك فيه العديد من الاختصاصيين؛ حيث يتم فيه تدريب الطفل على استخدام الكلام إذا كان قادرًا على الكلام بشكل يساعده في التواصل مع الآخرين، وطلب حاجاته، والرد على أسئلتهم حسب قدرات كل طفل وقدرته على التحسن.
- كذلك تدريب الطفل على مهارات الاستقلال والمهارات الأكاديمية، وذلك أيضًا حسب الحالة وحدتها.

- ضرورة أن يشمل البرنامج التدريبي على اشتراك الأهل في أداء دور خاص؛ لأن هذه الحالة هي حالة حياة كاملة في المنزل، والمدرسة، والشارع.
ويُسمَّى البرنامج التدريبي برنامج تعديل السلوك؛ حيث يتم التعامل مع تصرفات الطفل على أنها سلوكيات، فيتم تعزيز السلوك المرغوب ويتم تعديل السلوك غير المرغوب به.

أما بالنسبة لطفلك فلا أستطيع الحكم عليه بشكل صحيح عبر الإنترنت، ولكن ما أستطيع تقديمه لك هو النصائح التالية حتى يجعل الله تعالى لكم مخرجًا، وتستطيعون إلحاقه ببرنامج تعليمي وتدريبي مناسب:

أولاً:طالما أن الطفل يتكلم حتى ولو بكلمات غير مفهومة، فيمكن إن شاء الله تعالى تدريبه على استخدام بعض الكلمات للتعبير عن حاجاته والتعامل مع الآخرين، وستجدين في استشارة: "التعامل مع الطفل المتوحد - خبرة أم" بعض الأفكار المعينة.

- ضرورة الكلام مع الطفل بشكل دائم، فعدم حديثه معنا أو عدم استخدامه للكلام بشكل مناسب لا يعني أبدًا بأنه لا يتلقى ما يسمع، فلا بد من التعامل معه مثل الأطفال العاديين من حيث التحفيز اللغوي، وذلك بإعطائه أسماء الأشياء، ووظائفها، وأوصافها، مثل: الألوان، والأحجام، والأشكال، وغير ذلك من مفاهيم، وستجدين تفصيل ذلك في الاستشارة المشار إليها سالفًا.

- يحتاج هؤلاء الأطفال إلى تكرار المعلومة وإعادة صياغتها، مثلاً: (هذه كاسة.. هذه اسمها كاسة.. هذه بنشرب فيها... إلخ).
- مع استخدام أقل قدر ممكن من الكلمات في المرة الواحدة؛ لأن هؤلاء الأطفال يجدون صعوبة في فهم الكلام، وتزداد هذه الصعوبة مع زيادة العبء اللغوي.

- الشرح بطريقة مبسطة وعملية، وربط الشرح بوجود ما يتم الحديث عنه؛ لأن معظم الأطفال التوحديين يجدون صعوبات في فهم الكلام ويتعاملون معه كشيء مجرد، فهم مثلاً لا يدركون النكات، أو المبالغة، أو الأمثال، أو المعاني المغطاة والتشبيهات.

- استخدام الصور والشرح العملي عند تقديم معلومة له؛ لأن ذلك يساعد في فهم المطلوب، فمثلاً عند الرغبة في التدريب على غسل اليدين بعد الأكل ينبغي القيام بذلك عمليًّا ومشاهدة الآخرين يقومون بذلك مع تعزيز ذلك بالشرح الكلامي، مع التدرج في التدريب وعدم الاستعجال في تحقيق النتائج.

- وأهم شيء، عدم توقع ثبات المعلومة وتعميمها، حتى بعد أن يقوم الطفل بها، فلدى هؤلاء الأطفال ضعف في التعميم -فمثلاً قد يغسل يديه بعد الأكل في المنزل، ولكنه لا يقوم بذلك في منزل الجدَّين-.

- تدعيم التواصل البصري وتشجيعه، واستعمال طريقة الحواس المتعددة في التدريب، وذلك باستخدام اللمس، والتذوق، والبصر، والسمع، وكل الطرق الممكنة للشرح.
- اغتنام نقاط القوة في التدريب، فمثلاً يمكن استخدام حب الطفل للسيارات كمعزز عند أداء ما هو مطلوب، أو استخدام هذه الأشياء في التدريب، مثل: استخدام السيارات في التدريب على مفهوم الألوان أو الأحجام... إلخ.

- الملاحظة الذكية والدائمة لأي تصرف أو سلوك أو ما يحبه الطفل أو يكرهه لاستخدامه في التدريب كوسيلة أو كمعزز.
- عدم فقدان الأمل، فالثقة في رحمة الله والصبر لا بد أن تكون زادكم.
- ضرورة مساعدة الأسرة بكاملها للأم في تطبيق البرنامج.

هذه أفكار بسيطة، ويمكنك أيضًا زيارة المواقع التالية للمزيد من المعلومات مع التأكيد على أنه إذا احتجتم لأي مشورة أخرى فيمكنكم التواصل معنا دائمًا، ويمكنني أيضًا أن أرسل لكم عبر بريدكم الإلكتروني أي موضوع جديد باللغة العربية أحصل عليه أو موقع أتوقع فائدته إذا رغبتم بذلك، مع أصدق دعواتي:
- tawahud.com
- safat.com
إذا كانت لغتكم الإنجليزية جيدة،أو أي موقع تحت اسم:
(AUTISM)

انقري هنا لمطالعة الاستشارة المشار إليها:
- التعامل مع الطفل المتوحد - خبرة أم

من فضلك انقري هنا لمطالعة المعالجات السابقة:
- التوحد خصائصه ومظاهره
- طفلي متوحد.. ماذا أفعل؟!
- التوحد..الإعاقة الغامضة-استفسار جديد
- التوحد ..الإعاقة الغامضة -تعقيب من خبير
- أم وأب في ظل التوحد




جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث