English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

شرعي»استشارات الحج والعمر  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
حسان   - البحرين الاسم
الحائض ووقفة عرفات العنوان
فقهية الموضوع
بسم الله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين :ما رأي الدِّين إذا حَلَّت وَقْفَة عَرَفَات بالنسبة إلى النِّساء إذا كُنَّ غير طاهرات لوجود طَمث أو نفَاس أو ولادَة؟ وماذا يفعلن في تلك الحالة بالنسبة لوقوفهن فوق عَرَفَات؟ وماذا يَقلْن حينئذٍ؟ ولكم جزيل الشكر

السؤال
25/10/2001 التاريخ
لجنة تحرير الفتوى المفتي
الحل
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد:

يقول الدكتور أحمد الشرباصي " رحمه الله " الأستاذ بجامعة الأزهر :

الوقوف على عَرَفَة في اليوم التاسع من شهر ذِي الحِجة هو أهم ركنٌ في أعمال الحجِّ؛ ولذلك قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "الحَجُّ عَرَفَة". وعَرَفَة جَبَلٌ في وَسَطه وادٍ يقع بين المُزْدَلِفَة والطائِف على مسافة من مكة المُكرمة، ويتحقق الوقوف بعَرَفَة إذَا وُجِد الإنسان في أيِّ جُزء من أجزاء هذا الوادي: مُحْرِمًا، واقفًا أو رَاكِبًا أو قَاعِدًا أو مُضطجعًا، وإذا لم يقف الحاجُّ بَعَرَفة أو لَمْ يُوجَد فيه، فإنه يكون قَدْ فاَته الحجُّ، ويجب عليه أن يُعيده في موسم لاحق.

ويُسَنُّ للوقوف عَلَى عَرَفَة الاغتسال ـ وهو الاستحمام ـ ولكنَّ المرأة تستطيع إذا كانت في حالة الحيْض أو النفاس أو الولادة أن تقف على عَرَفَات بلا أدنى حرج ؛ لأن الطهارة من الحَدَث لَيْسَتْ شَرْطًا للوقوف على عَرَفَات، ويمكن للحائض أو النفساء أن تُؤَدِّي كُلَّ أَعْمَالِ الحَجِّ، إِلَّا الطواف حول الكعبة، ثم تطوف بعد أن تنتهي حالتها وتتطهر.
ويمكن للمرأة الحاجّة ـ وهي في حالتها الخاصة هذه ـ أن تدعو وهي فوق عَرَفات باي دعاء ماثور أو أي دعاء لله عزوجل .

ولقد أجمع العلماء على جواز الوقوف على عَرَفَات لِغَيْرِ الطاهر كالجُنُب، وهو المُحْدِث حَدَثًا أَكْبَرَ، أي عليه جَنَابَة، والحائض والنفساء وحديثة الولادة.

ويسن للمرأة ولكل من حضر بعرفة أن يقف في المكان الذي وقف فيه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عند الصخرات الكبار التي في أسفل جبل الرحمة إن كان ذلك مُتيسرًا له وسهلًا عليه، وأن يستقبل الْقِبْلَة، ويُكْثِر من الدعاء والاستغفار والتَّضرُّع إِلَى اللهِ، وأن يتجرَّد لربِّهِ عزَّ وجلَّ.
ومن هذه السُّنن أيضًا أن يكون مُتطهِّرًا من الْحَدَث والخبَث. ولكن المرأة لا حيلةَ لها فيما يَعرض لها من حالتها الشهرية الخاصة بها؛ ولذلك لا تُؤَاخَذُ علَيها إذا وقفت على عرفات وهي حائض أو نَفْساء، والسُّنة لها في هذا الوقوف أن تجلس في أي مكان من عَرَفَة، وأن تتجنَّبَ مُزَاحَمَة الرِّجَال.

والله أعلم .
جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث