English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
ِعائشة   - الإمارات العربية المتحدة الاسم
أمنيات الأهل الدراسية.....بكاء مستمر العنوان
أختي عمرها 15سنة، تكره الدراسة، ولكنها مع ذلك متفوقة، ولكن ليس بشكل كبير، تريد أن تكون الأولى في صفِّها، لكنها تشعر بالخوف أحيانًا، وخاصة في الامتحانات، وتبكي كثيرًا. تظن أنها عاجزة، وعندما يحين وقت استلام النتائج وتذهب لاستلامها، وترى النتائج تبكي؛ لأنها لم تحقق أمنية والديها. هي حسَّاسة جدًّا، وتحتاج لمن يساعدها، لكنني أذهب للجامعة وأخشى عليها كثيرًا. أرجوك أعطِها الحافز للتفوق، وكيفية المذاكرة وأساليبها، فهي تحلم بأن تكون الأولى على الدولة في الثانوية العامة، وشكرًا.
السؤال
2001/07/19 التاريخ
الخوف, صعوبات التعلم الموضوع
د/عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
إن أختك نموذج منتشر لأبناء وبنات هم ضحايا أمنيات الوالدين، حيث يتخيل الآباء والأمهات أن ما لم يحققوه هم في شبابهم من طموحات وآمال ورغبات لا بد أن يروه ويحققوه في أبنائهم وبناتهم، وأن الظروف وإن كانت قد حالت بينهم وبين تحقيق طموحاتهم، فإنهم يوفِّرون لأبنائهم وبناتهم ما يجعلهم قادرين على تحقيق هذه الآمال التي صعبت عليهم، وأنه بغض النظر عن قدرات الأبناء والبنات أو طموحاتهم هم الشخصية، فإنهم مطالبون بتحقيق رغبات الآباء والأمهات، وأن هذا جزء من برِّ الأبناء والبنات بآبائهم، بل يرونه دلالة حبهم الشديد لأبنائهم؛ لأنهم يريدونهم خيرًا منهم، ولا يقبل الإنسان أن يكون هناك من هو خير منه إلا هؤلاء الأبناء.

ويزرع الآباء والأمهات هذا المعنى في نفوس الأبناء والبنات الذين يندفعون مضطرين تحت وطأة حبهم لآبائهم، ورغبة في إرضائهم إلى تحقيق ما يطلبه الآباء والأمهات، وقد يدركون أو لا يدركون أن هذا قد يكون خارج نطاق قدراتهم وطاقاتهم، فيبذلون أقصى ما يمكنهم، ولكنهم في كثير من الأحيان لا يصلون إلى ما يرضي آباءهم وأمهاتهم، ويعبِّر الآباء والأمهات عن ذلك بصور شتَّى، ويقع الأبناء في حيرة ماذا يفعلون، إنهم يبذلون أقصى ما يستطيعون، فيقعون في الخوف وعدم الثقة في النفس؛ لأنهم دائمًا يشعرون أنهم مقصِّرون.

إن المركز الأول فقط هو ما يريده الأب والأم، وهو يتخيل أنه بذلك يحفِّز أبناءه، ولا يدري أنه يحبطهم ويحطِّم معنوياتهم، ويصنع شخصية مهزوزة خائفة.. إن مشكلة أختك ليست في أن نصنع لها الحافز في المذاكرة أو نبين لها وسائل المذاكرة، إن المشكلة أن يكفَّ والداك عن أمنياتهم بصددها، وأن يجعلوا آمالهم في حدود قدرات هذه الابنة، وأن يبلغوها أن ما يريدونه منها هو أن تكون هي.. بشخصيتها وقدرتها ورغبتها، وأنهم راضون عنها عندما تبذل ما تستطيعه هي، من أجل أن تنجح النجاح المشرِّف الذي يناسب قدراتها وطاقاتها، وأن هذا هو المطلوب منها، وأن بذلها لقدراتها إذا كانت بصورة طبيعية بدون خوف أو توتر من أنها لم تصل لأمنياتهم، فإنها ستصل إلى ما تريده هي لا ما يريدونه هم.

عندما تدرك أختك أن النجاح ليس في المركز الأول فقط، ولكن في أن يحقق الإنسان مستواه الذي يرتضيه لنفسه في حدود قدراته وإمكانياته، ولا يدَّعي أحد أنه يعرف عن الآخرين قدراتهم وهم لا يدركونها، عندها ستجد الخوف قد زال، والحافز قد عاد، والنجاح المشرِّف قد تحقق بدون أي مساعدة من أحد.
و فيما يتعلق بالطرق المعينة على إيجاد الدافعية للتفوق، وكيفية المذاكرة وأساليبها يمكنك الرجوع إلى هذا الحوار الحي و الذي يتضمن عدد من المعالجات المفيدة:
سبيلك للتفوق في الامتحانات

و لمزيد من المعلومات المفيدة يمكن الرجوع إلى هذه الاستشارة:

كره الدراسة ..الحل في الدافعية



جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث