English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

شرعي»استشارات الحج والعمر  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
الذهاب للحج والعمرة برفقة الخاطب العنوان
أحكام المرأة في الحج والعمرة الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :رجل خاطب وأرادت خطيبته وأم خطيبته الذهاب إلى الحج أو العمرة فهل يكون هذا الرجل محرماً لها ولأمهاأم لا يجوز ؟ ..شكراً لكم

السؤال
11/11/2009 التاريخ
الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة المفتي
الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

فيقول الدكتور حسام الدين عفانة أستاذ الفقه وأصوله - جامعة القدس:
من المعلوم عند أهل العلم أن الخطبة مقدمة للزواج وهي مجرد وعد بالزواج وليست زواجاً. وبناءاً على ذلك فيعتبر كل من الخاطب والمخطوبة أجنبياً عن الآخر فلا يحل لهما الاختلاط دون وجود محرم وما يفعله كثير من الخاطبين اليوم من الذهاب إلى الأماكن العامة والجلوس على انفراد والذهاب والإياب معاً مخالف للشرع لأن الخاطب ما زال أجنبياً عن المخطوبة ولا يحل له من المخطوبة سوى ما أباحه الشرع الحكيم ألا وهو النظر عند الخطبة .

عن جابرأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا خطب أحدكم المرأة فاستطاع أن ينظر منها ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل ) رواه أحمد وأبو داود والحاكم .

عن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما ) رواه النسائي والترمذي وابن ماجة . ومعنى يؤدم بينكما : أن تقع الألفة والملائمة بينكما . والخاطب لا يكون محرماً لمخطوبته ولا لأمها في السفر سواء كان لحج أو عمرة أو لغيرهما لأنه أجنبي عنهما ولا يجوز له السفر بهما .

عن ابن عمر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :( لا تسافر المرأة ثلاثاً إلا ومعها ذو محرم ) رواه مسلم .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم قال :( لا يخلونَّ رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم . فقام رجل فقال : يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجةً وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا . قال : انطلق فحج مع امرأتك ) رواه البخاري ومسلم .

وأخيراً ينبغي التنبيه على أن كثيراً من عامة الناس يطلقون لفظ الخاطب على من كان قد عقد الزواج ولم يدخل بزوجته فإن كان الأمر كذلك فمن عقد على امرأته ولم يدخل بها فهي زوجته شرعاً فيجوز له أن يسافر بها وهو محرم على أمها فيجوز لها أن تسافر معه . انتهى كلام الدكتور حسام الدين عفانة .

لا يمكننا بأي حال تحريم مرافقة الرجل لزوجته بعد العقد وقبل الدخول ، لكن الأنسب في مثل هذه الظروف هو الأخذ بالأحوط حتى لا يترتب على هذا الأمر ضرر خاصة بالمرأة ، لأن معظم المجتمعات العربية والإسلامية تفرق بين الزواج قبل الدخول وبعد الدخول ، كما أن الأولى أن تحرص المرأة على نفسها حتى تدخل بالفعل لأن الأمر لا يخلو من عواقبه ، والواقع يؤكد حدوث الضرر والحرج الشديد الذي يصيب امرأة عندما تحمل من زوجها أو يزال غشاء البكارة قبل الدخول ثم يتوفى الزوج أو يفسخ العقد .. لذا لا أرى ضرورة تقتضي جواز مرافقة الزوج لزوجته بعد العقد وقبل الدخول ، لأن هناك فرق بين الأمر وعواقبه على اعتبار مايترتب عليه .
والله أعلم .

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث