English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

شرعي»استشارات الزكاة  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
عمرو   - الأردن الاسم
الزكاة في الحرب النفسية والتأثير على الرأي العام العنوان
لا ينكر عاقل دور الإعلام في التأثير على الرأي العام العالمي، والملاحظ أن بعض أجهزة الإعلام الغربي تستخدم بضراوة في الحرب العدوانية الأمريكية لإظهار المعتدين على أنهم دعاة سلام وإظهار المحتلين على أنهم محررون عظماء وغض الطرف عن القتل والدم والتشريد والكيل بمكيالين. وسؤالي: هل يحق للبعض منا كمسلمين أن يستعمل مال الزكاة في حث وتوعية الناس بالحرب العدوانية الإسرائيلية أو الامريكية على العالم العربي والإسلامي والوقوف إعلاميًا أمام هذا الزحف الخطر؟ وهل يجوز تخصيص جزء من هذا المال لتوجيه الرأي العام الإسرائيلي والأمريكي والغربي بفظاعة ما يرتكب من جرائم في حق المسلمين الأبرياء؟ ولكم جزيل الشكر.

السؤال
29/05/2004التاريخ
مصارف الزكاة الموضوع
الحل
الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ...

فيجوز تخصيص جزء من مال الزكاة، والصدقات التطوعية، لإدارة الحرب النفسية على الأعداء ، وللتأثير على الرأي العام الإسرائيلي والأمريكي والغربي ، لما للحرب النفسية والتأثير على الغير من ضرورة هامة ، في إدارة المعارك. </<B>

يقول فضيلة الشيخ جعفر الطلحاوي من علماء الأزهر الشريف : </<B>

</<B>
أولاً: </<B> مما لا يخفى على أحد أن الحرب النفسية أشد ضراوة ووطأة على قلوب وعقول المستهدفين، من الحرب المادية، انهاإذا أصابت واستحوذت، كانت أشد فتكًا به من سهام العدو، فينهزم الناس نفسيًا قبل أن يهزمهم العدو، قال تعالى: {أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} (آل عمران:165) ، وقديما استخدمها المشركون ضد المسلمين كما في غزوة أحد ،عندما أشاعوا فرية مقتل الرسول صلى الله عليه وسلم وغيرها، وعليه فلا بأس شرعًا بتوجيه جزء من أموال الزكاة نحو هذا السلاح من أسلحة الميدان.

ثانياً: </<B> ولئن ادعى هؤلاء المجرمون المعتدون أنهم أصحاب أرض، وهم أهل احتلال واغتصاب ، أو أنهم دعاة سلام وتحرير، مع فتكهم بالمدنيين وتشريدهم، والتنكيل بهم، فما ذلك ببدعة في فلسفة أعمال المجرمين ، وقد حكى القرآن الكريم عن طاغية عصره في عهد النبي المكلم – موسى عليه السلام- أن ذلك الطاغية قال عن موسى عليه السلام: {إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ} (غافر:26) فما أشبه الليلة بالبارحة، وما أشبه اليوم بالأمس، والكفر كله ملة واحدة، قال تعالى: {أتواصوا به بل هم قوم طاغون} (الذاريات:53).

ثالثاً: </<B> يجوز تخصيص جزء من مال الزكاة بل وزيادة، لتوجيه الرأي العام الإسرائيلي أو الأمريكي أوالغربي، لشناعة وفظاعة ما يرتكب من جرائم في حق الأبرياء والمسلمين، فذلك له تأثيره في توجيه الرأي العام وبيان كذب وافتراء ساسة البيت الأبيض الذين يدعون نظافة حربهم، وأنهم لا يستهدفون إلا قمة الحكم في بغداد.


والله أعلم . </<B>
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث