English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

شرعي»استشارات الحج والعمر  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
علي حسيب   - البرازيل الاسم
النظر للكعبة بدلاً من طواف الإفاضة !!؟ العنوان
أحكام الحرمين الموضوع
أمِّي ـ يَحفظها الله ـ تُعاني مِن متاعبَ أليمةٍ في العَمود الفقريّ تكاد تجعلها مُقْعدةً، وقد اصطحبتُها لنُؤديَ معًا فريضة الحج، ووفقني الله إلى أن أَطُوفَ بها وأسعى؛ تجلس هي على كرسيٍّ مُتحرك وأقوم أنا بدَفعه وتسييره، إلى أن كان طواف الإفاضة فلم أستطع ألبتَّة الطواف بها، فما كان مني إلا أن أجلستها في مكانٍ تظهر فيه الكعبة ظهورًا بَيِّنًا وقلتُ لها: أمامك الكعبة مَلِّي مِنها نظرك، واذكري الله، وادعي بما تشاءينَ، فلعلَّ هذا يُغني عن الطواف طواف الإفاضة. فهل أصبتُ أم أخطأتُ؟ وإذا كنت مُخطئًا فما الحُكم؟ علمًا بأني لم أكن أملك ما أستأجر به المَحَفَّةَ التي تُحمل عليها فوق رءوس المُطوِّفين.. أسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم ولكم جزيل الشكر .

السؤال
27/02/2005 التاريخ
الأستاذ الدكتور عبد الرزاق محمد فضل الأستاذ بجامعة الأزهر المفتي
الحل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ... </<B>

فالحج ركن مِن أركان الإسلام فرَضه الله ـ عز وجل ـ على المسلم المُستطيع القادر، ومِن الاستطاعة القُدْرةُ على أداء المناسك قُدرة بدنيَّة، فمَن كان مريضًا مرضًا يجعل أداء المناسك مُتعذِّرًا عليه أو مُجهِدًا إجهادًا بالغًا فليس واجبًا عليه السفر للحج، وأمامه بدائلُ، منها أن يجعل غيره يحج عنه ويتحمل هو نَفَقةَ سفرِهِ وإقامته في مكة وتنقُّلاته لأداء المناسك وخلاف ذلك، بشرط أن يكون ذاك الغير قد حجَّ عن نفسه حَجة الإسلام.

وأنت أيها السائل تعلم أن أمَّك ـ عافاها الله ـ تُعاني آلامًا في الظهر تُقعدها عن الحركة إلا قليلًا، فكان الواجب يَقتضيك ألا تُكلِّفَها عناءَ رحلةٍ هي غير قادرة عليها، وأن تبحث عمَّن يَصلُح ليَحُجَّ عنها مِن مالها، أو مِن مالك أنت إذا كنت أنت المُتحمِّل عنها النَّفقات.

وعلى كلٍّ فأنا أعلم أن التوجُّه النفسيَّ والاستبشار القلبيَّ والتفاؤل المُؤمَّل يدفع بكثير مِن الناس إلى طرْدِ هواجس العجز عن نفوسهم والثقة في عوْن الله وتوفيقه.

وقد بحثتُ في كُتب الفقه عن مَخرج لك ولأُمِّك يَسير بحَجَّتِها إلى الصحة والكمال فوَجدت في فقه الحنابلة طريقًا إلى تصحيح خَطئك أنت وصحة حَجَّتها إن شاء الله، ذلك أن طواف الإفاضة عندهم يبدأ مِن نِصف ليلة عيد الأضحى لمَن وَقف بعرفة ولا نهاية لوقته، فيُطالَب به مَن وَقَفَ بعرفة مادام حيًّا.

وعليه فيُمكنك أن تُسافر أو يُسافر غيرك مِن الأهل مع أمِّك للعمرة في أيام لا يكون فيها ازدحام، كأيام شهر صفر مثلًا، وهناك تطوف أمك على كرسيٍّ متحرك طوافَ الإفاضة الذي لم تُؤَدِّهِ أيامَ كانت في رحلة الحج.

واحْذَرْ أن تُفْتيَ بغير عِلْمٍ، فإن العباداتِ تُؤدَّى وَفْقَ أداء رسول الله ولا مجال فيها لاجتهادِ المُجتهدين.


والله أعلم . </<B>

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث