English

 
           

 

ابحث

بحث متقدم

شرعي

شرعي»استشارات الحج والعمر  
تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث  
اطبع أرسل لصديق
تفاصيل الاستشارة والرد
مروة   - الجزائر الاسم
وفاة الزوج بعد سفر الزوجة للحج والعمرة العنوان
فقهية الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم : إمرأة توفي زوجها وهي تؤدي العمرة مع ابنها وتنتظر لأداء الحج، وقد عرف ابنها وأخفى عنها الخبر حتى الآن فهل يخبرها حتى تعتد أم يتركها حتى تؤدي مناسك الحج؟ وإذا أخبرها فماذا عليها أن تفعل؟ مع الشكر

السؤال
11/07/2009 التاريخ
الدكتورة : سعاد إبراهيم صالح عميدة كلية الدارسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر فرع البنات(سابقًا) المفتي
الحل
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..
فمن الشروط الواجبة على المرأة في الحج ألا تكون معتدة بمعنى ألا تخرج من بيتها أثناء العدة لأداء فريضة الحج أو العمرة.

لكن إذا خرجت المرأة بإذن زوجها وكان معها محرم ثم توفي زوجها وهى في الحج أو العمرة فإن لها أن تكمل الفريضة، وتبدأ في عدتها وهي في مكانها.

أما إن توفي الزوج وهي في الطريق إلى مكة وكانت المسافة من بلدها إلى مكة أكبر فإن عند بعض الفقهاء يرى أنه يجب عليها أن ترجع وتكون كالمحصرة، أي تذبح الهدي وتتحلل من مناسك الحج أو العمرة.

أما في حالة هذا السؤال فإنه يجب على ابنها أن يخبرها، وعدتها تبدأ منذ وفاة زوجها، ولها أن تكمل مناسك الحج طالما معها محرم وهو الابن.
والله أعلم .
اقرأ فتوى ذات صلة :
سفر المعتدة للحج

جميع الاستشارات المنشورة على شبكة "إسلام أون لاين.نت" تعبر عن آراء أصحابها من السادة المستشارين ، ولا تعبر بالضرورة عن آراء أو مواقف تتبناها الشبكة لقراءة اتفاقية استعمال الخدمة و الإعفاء من المسؤولية..

 

 

تصفح استقبال الإجابات إرسال الأسئلة بحث