English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

شرعي»استشارات الحج والعمر  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
زياد   - تونس الاسم
أيهما يقدم الحج أم شراء سيارة ؟ العنوان
فقهية الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ماحكم من امتلك تكاليف الحج، ولكن كانت من ضرورياته شراء سيارة فأيهما يقدم؟ وجزااكم الله خيراً

السؤال
05/03/2009 التاريخ
الشيخ محمد عبد الله الخطيب من علماء الأزهر المفتي
الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

فيقول الشيخ محمد عبد الله الخطيب من علماء الأزهر الشريف :
ينبغي على المسلم وضع فريضة الحج وهى من أركان الإسلام في مكانها اللائق بها من حيث الأهمية؛ بحيث إذا كان المسلم مستطيعاً، فالواجب عليه أن يسارع إلى الأداء لقول الله عز وجل: (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (سورة آل عمران:97) .

وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يقول : إن عبداً أصححت له بدنه وأوسعت عليه في الرزق لم يغد إلي في كل أربعة أعوام لمحروم". رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى إلا أنه قال: "خمسة أعوام". ورجال الجميع رجال الصحيح.

والسيارة مهما كانت الحاجة إليها لا تعتبر من الضرورة حتى يؤجل الذهاب إلى الحج بسببها، فالضرورة الشرعية هي التي لا يمكن استمرار الحياة وهى قائمة، ومن يقدم فرائض الإسلام ويحرص عليها سيرزقه الله بالسيارة وغيرها بإذن الله تعالى.

فليسارع السائل إلى الحج، فإن الصحيح قد يمرض، والغني قد يفقد قدرته واستطاعته، فتقديم هذه الفريضة على غيرها هو المطلوب .
والله أعلم .

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث