 |
رؤؤف
- إندونيسيا
|
الاسم |
 |
| دفع الزكاة للجيش العراقي ومساعدة المدنيين |
العنوان |
السلام عليكم ورحمة الله .. ماحكم دفع الزكاة للجيش العراقي لمواجهة العدوان الغاشم على أرض العراق؟ وهل يعتبر ذلك من مصرف في سبيل الله أم لا؟
|
السؤال |
| 30/03/2003 | التاريخ |
|
مصارف الزكاة
|
الموضوع |
 |
 |
|
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...
فيجوز إرسال الزكاة وغيرها من الأموال والمساعدات إلى جند العراق،أو مساعدة المدنيين، وإذا لم تف الزكاة بحاجاتهم وجب توفية النقص، وتدارك الحاجة من سائر أموال المسلمين، وهو أقل ما يجب أن يقوم به كل مسلم مع شعب العراق وجيشه . </<B>
يقول فضيلة الشيخ جعفر الطلحاوي من علماء الأزهر الشريف: </<B>
أولاً: </<B>يجوز إرسال زكاة المال وغير الزكاة إلى أهل العراق سواء منهم الجند الذين يذودون عن هذا البلد المسلم، أرضه وسماءه، بحره وثرواته، وكذا المدنيين منهم مثل القواعد من النساء والذين لا يجدون ما ينفقون، وأصحاب الأعذار، الذين أقعدتهم أعذارهم عن النهوض بواجب الدفاع والصد لهذا العدوان العاتي الطاغي، وذلك مصرف من مصارف الزكاة، لقوله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة:60) فسبيل الله هنا هم أهل الجهاد والمرابطون في الثغور والمواني البحرية منها والجوية، حتى ولو كانوا أغنياء لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لغازٍ في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم...".
ثانياً: </<B> وإذا لم تف الزكاة بحاجات هؤلاء الغزاة، والقواعد، وجب توفية النقص وتدارك الحاجة من سائر أموال المسلمين، للحديث: "في المال حق سوى الزكاة".
ثالثاً: </<B> من الواضح تآزر وتعاون الكفار الفجار في حربهم الآثمة هذه ضد شعب العراق المسلم يتعاونون بالرجال وبالمال، ويوالي بعضهم بعضا في ذلك، وهو أقل ما يجب أن نقوم به مع شعب العراق المسلم وجيشه، الذي يذود عن حياض الأمة الإسلامية وكرامتها، قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} (الأنفال:73).
رابعاً: </<B> وإن أشد ما يندم عليه المسلم يوم القيامة ويعض عليه بنان الندم ما يمر به من مواقف يتمكن فيها من نصرة أخيه، فيخذله ولا ينصره، والأيام دول والجزاء من جنس العلم، قال تعالى: {مَن يَعْمَلْ سُوءً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا} (النساء:123) وفي الحديث: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا".
والله أعلم </<B>
|
 |
|
 |
|
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية.. |
|
|
 |
|