 |
نجوى
- السعودية
|
الاسم |
 |
| تجربة موسيقية ناجحة |
العنوان |
.المشاركة بتجربة
|
السؤال |
| 2001/01/07 |
التاريخ |
|
أطفالنا والتكنولوجيا
|
الموضوع |
 |
 |
|
السادة القائمون على صفحة استشارات تربوية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله كل خير على صفحتكم، وأتمنى لكم التوفيق لما فيه مصلحة أبناء الأمة الإسلامية. لديّ مشاركة تربوية أريد أن أشارك بها الآباء والأمهات في عالمنا الإسلامي لعل أن يكون فيها النفع بإذن الله تعالى، وذلك بعد عرضها عليكم لدراستها قبل تقديمها.
لدي ابنة شارفت على الخامسة من العمر وهي كما تعلمون عجينة لينة تتشكل بحسب ما نقوم نحن بتشكيلها، بدأت ابنتي وقبل أن تبلغ الثالثة بترديد كلمات الأغاني والتي تحمل كلمات نخجل نحن من ترديدها ولكنها لا تفهمها، ويقوم الكثير بالتصفيق لها، ولكني تخيلت ابنتي وهي فوق العاشرة تردد تلك الكلمات دون الشعور بالخجل أو الحياء بل بالفخر، أوليس هذا باب للشيطان لنزع الحياء من قلوب بناتنا واستسهال الكلام بالعشق والهيام والكذب واللف والدوران كما يرد في الكثير من الأغاني، ولأننا في زمن الموسيقى والأغاني بدأت أبحث عن بديل يناسب عمرها ودينها ويحترم حياءها ووجدت الحل في أشرطة تحتوي على أناشيد للأطفال باللغة العربية الفصحى كلام سهل يطرب الأذن وينقِّى النفس وبعيد كل البعد عن الابتذال وكلام الغرام والهيام، بل تردد كلامات عن الإسلام وكتاب الله والإيمان وحب الوالدين والأخوة والأصحاب، عن المدرس والجدة عن النملة والعصفور وأدعية عن الجنة؛ أناشيد باللغة العربية وأخرى باللغة الإنجليزية لأطفال مسلمين.
وفعلاً كان لتلك الأشرطة مفعول السحر على الرغم أنها لا تسمعها إلا ونحن في السيارة ونتجه إلى المدرسة أو نحن في الطريق لزيارة أحد الأقارب، فهي تردد كلماتها وتحفظها وتنشد لجدتها ومدرستها فتفرح قلوبهم، ثم تسأل عن نبينا إبراهيم وتطلب مني مرارًا أن أحكي لها قصته قبل النوم لقد استعنت بقصص الأنبياء للأطفال، تفتخر بما تقول وأصبحت أغاني الكبار لا تلفت انتباهها أبداً، خصوصاً أنها لا تسمعها إلا نادرًا.
هذه مشاركتي أرجو أن تفيد بعض المسلمين في تربية أبنائهم وبناتهم، وأرجو ألا ينتزع الحياء من قلوبهم، ولا ننسى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أشد حياء من العذراء في خدرها، ولكم جزيل الشكر |
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|