English

 
           
 
«
 

ابحث

«

بحث متقدم

نادي المطلقات

حواء وآدم

 
حواء وآدم»معًا نربي أبناءنا  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
خلف العمري   - سلطنة عمان الاسم
طفلي النبيه ...لماذا يرفض المدرسة؟ العنوان
بسم الله الرحمن الرحيم، ولدي أسامةالذي يبلغ من العمر خمس سنوات و خمسة أشهر يدرس في مدرسة خاصة "تمهيدي"، وكان يذهب إلى المدرسة بصورة طبيعية. وقبل شهر أخذ يرفض الذهاب، سألت عنه في المدرسة، فقيل لي إنه مشاغب. استخدمنا معه في البداية أسلوب الضرب بدون فائدة. يكون متحمسًا من الليل، ولكن ما أن يرى الحافلة حتى يتغير شكله ويبدأ بالصراخ. قلت في نفسي لعله حسد، فقمت بإحضار دواء له، ولكن دون فائدة. وسؤالي الآن هل أضغط عليه في الذهاب أم أقوم بفصله؟! حيث إنه في السنة الدراسية القادمة سيبدأ سنته الأولى في المدرسة الحكومية. الولد نبيه وأخاف أن يزداد الأمر تعقيدًا إذا ضغطت عليه. وجزاكم الله خيرًا. السؤال
2001/02/25 التاريخ
الطفل المشاكس الموضوع
د/عمرو أبو خليل اسم الخبير
الحل
هذا الطفل النبيه ذو الخمس سنوات ونصف، والذي كان يذهب إلى المدرسة بصورة طبيعية، والذي ما زالت كل سلوكياته طبيعية فيما عدا ذهابه إلى المدرسة، يا تـرى أين السبب؟! وما الذي دهاه ودعاه لأن يرفض الذهاب إلى المدرسة، بل ويصرخ ويتغير شكله، وهو لا يكره الدراسة بدليل أنه كان منتظمًا فيها سابقًا، وأنه بالليل يكون متحمسًا. إذن فالسبب يكمن هناك في المدرسة، لا بد وأن هناك شيئًا ما حدث في المدرسة أفزع هذا الطفل، وأخافه منها، وجعله يقوم بهذا التفاعل، خاصة وأن هناك مؤشرات على ذلك ظهرت في وصف المدرسين له بالمشاغب، حيث إن هذا الانطباع قد يعطي دلالة على أنهم يتعاملون مع هذا الطفل، منطلقين من هذا التصور له.
وربما قاموا بعقابه أو يقومون بوصفه المستمر بهذه الصفة، وما يستتبع ذلك من إلصاق كل أمر به واتخاذ تدابير لفظية أو فعلية ضده، مما جعل الطفل يشعر بعدم الراحة وعدم الأمان تجاه هذا المكان الذي يتسبب له في الإيذاء، وربما لا يكون للأمر علاقة بالمدرسين ويكون له علاقة بزملائه وأترابه؛ حيث يتعرضون له بالقول أيضًا أو بالفعل، وهو عندما يحاول الدفاع عن نفسه يوصف بالمشاغب، أو ربما تعرّض لأي نوع آخر من الاعتداء من قِبَل أحد العاملين بالمدرسة ولا يستطيع أن يفصح عنه، المهم أن هناك سببًا حقيقيًّا يجب التحري عنه والبحث وراءه.
أما ضرب الطفل لإجباره على الذهاب إلى المدرسة، فإنما سيؤدي إلى تفاقم الخوف والكراهية للمدرسة؛ حيث يضاف للسبب الخفي الذي لا نعرفه سبب جديد نعرفه، وهو أن المدرسة كانت سببًا في تعرض الطفل للضرب؛ ولذا فلا بد من الذهاب إلى المدرسة وتفهّم ما وراء وصفهم له بالمشاغب، ولماذا يصفونه بذلك؟! وكيف يعاملونه بناء على ذلك؟ وما هي صورة العقاب التي يقومون بها معه؟!
ويجب مناقشة ذلك مع الطفل نفسه بهدوء وبدون عصبية أو ضغط عليه، وإذا شعر الطفل بالحب والدفء والحماية من قبل والديه فإنه سيتكلم، ويجب أن نعطيه الثقة وهو يحكي، وأن نصبر على ما يقوله ولا نقاطعه، ولا نبدي رد فعل تجاه سلوك معين ارتكبه، ويجب أن نتحرى عن علاقته بأترابه دون أن نعنّفه أو نظهر له الغضب، وأنه هو السبب فيما يحدث له لأنه مشاغب مثلاً، بل نسمع التفاصيل، ونحاول أن نفهم منها ما يحدث، وأيضًا أن نستفسر عن إمكانية وقوع اعتداء جنسي عليه بسؤاله بطريقة مباشرة، هل هناك من خلع ملابسه أو حاول ذلك، ويكون ذلك أيضًا بهدوء وبدون انفعال، وبتشجيعه أنه سيكون في أمان مهما حدث، وبعد معرفة السبب يكون العلاج، سواء بالتفاهم مع هؤلاء المدرسين الذين يسيئون معاملته أو بتقريبه من هؤلاء الأطفال الذين هو على خلاف معهم؛ بدعوتهم لرحلة مشتركة أو التعرف عليهم وحل مشكلته معهم، وإذا كان هناك اعتداء من نوع ما، فلا بد من مواجهته وإدراك الطفل بالقضاء على هذا التهديد الذي كان يتعرض له.
يقول البعض نعلم أن المدرسين غير تربويين، وأنهم يعاقبون الأطفال ويخيفونهم، وأن الأطفال الآخرين يقومون بالاعتداء على الابن، ولكن المدرسين لا يفعلون شيئًا، وإننا حاولنا أن نغيّر ولكننا لا نستطيع، في هذه الحالة يكون منع الطفل من الذهاب إلى المدرسة التي من هذه النوعية، حتى يأتي العام القادم ويدخل المدرسة الحكومية الأفضل.
هذا هو الحل الأمثل، ويُعوّض الطفل عن ذلك بإلحاقه بنادٍ رياضي في لعبة جماعية مثلاً، تعوض له التواصل مع أترابه وأقرانه في جو صحي، مع إعداده لاستقبال المدرسة الجديدة، وإخباره بأنه لن يجد فيها ما رآه في السابقة. الموضوع يحتاج إلى تحرٍّ ودراسة قبل اتخاذ القرار.
و لمزيد من المعلومات المفيدة حول هذا الموضوع يمكن الرجوع إلى المقالة التالية:

طفلي يخاف من المدرسة.. ماذا أفعل؟





جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

7 خطوات لتحسين
الكلام لدى طفلك

 

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث