English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
حنان   - الإمارات العربية المتحدة الاسم
التشبه بالكبار بحمل كثير الأموال العنوان
أخي الصغير عمره 11 سنة، كثيرًا ما يطلب مصروفًا كبيرًا مثل 10 دراهم، ويتحجج بأنه يحتاجها.. المهم أريد أن أعرف ما هي حدود المصروف له في هذه السن؟ ومتى يجب عليَّ أن أسأله عن سبب الطلب؟.. مع العلم بأن أبي يعطيه أحيانًا عند بداية كل شهر عشرة أو خمسة دراهم إلى جانب مصروفه المدرسي (درهمان).. لا يملك ألعابًا، ويطلب النقود لتلك الحجة مني، مع العلم أنني طالبة جامعية ومصروفي الأسبوعي 100 درهم، وأنا أريد أن أعطيه ما يطلب، ولكن أريد معرفة حدود ذلك... شكرًا.
السؤال
2001/12/09 التاريخ
التربية الناجحة الموضوع
أ/أسماء جبر أبو سيف اسم الخبير
الحل
أختي حنان..
هنيئًا لأخوتك بشقيقة حنونة حريصة على مصلحتهم، حبيبتي أريدك أن تعرفي شيئًا مهمًّا عن ميزات الأطفال في هذه السن سن أخوك (11 سنة)، فأخوك "راشد" في أوائل سن المراهقة، والأطفال في هذه المرحلة يحبون إثبات شخصيتهم، وتحقيق ذواتهم بالتشبه بالكبار من خلال حمل مبالغ أكبر من مصروفهم المحدود، إن سلوك أخيك هذا يدل على أنه بدأ يخرج من مرحلة الطفولة إلى مرحة المراهقة والتي تظهر فيها بوضوح رغبة المراهق في تقليد الراشدين، من خلال شراء الأشياء للتباهي بها أمام الزملاء، والصرف على الأصدقاء في مطعم أو غيره ليثبت أمامهم أنه رجل.. والرجال قليل!!

ولأنه غير قادر على التعبير عن ذاته بشكل واضح وشرح ما يريده بالضبط يتحجج أيضًا بشراء الألعاب، وقد يطلب مصروفًا أعلى، كل هذا رغبة في لفت النظر إليه وإشعاره بأهميته في أسرة كبيرة كأسرتكم لا يأخذ فيها كل فرد حظه من الاهتمام والتقبل.
يا حنان كل هذه التفسيرات على أساس أنه لا يوجد لديه عادات سيئة يصرف عليها لا سمح الله دون علم الأهل، ويجب عليك التأكد من ذلك دون اتهامه أو جرح شعوره وبمنتهى الحكمة.

وإذا كانت الأسرة تعرف أنه لا يستخدم المال بشكل خاطئ فلا ضير من إعطائه ما يريد بين وقت وآخر، دون إسراف وتبذير؛ لأن الإسراف يشجعه على تجربة ما هو ممنوع، ويفقد المال قيمته عنده.. ولا ضير أيضًا من تشجيعه على دعوة أصدقائه إلى المطعم أو شراء هدايا لهم أحيانًا أو لإخوته أو الادخار أو الصدقة.. المهم في الأمر أن نسعى إلى تعليم أبنائنا كيفية إدارة مصروفهم بحكمة، بل واستثمارها (شراء الكتب استثمارًا للعقل، الصدقة استثمارًا للحسنات)، والتوفير ضروري.

المهم أيضًا أن تبقي على حوار دائم معه على كل حال، وعلى ماذا يفعل بالمال دون أن يستخدم معه أسلوب التحقيق كما ذكرت؛ فالهدف من السؤال والتحري الاطمئنان، على أن يكون السؤال في أوقات متفرقة وليس دائمًا.

ويمكننا اعتبار إعطاء المصروف المناسب أسبوعيًّا تدريبًا له على الاعتماد على نفسه والسيطرة على رغباته. أما تحديد المصروف المناسب فهذا يتبع طريقة حياتكم، وحياة أصدقائه، والمستوى المادي الذي اعتاد عليه إخوته.

وأذكرك يا أختي أنه في هذه السن بحاجة ماسة لصديق مخلص من أسرته يحدثه عن أسراره وحياته، فكوني صديقته.. أخفي سره ووجِّهيه إلى الخير، وأرسلي لنا بأي مشكلة ترغبين أن نساعدك بها تخص راشد وإخوته، وكل عام وأنتم بخير.

ولمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع يمكن الرجوع إلى الموضوعات التالية:
سلّم أبناءك ميزانية رمضان!!
صاحب ابنك المراهق..ينضبط
أول فنون التربية.. استثمار الإيجابيات
مراعاة الاحتياجات يعالج السرقات

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث